ارفع سقف طموحاتك ومقدار أرباحك .. تعلّم كيف تصبح ناجحاً

ارفع سقف طموحاتك ومقدار أرباحك .. تعلّم كيف تصبح ناجحاً – أحمد صبري عفيفي

لكل منا مجموعة من الأهداف العادية منها (التقليدية) وغير المعتادة وكل منها يعتمد على مقدار ثقة الإنسان فى نفسه وقدراته ثم بعد ذلك سقف توقعاته وأحلامه.

أنواع التوقعات (التوسعات)

يوجد نوعين الأول وهو التوسع الأفقى ويُعنى به الإنتقال من خطوة لخطوة أخرى بشكل بطئ وتقليدى إلى حد ما ولا يُصاحبه تعديلات جوهرية أما النوع الأخر وهو التوسع الرأسى ويتم فيه الإنتقال لشئ مختلف تماماً عن سابقه ومن هنا تظهر قاعدة “التفكير خارج الصندوق” فالمقصود بالصندوق هو الخروج عن الإطار التقليدى أو الدائرة المحدودة للتفكير. ومن المعلوم أن أقل الناس إندماجاً فى الدوائر الإجتماعية يكونون أكثر قدرة على التفكير بشكل غير معتاد ورؤية مختلفة للأشياء.

إكتشف الجديد أو حاول أن تفعل

لا أحد يختلف في عصرنا الحالى أننا قد وصلنا لدرجة عالية من الرفاهية مع امتلاك أغلب سبل الراحة مقارنة بالعصور السابقة ولكن هل يفتح ذلك باب التكاسل والتوقف عن البحث والعمل؟ بالطبع لا فلو توقفنا ما كان الوضع على ما هو عليه الآن لذلك اشحن بطارية جهدك واعمل بجد للوصول لشئ جديد ونافع للمجتمع فالناجحون هم من لهم القدرة على إدراك قيمة الأشياء ومن ثم إظهارها للمجتمع بالشكل المناسب.

كون فريقك

لا يستطيع أحد أن ينكر أن لبعض البشر مهارات خارقة ولكن لضمان استمرار النجاح والوصول للتميز يتطلب الأمر وجود فريق عمل يسود بينه التفاهم والمرونة والمودة مع وضع قواعد وقوانين حاكمة توضح مسئولية ودور كل فرد داخل المجموعة بما يضمن تقليل الصراعات أو الخلافات أثناء العمل.

ضاعف ربحك

بعد إمتلاكك للمنتج أو الخدمة الجيدة ووجود فريق عمل جيد يمكن الآن التفكير فى كون السلعة أو الخدمة المقدمة تُدر دخلاً كبيراً لا أن تكون مرتفعة الثمن فقط فالعبرة بالقيمة التي ستربحها فقط مما يعود بالنفع عليك.

إحتكار الأفكار (أسرار المهنة)

يبذل أصحاب الأعمال الكثير من الأموال والمجهودات للحفاظ على أسرار العمل ثم التطوير والإبتكار للمنتج أو الخدمة المقدمة لتبتعد عن منافسيك بخطوات واسعة وكذلك لتحافظ على ميزتك التنافسية بين أقرانك فى السوق وضمان فرض سيطرتك على زبائنك الدائمين لمنتجك حتي ولو كان السوق صغيراً لأن استمرارك فى تقديم الخدمة والتطوير فيها يضمن لك التوسع لأسواق أكبر في المستقبل.

المنافسة مشروعة

التنافس حق مشروع ومتاح للجميع وقد يكون مفيداً لمنع الكسل وعدم الإهتمام بالمنتج والسعى نحو التطوير وعلى الجانب الآخر قد يحطم التنافس الأرباح ويكون من الأفضل البعد عنه.

فرص الأفضلية متاحة

يؤمن البعض بأن أول من يُبادر ويسُد عجز السوق من خدمة معينة يستحوذ عليه ولا يستطيع أحد أن يُزحزحه عن الصدارة ولكن هذه النظرية ليست صحيحة على الدوام فظهور منتجك أو الخدمة التى تقدمها في الوقت المناسب أفضل من المبادرة بالتواجد فى السوق دون استعداد لضمان امتلاكك الأفكار الجديدة وتغطية احتياجات المستهلكين من الخدمة المطروحة فعلياً بالسوق.

معادلة النجاح

(جودة ما تقدمه من خدمة أو منتج + حجم مبيعاتك).

وفى الختام, تختلف الأهداف لكل شخص وكذلك الإنجازت وكذلك إذا أردت أن تقدم خدمة أو منتج تذكر بأن النجاح والفشل وجهان لعملة واحدة فضع خطة واضحة ومرنة لتسطيع تغييرها عند الحاجة و خاطر بجرأة لتصل للقمة.

المصادر

كتاب “من الصفر إلى الواحد” لبيتر ثييل وموقع أخضر.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك