مقال يوضّح لك ببساطة .. ماذا يعني مفهوم الميتافيزيقا

الميتافيزيقا أو علم ما بعد الطبيعة تسمية تعود في الأصل إلى ترتيب اعتمده أندرونيقوس الرودسي (القرن الأوّل قبل الميلاد) في نشره كتب أرسطو حيث جعل كتب أرسطو في الفلسفة الأولى تالية لكتاب “الطبيعة” ومن هنا كانت تسميتها بـ”ما بعد الطبيعة”. وقد عرّف الاسكندر الأفروديسي الميتافيزيقا في صلة بالفلسفة الأولى بأنّها “تبحث في الموجود بما هو موجود، ولا تبحث في موجود معيّن بالذات.. أو في جزء من أجزاء الموجود مثلما يفعل سائر العلوم. وهي أيضا “إلهيات” من حيث أنّها في بحثها عن المبادئ الأولى والعلل الأولى لا تستمرّ إلى غير نهاية، بل ترى ضرورة التوقّف عند موجود أوّل” (بدوي، 1984، ج2، ص 494). واستخدم ابن رشد ترجمة لفظ الميتافيزيقا أي “علم ما بعد الطبيعة” معلّلا ذلك بقوله: “ويشبه أن يكون إنّما سُمّي هذا العلم “علم ما بعد الطبيعة” من مرتبته في التعليم، وإلاّ فهو متقدّم في الوجود. ولذلك يسمّى الفلسفة الأولى” (بدوي، 1984، ج2، ص 494). ويحدّد ديكارت مضمون الميتافيزيقا بأنّه: “تفسير الصفات الرئيسيّة المنسوبة إلى الله، وتفسير كون أرواحنا لا ماديّة، وإيضاح كلّ المعاني الواضحة القائمة فينا” (بدوي، 1984، ج2، ص 495). أمّا منهجها فيقوم على استنباط النتائج من المبادئ.

انظر:

– بدوي، عبد الرحمن. (1984). موسوعة الفلسفة. (ط.1). بيروت. المؤسّسة العربيّة للدراسات والنشر. ج2، ص ص 493-497.

– صليبا، جميل. (1982)، المعجم الفلسفي. بيروت- لبنان: دار الكتاب اللبناني- مكتبة المدرسة. ج2، ص ص 300-304.

المصدر: مؤسسة مؤمنون بلا حدود

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





-->

تعليقات الفيسبوك