ماذا تعرف عن “الشامانيّة” ؟

ماذا تعرف عن “الشامانيّة” ؟

ظهرت كلمة شامان في القرن الثامن عشر بسيبيريا، وهي تعني باللغة التونغوريّة (لغة سيبيريا) “الرجل أو المرأة الذي يقيم علاقة متميّزة مع الأرواح. ويقوم دوره على التوسّط مع روح حيوانيّة بهدف الحصول على مساعدتها: من أجل جعل الصيد مثمراً، والعناية بالأمراض، وجعل الأرض خصبة، والاستسقاء، ودفع الحظوظ السيئة، والعثور على شيء مفقود أو قيام العرافة” (دورتيه، 2011، ص 497). فالشامان هو في الآن نفسه كاهن وساحر وعرّاف ومشعوذ، وعادة ما يحمل على لباسه رموز الطبيعة أو الحيوانات التي يعلن اتّصاله بها. ويتميّز الشامان عن سائر الناس بروح غالباً ما تكون حاملة لسمات أنثويّة يقودها شعور الحبّ نحو من تختاره “يُعاش هذا الاختيار كبليّة من قبل الشخص الذي يكون مهدّداً بالموت إن رفضها، وهو يظهر كنوبة عوارضها معروفة: رفض أو عدم القدرة على الأكل والكلام، فرار إلى الغابة، حالة ذعر لا يمكن التحكّم بها، إغماءات. خلال فترات غياب الجسد أو الروح هذه التي غالباً ما تشبّه بالموت، يكتسب الشامان العتيد في خضمّ الحالات ما فوق الطبيعيّة المعرفة التي يستمدّ منها سلطاته الطقوسيّة”. (سال، 2006، ص ص 577-578)

ويُعدّ بتروفيتش أفاكوم رجل الكنيسة الروسي أوّل من أدخل كلمة “شامان” إلى الغرب؛ فقد تمّ إبعاده إلى سيبيريا في القرن الثامن عشر ودوّن في سيرته الذاتيّة وقائع حفل تنجيم عايشه في منفاه.

انظر:

– دورتيه، ج.ف. (2011). معجم العلوم الإنسانيّة. (جورج كتورة، مترجم). (ط.2). أبو ظبي- الإمارات العربيّة المتّحدة، بيروت- لبنان: كلمة ومجد المؤسسة الجامعيّة للدراسات والنشر والتوزيع.

– سال، أ.دو. (2006). شامانيّة. ضمن معجم الأثنولوجيا والأنتروبولوجيا الجامعيّة للدراسات والنشر والتوزيع. (مصباح الصمد، مترجم). (ط.1). بيروت-لبنان: المؤسّسة “مجد”. ص ص 577-580

المصدر: مؤسسة مؤمنون بلا حدود

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك