تعرّف على 16 رواية مرشحة لجائزة البوكر هذا العام

تعرّف على 16 رواية مرشحة لجائزة البوكر هذا العام

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) قائمتها الطويلة لعام 2017، وضمت 16 رواية من العراق والكويت والسعودية والإمارات وسوريا ولبنان ومصر والسودان وليبيا والمغرب.

وحاز كتاب العراق النصيب الأكبر من روايات القائمة الطويلة برصيد أربعة أعمال.

والروايات وفق الترتيب الذي أورده موقع الجائزة هي (فهرس) للعراقي سنان أنطوان، و(السبيليات) للكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، و(زرايب العبيد) لليبية نجوى بن شتوان، و(المغاربة) للمغربي عبد الكريم جويطي، و(سنة الراديو) للبناني رينيه الحايك، و(مذبحةالفلاسفة) للسوري تيسير خلف، و(أولاد الغيتو-اسمي آدم) للبناني إلياس خوري.

كما ضمت (مقتل بائع الكتب) للعراقي سعد محمد رحيم، و(باولو) للمصري يوسف رخا، و(منتجع الساحرات) للسوداني أمير تاج السر، و(في غرفة العنكبوت) للمصري محمد عبد النبي، و(هوت ماروك) للمغربي ياسين عدنان، و(موت صغير) للسعودي محمد حسن علوان، و(غرفة واحدة لا تكفي) للإماراتي سلطان العميمي، و(سفاستيكا) للعراقي علي غدير، و(أيام التراب) للعراقي زهير الهيتي.

ونقل الموقع الرسمي للجائزة الاثنين، عن ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة قوله “تحمل القائمة الطويلة لهذا العام أعمالا لكتاب وصلوا إليها في الماضي بالإضافة إلى كتاب جدد تقدمهم للقارئ العربي لأول مرة من على منبرها الذي خدم الرواية العربية واحتفى بها على مدار عشرة أعوام حافلة بالإبداع والعطاء”.

وأضاف “هذه الروايات تحكي قصصها بأصوات مختلفة من حيث الموضوع والبناء السردي لتعبر عن آنية الحدث وتجاوزاته لسياقاته في الساحة العربية بمآلاتها المترامية من المحيط إلى الخليج”.

ومن المقرر إعلان القائمة القصيرة للجائزة وتضم ستة أعمال فقط في 16 فبراير في الجزائر. ويحصل كل متأهل للقائمة القصيرة على 10 آلاف دولار.

كما أعلنت الأمانة العامة للجائزة الاثنين، أسماء لجنة التحكيم والتي تشكلت برئاسة الروائية الفلسطينية سحر خليفة وعضوية كل من الناقدة والروائية الليبية فاطمة الحاجي والمترجم الفلسطيني صالح علماني والأكاديمية والمترجمة اليونانية صوفيا فاسالو والروائية المصرية سحر الموجي.

ومن المقرر إعلان اسم الرواية الفائزة في 27 أبريل في احتفال يقام عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. ويحصل الفائز على 50 ألف دولار.

المصدر: سكاي نيوز عربية

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك