الاهتمام والاحتياج بين الرجل والمرأة

الاهتمام والاحتياج بين الرجل والمرأة – بقلم: أحمد صبرى عفيفي

مثلما يحتاج الإنسان بعض من المفاهيم الأساسية لفهم نفسه والتعرف عليها فيما يعرف بالحديث الذاتى لا ينفك أن معرفة ما يدور بالطرف الأخر هام من أجل العيش سوياً بصورة سليمة بعيداً عن المصاعب الناتجة من سوء فهم كل طرف للآخر.
فك شفرة العلاقات
يوجد نوعان من التشفير النوع الأول تكون الرسالة فيه واضحة ولكن المرسل قد يريد شيئاً آخر والنوع الثانى تكون الرسالة فيه غير واضحة ومكونة من أرقام ورموز وحروف وتحتاج لتشفير لحل رموزها.
أنواع العلاقات
عند الرجل تتدرج تبعاً لقوتها من الإصدقاء المقربين (أصدقاء العمر في الغالب عددهم قليل جداً وهي علاقة تاخد الكثير من الوقت والعديد من المواقف ليعتلى الصديق إلى هذه المرتبة) ويستمر مؤشر قوة العلاقات بالنزول حتي تصل للزملاء بشكل عام أما عند المرأة فتكوين العلاقات يكون أسهل وأقوى.
تحقيق الذات
عند الرجل يمكن القول بأنه يسعي دائماً لتحقيق الإنجازات فكل فعل له نتيجة ولكن الإنجاز يعد أعلى من النتيجة لأنه يراه ويسعد بتحقيقه.
عند المرأة تشعر بذاتها إذا عبرت عن مشاعرها الحقيقة بشكل كامل وعند وجود علاقات قوية في حياتها مبنية علي الحب.
الإشباع والرضا
عند الرجل تتجسد في قدرته علي الوصول لأهدافه بنفسه وعند المرأة المشاركة والحديث مع الأخرين.
القيم عند الرجل والمرأة
تعرف القيم بأنها مجموعة من القواعد التى تدير حياتنا وتتحكم في إختيارتنا لذلك في حال الرجل يبحث عن الأشياء الحسية والمدركة أما البحث عن المشاعر يكون بصورة أقل فتوجد قيمة القوة (تنعكس علي ألفاظه وأفعاله) وقيمة الكفاءة والفعالية (تنعكس علي أفعاله ومظهره وملابسه وإهتماماته) بعكس المراة فتبحث عن المشاعر بصورة أكبر وتحتل الأشياء المدركة والحسية مساحة أقل في حياتها كقيمة الحب فهي تريد أن تعطي الحب وتأخذ قدراً كبيراً منه وقيمة التواصل مع الآخرين من أهم قيم المرأة التي تسهم في تكوين علاقات في حياتها وقيمة الجمال وتنعكس بشكل كبير علي الملابس والمظهر فهي تسعي لأن تكون دائما متغيرة للأفضل ومختلفة مما يجذب المزيد من الثقة لشخصها والإهتمام بشخصها.
مفهوم التغيير
لايميل الرجال إلى تغيير الأشياء ويعملون بمقولة ما يعمل بشكل صحيح فلماذا نغيره بعكس المرأة التي تعمل على تحسين الأشياء وتغييرها لما هو أفضل.
مفهوم العاطفة
يتغلب العقل علي العاطفة بالنسبة للرجل لذلك في حال الخطأ يصعب عليه الأعتذار ولكن يبدى إهتمامه أو يقدم هدية أو يقوم بأعمال من شأنها محاولة إصلاح الضررالذي إرتكبه بعكس المرأة التي يتغلب فيها العاطفة علي العقل ويسهل أن تعبر عن مشاعرها وعواطفها.
عقل الرجل والمرأة
يختلف عقل الرجل عن المرأة تشريحياً ومن المعلوم أنه كلما إختلف التركيب إختلفت الوظيفة فقد وجد العلماء أن عقل المرأة يوجد به أضعاف التعرجات مقارنة بعقل الرجل مما يجعلها تستطيع أن تفكر بطريق تشعبية وتركز علي التفاصيل بعكس الرجل الذي يصعب عليه التفكير في أكثر من موضوع في وقت واحد.
التعامل مع المشكلات
لا يطلب الرجل في الغالب المساعدة من أحد كما سبق وذكرنا بأن تحقيق ذاته يرتبط بقدرته علي تحقيق الأهداف بنفسه وقيمة القوة من أهم قيمه ولكن في حال طلب المساعدة فتكون من شخص أكثر خبرة منه وعالم ببواطن الأمور أو من شخص يُكن له مكانة أوتقدير لذلك في حال عدم طلبه المساعدة فيستحيل أن يتقبلها ولأن المرأة مشغولة بقيمة الرعاية فعند نصح الرجل يعتبرها أنها إنتقادية وغير ودودة ولا تثق به (لشعوره بفشله في مهمته) بعكس المرأة يكون تقديم المساعدة لها من أعظم أسباب سعادتها وغالبا تطلبها من شخص يكن لها بعض الحب وليس له خبرة كبيرة في ذاك الموضوع لذلك يجب أن تدرك الزوجة هل الرجل يريد حل ومساعدة أم لا وفى حال عدم رغبته يفضل ألا تستفيض في الحديث ولا تعطى حلولاً لأنه لن يستمع لها ويجب أن تتذكر بأن الرجل يصمت ثم يتكلم.
أما بالنسبة للرجل فيجب عليه معرفة هل المرأة في مشكلة وتحتاج النصح أم أنها تريد بعض من الوقت للحديث والفضفضة فقط وتذكر بأن تحاول أن تزرع الطمأنينة في نفسها بالتواصل البصري لأنها تتكلم كثيرا لكي تفكر وتصل لحل فهى دوماً تفكر بصوت عالى عكس الرجل الذي يحاول أن يضع خريطة لربط التفاصيل.
العطاء والأخذ
قبل الزواج يكون هم الرجل هو الربح فقط وبعد الزواج يريد أن يتشارك الربح مع زوجته ولكنه يرفض الإنتقاد والفشل لذلك لا يجب أن تلومه زوجته كل مرة بعكس المرأة التى إعتادت التضحية والعطاء ويختلف بإختلاف الشخص هل تستمر في العمل بذلك الإسلوب أم ستتحول للبحث عن مكاسب وأرباح لذلك في حال رفض الزوج للعطاء يجب أن يسوق المبررات لأن المرأة تخاف الرفض والإحتياج للغير.
ختاما, لا ينطبق هذا التحليل علي كل الرجال أو النساء ولكنها بعض من الصفات التى إشترك فيها الكثير ويبقي شعور الرجل بإحتياج المرأة إليه مع إهتمامه بها هو السبيل الأقصر للوصول لشاطئ السعادة الحقيقة.

*المصدر: من دورة تدريبية بعنوان الشفر للمدرب: وليد بن صالح الغرير.

ـــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك