اجعل روتينك اليومى مصدر نجاح

اجعل روتينك اليومى مصدر نجاح – أحمد صبرى عفيفي

تذكُر الإحصائيات بأن أكثر من 90% من البشر يُكررون نفس العادات بشكل يومى وأن النسبة الباقية لهم القدرة على تغييرعاداتهم وإتباع الغير مألوف مما يصل بهم لمرتبة النجاح والتميز.

السينما أم المسرح؟

أيهما تفضل أن تكون عضو مشارك فى عرض جديد بصورة يومية كما يحدث فى السينما؟ أم أن تكرر كل يوم دور واحد فى مسرحية؟ سؤال آخر يدور فى الآذهان هل تريد أن تعرف رد فعل الجمهور بشكل مباشر تجاه ما تُقدمه سواء تعالت الضحكات وترددت كلمات الثناء والمديح أو انهمرت الدموع أمامك؟ أم تريد شيئاً آخر وهو أن لا تُشارك مشاعر من حولك بصورة يومية ولا يصلُك رد فعلهم تجاهك؟ فحياتنا تشبه ذلك فحدد مسار حياتك ويُفضل أن تكون متجدداً ولا تنتظر ردود فعل غيرك فأنت بطل حياتك ولا أحد يرسم خطوطها وملامحها سواك.

الوقت مصدر قوتك

إستخدم كل مهاراتك وأدواتك لتستفيد من وقتك ولتُنجز أعمالك فالوقت هو أثمن شئ فى حياتنا واليوم الذى يمُر وشمسه تغيب لا يعود مرة آخرى فكل يوم يرحل أمام أعيننا يصبح مجرد ذكرى في حياتنا فتجنب أن تكون هذه الذكرى سيئة.

تصرف كما تُحب

قد تفرض عليك الظروف بعض من الرسمية فى التعامل والمظهر ولغة الحديث ولكن لا تجعل ذلك هو الصبغة الرئيسية أو الأساسية فى حياتك واعط نفسك الكثير من الحرية لتختار ما يناسبك وكُن مرناً لتتكيف مع الأوقات الصعبة.

لا تخجل من التغيير

من مشاكل الروتين اليومى أنك قد لا تؤدى دورك اليومى بشكل صحيح فتتعرض لبعض المضايقات من الغير وهذا لا يناسب طبيعنا البشرية فلسنا مجرد الآلآت مبرمجة على شئ واحد فعقلنا يُدرك المتغيرات ثم يستجيب لها بالشكل الأمثل ومشاعرنا تتحرك وفقاً لما هو مناسب.

لا تخدع نفسك

جميعنا يحتاج بعض من الوقت لنختلى بأنفسنا ووقتها يجب أن نُسقط كل الأقنعة التى نرتديها ونترك حالة الإغتراب الذاتى كما يُطلق عليها علماء النفس والإجتماع ونتحدث مع النفس ونقوم بمعرفة ما تحتاجه ونحدد نقاط الضعف ونعمل على تلافيها فى المستقبل ونحدد نقاط القوة ونعمل على تحسينها وتطويرها لتكون مصدر للبهجة والسعادة ثم فى النهاية نكافئ أنفسنا بما نستحق.

كن نفسك

بالتجربة يمكن لنبرة الصوت النابعة من داخلك ولغة الجسد أن تعبر عن مدى سعادتك أو حزنك تجاه ما تقوم به من أدوار فى حياتك اليومية ثم بالحديث مع النفس بشكل مستمر يمكن وضع النقاط على الحروف والمبادئ الأساسية لتستمر فيما بدأت أو تكُف عن ما تفعل ثم تنتقل لأشياء تناسب طبيعتك بصورة أكبر.

فى الختام, لا تجعل للنمطية أسلوب حياة وغير وتغير وكُن فى منافسة دائمة مع ذاتك فقط نحو غد أفضل.

المصادر

كتاب “عرض الذات فى الحياة اليومية” لإرفنج جوفمان وموقع سطرين.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك