23 معلومة «تاريخية» قد لا تعرفها عن مدينة «حلب»

23 معلومة «تاريخية» قد لا تعرفها عن مدينة «حلب» – محمود عبدالوارث

في التقرير التالي، يستعرض «المصري لايت» 23 معلومة عن مدينة حلب التاريخية، وفق ما هو مذكور بكتاب «زبدة الحلب من تاريخ حلب» لكمال الدين أبي القاسم، وموقعي «سوريات» و«اكتشف سورية»:

23. تعود تسميتها إلى رسول الله إبراهيم عليه السلام، الذي كان يأمر الرعاة المرافقين له بـ«حلب» ما معهم من أغنام ومعز وأبقار، وذلك فور وصوله إلى تل تلك المنطقة.

22. مسمى «حلب» عند اليونانيين هو «بيرؤأا».

نتيجة بحث الصور عن حلب

21. «ارسطاطاليس» طلب من الإسكندر الأكبر أن يقيم في حلب لعدة أيام أثناء توجههما لخوض إحدى الغزوات، بسبب إصابته بمرض باطني، وكانت حجته: «هواء هذه البلدة موافق لشفائي»، وهو ما حدث بالفعل.

20. حاكم الموصل «بلوكوس الموصلي» هو من بنى مدينة حلب، وقضى 45 عامًا ملكًا عليها.

19. بعد رحيل «الموصلي» حكم حلب الكثيرون، كان أبرزهم في عهد اليونانيين «الأريب»، و«بطلميوس»، و«بطلميوس الأورجاتس»، و«بطلميوس فليفاطر» وغيرهم، وفي عهد الرومان تولى الأمر «أوغسطس قيصر بن مويوخس» وغيره ممن تبعوه.

18. في عام 16 هجريًّا فتح المسلمون، في عهد خلافة عمر بن الخطاب، مدينة حلب، بقيادة أبي عبيدة بن الجراح.

17. أدرجت منظمة «اليونسكو» مدينة حلب على لائحة مواقع التراث العالمي، والتي تجتمع فوق أرضها أهم الشواهد المعمارية.

نتيجة بحث الصور عن الجامع الأموي في حلب

16. في العهد الأموي، بنى الخليفة سليمان بن عبدالملك أول مسجد جامع بالمدينة، والشهير بـ«الجامع الكبير» أو «المسجد الأموي»، بالتحديد في حي الجلوم، والذي بقي حتى عصرنا الحديث، إلى أن تم تدمير مئذنته بسبب الصراع الدائر في سوريا منذ 2011، ثم تعرض إلى الحرق في 2012.

15. في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد بنى في مدينة حلب قصرًا أسماه «بستان القصر»، ليتحول المكان في العصور الحديثة إلى أحد المعالم التاريخية في سوريا.

14. ضم أحمد بن طولون حلب إلى ولايته المصرية، ثم عادت تبعيتها للخليفة سنة 284هـ، وفي عام 325 هـ دخلت ضمن أعمال والي مصر المعروف بـ«الإخشيدي».

13. أصبحت حلب تابعة لـ«الحمدانيين» عقب هزيمة «الإخشيديين»، وتولى الحكم عليها سيف الدولة الحمداني عام 335هـ، وجمع لنفسه بلاطًا مكونًا من أعلام الأدب والعلوم، أبرزهم المتنبي وأبو فراس الحمداني والفارابي، وغيرهم.

12. وصفها «ابن حوقل»، من جغرافيي القرن الرابع الهجري، بعد استيلاء الروم عليها من يد الحمدانيين: «مدينة عامرة كثيرة الخيرات، لها أسواق حسنة وحمّامات وفنادق كثيرة وساحات فسيحة».

نتيجة بحث الصور عن قلعة حلب

11. تحتوي حلب على قلعة تحمل اسمها، ويعود بناؤها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وسكنها الكثير من الحكام في مختلف العصور.

10. ازدهرت حلب تجاريًا في الفترة 1023: 1079 ميلادية، بسبب مرور بضائع الشام والروم وديار بكر والعراق ومصر بها.

9. في عهد الدولة الأيوبية، تولى حكم حلب نور الدين محمود، الذي أعاد بناء الأسوار ورمّم القلعة والجامع الكبير، وأصلح الأسواق والأقنية وبنى فيها بيمارستانًا ودارًا للعدل، وعددًا من المدارس التي عهد بالتدريس فيها إلى فقهاء الأحناف والشافعية.

8. حوّل الأيوبيون كنيسة بيزنطية إلى مسجد إبراهيم الخليل الشهير حتى الآن، بعد أن كان مجرد «مقام» لنبي الله، بسبب توارث الحلبيين رواية أن في تلك المنطقة كانت هناك صخرة يجلس عليها لحلْب بقرته.

7. في عام 1228، بنى الأيوبيون القصر الملكي بقلعة حلب.

6. وقعت حلب تحت حكم إبراهيم باشا بن محمد علي، وفي عام 1834 بنى فيها «ثكنة إبراهيم باشا» من الحجارة، وذلك عند منحدر القلعة، ولا تزال متواجدة إلى الآن.

نتيجة بحث الصور عن ثكنة إبراهيم باشا

5. اشتُهرت حلب بكثرة الحمّامات العامة فيها، والتي تم تشييدها في العهد الأيوبي، وكان عددها 177 حمامًا، واستمرت الحمّامات في النقصان حتى 18 فقط منذ الأزمة السورية، وأبرزها «حمام النحاسين»، و«حمام السلطان»، و«حمام الجوهري»، و«حمام البياضة»، وغيرها.

4. تشتهر حلب بكثرة الأبواب التاريخية في المدينة، أبرزها «باب الحديد»، و«باب أنطاكية»، و«باب النصر»، و«باب الأربعين»، وغيرها.

3. وتوجد المدارس الأثرية في حلب بشكل مكثف، ويعود تاريخ بنائها إلى عصور الأيوبيين والمماليك، أبرزها «المدرسة الشعبانية»، و«المدرسة الشاذبختية»، و«المدرسة الطرنطائية»، و«المدرسة الظاهرية البرانية»، وغيرها.

2. وفي حلب توجد أشهر الأسواق، منها «خان الحرير» الذي يعود بناؤه إلى العصر المملوكي، و«خان الجمرك» المبني في 1574، و«خان الوزير» المبني في العهد العثماني، وغيرها.

1. في يونيو عام 2013، أدرجت منظمة «اليونسكو» ستة مواقع أثرية سورية مُعرَّضة للخطر بفعل المعارك الدائرة فيها، وكان من بينها مدينة حلب.

نتيجة بحث الصور عن سقوط مئذنة المسجد الأموي

المصدر: المصري اليوم لايت

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك