10 رسائل من التيه والحنين

10 رسائل من التيه والحنين – بقلم: معاذ المحمودي

المرسِل: عاشقٌ مُبتلى أذابه الأنين
المرسَل إليه: كالشمعة، أنار القلب واختـفى
________________________________
9ماي2016

أيّها الحبيب،
أَنا حزين، حزينٌ جداً. وما هذا الصّمتُ الأزلي الذي قد طوّقني.. إلاّ من إثْر ذلك الفقد. ولولا هذا الوجع.. لما ارتقيتُ في سلّم العشق، فشكراً لدروس البُعد.
* يــا أيّها الحبيبُ الغـائب.. إنّـي أحنّ إليك أكثر من أي وقت مضى…

11 ماي2016
أَيّها الحبيب،
إنّ قلبي لك محراب فحيَّ على الصّلاة..
و اتْلُ من الشِّعر ما تيسّر:
“باسْم الديانة الأَطْهر؛
إنَّ حُـبّنا، رغم كِبَر خطايانا، أَكبر”
ثم تمدّد، أيّها الحبيب، على روحي ولتستغفر.. لأنك ابتعدت وهجرت وكدت أن تكفر.. !
* يا فاطر الحُـب فينا، نحن عبادُك المُتحابين، فآوينـا..

27 يوليوز2016
أيها الحبيب،
روحي قد ضاقت وأنت تعلم ذلك..
وثم ماذا بعد هذا الإنزواء؟!
* السلام علي ورحمة الله..

28 يوليوز2016
أَيّها الحبيب،
هذا الصمت يلبسك،
وهذا التيه مُتربص بك لآخر الطريق،
وأملُك سرعان ما يملّ وألمُك لم يلتئم بعد..
فلِما أنت مُصرّ على هذا الرحيل؟!

28 يوليوز2016
أَيّها الحبيب،
هُزّ إليك بنبضِ القلب يسّاقط عليك عِنباً و كَرَزاً..
أيها الحبيب،
خَمرةُ الحُب قد لا تُسكرني.. ولكنّ حُمرة الخدِّ تُدغدغني، ولا حول ولا قوة إلا بالله..

4غشت2016
أيها الحبيب،
ماذا في ذاك البُعد والبُغض إلا الجحيم؟
و ثم ماذا بعد هذا الرفق و العشق إلا الجنة؟
* السلام علينا ونور الله وبركاته..

11 غشت2016
أيها الحبيب،
هذا النور الذي يشع في عينانا كلما التقينا..
شعلة العشق هو؟!
أم سلام العين للعين؟!

23 شتنبر2016
أيها الحبيب،
هل تفهمني.. حين لا أقول شيئاً، هل تفهمُني؟!
وحين ألبسُ غُموضي وأتيه خارج حُدودي.. هل أَجدني؟!
حين نختلي بواقعنا وحلمنا.. هل -من الوهم- تختلسني؟!
وحين أرحلُ عن نفسي ودائما نادما أرُدّني.. عن البقاء هل أُراوِدُني؟!

30 أكتوبر2016
أَيُّها الحبيب،
هذه هي نارُ العشق..
بقدر ما تحرقك ترويك،
تبهرك ثم نحو الجنون ترميك..
بالله عليك، أ تسألني عن سحر نور آت من عينيك!
من سمح للورد بأخذ لون خديك؟!
ياحبّذا لو سكرنا بخمر تعصرها بيديك..

7 دجنبر2016
أيها الحبيب،
دعني أتطلع لوجهك البهي..
إني أستلهم النور، لا تحجبني.
فبدون قُبلة خدك.. كيف لهذه الشفة الجافة أن تنفخَ الرّوح في الكلمات.. ؟!!

] هل وصلت هذه الرسائل أم لم تصل، أنا لا أدري..
لا يهمني وصولها بقدر ما يهمني أن أدع هذه الروح تتدفق نحو الحياة، وأُطلق سراح هذا القلب كي يغرّد بحرية.. ويقلّ شجنه.. [

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك