تطبيق للحد من إجهاد العين عند استخدام الهاتف

تطبيق للحد من إجهاد العين عند استخدام الهاتف

أعاني من إجهاد شديد لعيني بسبب الاستخدام المستمر لهاتفي الذكي وجهاز التابلت الخاص بي لمدة قد تصل إلي أكثر من 10 ساعات يوميا، فأحيانا أشعر بزغللة وإحمرار في العين وأحيانا الرؤية المزدوجة لبعض محتويات الشاشة. وللأسف فإنني لا يمكنني الإقلال من هذه الفترة الزمنية لأن أغلب عملي أقوم به علي جهاز التابلت. فهل توجد برامج أو تطبيقات تقلل من ضوء وسطوع شاشة التابلت والهاتف حتي تقلل من الإجهاد الذي يسببه النظر المستمر للشاشة لعيني وأشكركم.
نبيل نادر – البحيرة

في البداية ننصحك بضرورة الكشف علي عينيك عند الطبيب، فقد تكون هذه المشكلات سببها مشكلة في النظر وبالكشف سوف تعرف ذلك. كما ننصح أيضا إذا كنت مضطر للتعامل مع جهازك لفترات زمنية طويلة أن تقوم بتقسيم فترات الاستخدام بحيث تأخذ فترة راحة من النظر إلي الشاشة لمدة 10 دقائق كل نصف ساعة تستخدم فيها جهاز اللابتوب أو الهاتف الذكي وذلك حرصا علي عدم إرهاق عينيك. ويمكن تحميل نسخة مجانية من البرنامج من متجر جوجل بلاي.

أما بالنسبة لتطبيقات التحكم في درجة سطوع الشاشة للإقلال من إرهاق العين فهناك برنامج شهير هو “Night Owl” المجاني، والذي يمكن استخدامه علي الهواتف والاجهزة التي تعمل بنظام تشغيل الأندرويد . ويقوم هذا البرنامج بمنع الضوء الأزرق على الهاتف الذكي أو شاشة التابلت، كما يتيح لك تعتيم سطوع الشاشة تلقائيا أثناء الليل حتي لا يسبب الضغط المفاجئ على عينيك اثناء استخدامه ليلا.
بإلاضافة إلي ذلك يمكنك أيضا في البرنامج تحديد قيم RGB لتجعله يقوم بتصفية أي لون للضوء الذي تختاره سواء الاحمر او الاخضر او الازرق. ولكن افتراضيا هو يقوم بتصفية الضوء الأزرق للحفاظ علي العين بشكل عام عند جميع المستخدمين.

واستخدام البرنامج سهل للغاية، فكل ما عليك أن تقوم بتثبيته علي التابلت أو الهاتف الذكي وعند تشغيله ستقوم بتفعيل خيار Screen Dimmer بالأعلي وستلاحظ ان الضوء تعتم فجأة. كما يمكنك من خلال المؤشر التحكم في درجة السطوع.

ويمكنك ايضا اختيار أمر Automatic start لتحديد وقت معين يقوم فيه التطبيق بالعمل تلقائيا مثل وقت النوم او الليل، ومن خلال Advanced filter يمكنك التحكم في مرشحات تصفية الألوان والإضاءة حسب ما يريح عينيك.

 المصدر: لغة العصر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك