هل أولويات حياتك تحتاج تعديل؟

هل أولويات حياتك تحتاج تعديل؟ – أحمد صبري عفيفي

هل ما تقوم به من أعمال هو ما تريده بالفعل؟ هل هذه هى أهدافك الحقيقية؟ هل يوجد شئ داخلك يحركك أم أنك تتحرك فقط من أجل الآخرين؟ هل يوجد أشياء ستندم عليها إذا مر العمر ولم تحققها؟
لو كانت الإجابة بنعم فيجب عليك وضع جدول زمنى للبدء فى تنفيذ أهدافك وكن مبادراً وإيجابياً فى كل أفعالك فأحلامك لن يحققها أحد من أجلك وأهدافك لن تصل إليها إلا اذا رغبت أنت في ذلك.

هل أنت سئ الحظ؟

أفضل تعريف لمفهموم الحظ هو تواجد فرصة مناسبة مع استعداد جيد لها فى وقت واحد فقبل أن تنعت نفسك بسوء الحظ هل إستعددت جيدأ عند مرور الفرصة بجوارك لتتمكن من إصطيادها؟

التعايش مع المتغيرات

أغلب ما يحيط بنا لا نختاره وأغلب الاشخاص يتم فرضه علينا ولكن الحكمة تكمُن فى قدرتنا على التكيف مع الأشياء والظروف والإستفادة من كل الأدوات المُتاحة لنصل بالحياة إلى بر الأمان. كذلك فى حال قدرتك على تخيُر بيئة إيجابية تعُج بالأشخاص المتفائلون فحاول قدر الإمكان الإنضمام إليهم وابتعد عن ما قد يعيق تقدمك سواء بأفكار سطحية أو العمل على اهدار لوقتك الثمين.

العلاقات الشخصية أم الأموال

توجد بعض الأشياء قيمتها لا تُقدر بالأموال مثل تكوين الأصدقاء لذلك تقرب منهم وضع فى ذهنك جيداً أن تبذل مزيداً من الوقت والجهد والإهتمام للمحافظة عليهم لتجنى راحة البال وتحتفظ بالذكريات الجميلة.
مفتاح نجاح العلاقات يتجسد فى كلمتين وهما ” أشكُرك وآسف” فالشكر يكون بإظهار الإمتنان وبعد ذلك يأتى رد الجميل ولو بهدية بسيطة أو بكلمة أما الإعتذار الصحيح فيكون عن طريق الإعتراف بالخطأ ومحاولة إصلاح الضرر الواقع بسببك.

كن ذكياً ومعطاءاً

لو تم سؤالك عن شئ فى مجال عملك أو تخصصك ولم تستطع الرد لا تجيب بأنك لا تعرف مطلقاً ولكن يمكن الرد بأنك لا تملُك إجابة وثيقة فى الوقت الحالى ولكن سأجيبك بعد التأكد من معلوماتى لأن العلم تراكمى ثم حاول أن تشرح لغيرك ما توصلت إليه من علوم ومعارف وتبادل الأفكار معهم مما قد يضيف لك ولهم على المستوى العلمى والإجتماعى.

الفشل علامة نجاح

يظل العلماء والمخترعون يعملون بجهد وعرق لسنوات عديدة حتى يتوصولوا لنتائج وقبل تاريخ الإعلان عن النتيجة تكون حياتهم عبارة عن لحظات من الفشل والإنتظار قد تطول المدة أو قد تقصُر ولكن من المؤكد أنها تُعلى من قيمة ما توصلوا إليه وتُزيد من معرفتهم بالطرق والوسائل التى يجب تجنبها ومن ثم يمكن تحقيق أفضل النتائج فالحواجز والعقبات تتناسب تناسباً طردياً مع حجم الأهداف المنشودة.

فى الختام, ضع أولويات لحياتك وحاول الوصول إليها عن طريق المبادرة والإستعداد لإصطياد الفرصة وتعايش مع ظروفك وحافظ على علاقاتك بالإهتمام أو بنقل المعرفة وعند الفشل تذكر النجاح لتستمر فى مشوارك ولا تندم على ما فاتك.

المصادر

كتاب “المحاضرة الأخيرة” لراندى باوش وموقع أخضر.


تعليقات الفيسبوك