التفحلط الذاتي .. خواطر كاتب حداثي

التفحلط الذاتي .. خواطر كاتب حداثي – بقلم: خيال بعيد

التفحلط الذاتي وتجاوزية اللامعنى وهرمنطيقا اللاوجود . هي فكرة تنبثق من عدمية الحقيقة وتتجلى في الهيمنة الذكورية في عالم منغلق على ذاته. وهذا يتناقض كليا مع مبادئ ما بعد الحداثة والوعي الما بعد حداثى ويتجذر في لانهائية خفية ومستترة ترنو نحو اقامة حدود وسدود بين ما هو متغير وما هو ثابت. وهذا يؤدي حتما لحالة من التقوقع الذاتي في اطر وخلفيات تقيد الحركة الجدلية للتاريخ وتحرم الذات من تطلعاتها نحو فهم اشمل واعمق . وهذا بدوره يؤدي الى الانشطار والتمزق والشعور بالدونية في عالم يحطم كل الاطر والخلفيات حتى ييقى حرا ومتحررا لا يقيده مبدأ ولاتعوقه فكرة جاهرة معلبة.

وهنا يمكن ان نجد تفسيرا لحالة التفحلط الذاتي في المقولات الفرويدية التي اصلت للعامل الجنسي وهو ما ظهر جليا في تفسيرات ماركوزة واعادة تأويله للفرويدية وطاقة الليبيدو والنرجسية التي تتحكم في الذات العربية وتمنعها من التطلع لتجاوز هذه الحالة من التفحلط الذاتي. وربما تفيدنا تصورات بورديو عن االمجال والواقع في فهم هذه ا لحالة. وكيفية وضع الحلول من اجل تحطيم الخلفيات الثقافية والاثنولوجية المتجذرة في العقل الاسلامي والتي تمنعه من عملية التحرر والفهم الاشمل للعلاقة الطردية العكسية بين الشكل والمضمون بحيث يمكن ان نضع مبادئ لفلسفة جديدة تجمع بين الشكل والمضمون والكلمة والمعنى والثابت والمتغير في (كل) واحد شامل يتخطئ حالة التفحلط الذاتي وينشئ قوة دافعة جديدة ويضخ دماء جديدة في العقل العربي والاسلامي .
امضاء كاتب حداثى

عزيزي القارئ

كل ما كتبته اعلاه — ليس له اي معنى بل هو مجرد هراء – فهل علمت بذلك قبل ان اخبرك أم انك انخدعت كالعادة — بالطبع أنا لا ألهو بك ولا أسخر منك ولكني اريد ان الفت نظرك لهذه الخدعة حتى تنتبه لها ولا تنخدع بها مرة أخرى خاصة أنها صارت منتشرة وناجحة في الغالب فإنتبه فإن عقلك هو أغلى نعمة منحتها لك العناية الالهية فلا تسمح لأحد أيا كان أن يسلبك هذه النعمة ويتعامل معك على أنك (لاعاقل )

ـــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك