هل اللحية والسواك واللباس والشكليات من السنة النبوية ؟

هل اللحية والسواك واللباس والشكليات من السنة النبوية ؟ – بقلم: طاهر يونس حسين

هناك الكثير من الناس لديهم فهم سطحي جداً للسنة النبيوية و عندما يرد ذكر السنة النبوية فوراً يذهب عقله إلى لحية و شارب محفوف و ثوب طويل إلى الركبة و تحته بنطال و سواك باليد، و لكن هل تمثل هذه الأشياء السنة النبوية ؟!!.. هذا ما أود أن أتكلم عنه بالتفصيل، و سأبدأ بشأن اللباس و كيف كان يلبس النبي صلى الله عليه وسلم .. كان لبس الرسول عليه الصلاة والسلام غير مفصل على البدن تارة كصوف أو قطن أو كتان منسوج، و تارة يكون مفصلاً مخيطًا، فمن لباس النبي الحبرة و هي برد من برود اليمن و هي من القطن منسوجة، لكنها غير مفصلة على قدر البدن؛ لونها أخضر و هي مخططة و سُميت حبرة؛ لأنها محبرة؛ أي: مُزيَّنة، و لبس النبي صلى الله عليه و سلم أيضاً الخميصة و الخميصة كساء مربَّع من صوف أو غيره، فيه خطوط، و لبس النبي صلى الله عليه وسلم الجبة، و هي ثوب مفصل واسع له أكمام واسعة يُلبس فوق الثياب يشبه ما يعرف عندنا بالفروة، و لبس النبي صلى الله عليه وسلم القَبَاء و القباء لباس ضيق الأكمام و الوسط مشقوق من الخلف، و هو يُلبَس فوق الثياب في السفر و الحرب غالبًا، و لبس النبي صلى الله عليه وسلم القميص و القميص ثوب مفصل له أكمام و جيب و أزرار، و لبس العباءة و لبس النبي صلى الله عليه وسلم الأخضر و الأسود والمخطط بالأبيض والأسود، و رُوي عنه لبس الأصفر و لبس حلة حمراء، و لبس النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً أغلى الثياب في وقته الحبرة.

ما تقدم من أنواع الألبسة التي لبسها النبي صلى الله عليه وسلم لبسها بمقتضى عادة قومه و ليس تعبدًا لله، بمعنى الرسول عليه الصلاة و السلام كان يلبس الثياب التي يلبسها سائر قومه من مسلمين و كفار فهذه الثياب كان يرتديها عمر بن الخطاب و أبو بكر و عثمان و علي وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم، و لبسها الوليد بن المغيرة و أبو جهل و أبو لهب، فالرسول كان مثل قومه حتى إن الغريب القادم كان لا يعرف الرسول من أصحابه فقد كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَيْ أَصْحَابِهِ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ، فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ، فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ، قَالَ: فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ – أي دكة مرتفعة – فَجَلَسَ عَلَيْهِ وَكُنَّا نَجْلِسُ بِجَنْبَتَيْهِ”

الآن نأتي إلى هذا العصر نجد الرجل يلبس ثوب طويل يصل إلى الركبة ” جلابية قصيرة ” و يلبس تحتها بنطال ثم يقول لك هذا لباس النبي، و من المعلوم أنَّ هذا الزي يلبسه أهل الباكستان و بنغلادش و أفغانستان، فمن قال لك أن الرسول كان يلبس زياً بنغاليا أو باكستانياً، فأنت بذلك لا تطبق سنة النبي هنا.. أنت تطبق سنة بنغلادش و باكستان، و من قال لك أن للنبي في اللباس سنة، فاللباس كان على مقتضى عادة قومه، و الآن سلفية هذا العصر الذين يظنون بمظاهرهم الشكلية أنَّهم يطبقون سنة النبي.. هم يُطبقون سنة القرن السادس الميلادي و ليس سنة النبي، فالناحية الشكلية ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالسنة النبوية ..لأن الرسول لم يتخذ له زياً مخالفاً لقومه حتى نقول أن اللبس سنة .

الآن نأتي إلى موضوع اللحية هناك حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “خالفوا المشركين و وفروا اللحى وأحفوا الشوارب “، و غيره الكثير من الأحاديث بشأن موضوع اللحية و لكن العلماء من هذه الأحاديث أطلقوا حكماً فقهياً بحرمة حلق اللحية، و هي أحاديث لا تحتوي لا من قريب و لا من بعيد على وجوب حرمة أو حلال، و من ثمَّ من قال لهم أن كل كلام النبي ينطبق على كافة العصور هؤلاء لا يملكون فقه للعصر، و من خلال فهم سطحي للنصوص يطلقون حكم شامل على كل الأزمان، فحتى الرسول لو قال هذا الحديث لأصحابه لا يعني أنه أطلقه لكل الناس فهناك أشياء تناسب عصرها فقط و من قال أنَّ كل صيغة أفعال مثل خالفوا .. وفروا .. أحفوا هي صيغة أمر.. ربما يكون على سبيل التحبيب لا الأمر كمثل قوله تعالى “: وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ” البقرة: 282 ، أو على سبيل الإباحة كما في قول الله تعالى : ” وَ إِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا “المائدة: 22، و قوله: ” فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ ” الجمعة: 10

و حتى القرآن فيه آيات تناسب عصر معين فقط و لا تنطبق على كل الأزمان و هو كتاب الله.. يقول ربنا ” وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ … ”
وقال : ” وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا .. ”
و قال النبي عليه الصلاة و السلام : ” من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله له بكل عضو منها عضوا من النار حتى فرجه بفرجه “

فأين هي الرقبة الآن حتى نقوم بتحريرها و إعتاقها .. مسألة انتهت و ليس لها وجود في عصرنا، و أيضا قول الله تعالى: “إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ “

و أين هم ملك اليمين في هذا العصر .. مسألة انتهت و ولى زمنها على الرغم من ذكرها في القرآن.

هناك أناس تريد عكس عصر كامل بشكلياته بحجة أنها سنة و هي أشياء ليس لها علاقة بالسنة لا من قريب و لا من بعيد لأن الشكليات تتبدل في كل عصر، فمسألة اللباس و الطعام و وسائل النقل و أشياء أخرى موجودة في عصر معين تنتهي و تتبدل من عصر لآخر و جوهر الدين هو الذي يبقى، ففي الصحيحين عن طلحة بن عبيد الله أنَّ أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس ، فقال : يا رسول الله ، أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة ؟ فقال : الصلوات الخمس ، إلا أن تطوع شيئا فقال : أخبرني بما فرض الله علي من الصيام ؟ فقال : شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا فقال : أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام ، فقال : والذي أكرمك بالحق ، لا أتطوع شيئا ولا أنقص مما فرض الله علي شيئا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلح إنْ صدق – أو دخل الجنة إن صدق

هذا أعرابي قال للنبي أنه سيلتزم فقط بالفرائض.. بمعنى أنه لن يصلي السنة و لن يصوم النوافل و لن يقوم الليل ،و مع ذلك لم يقل له النبي أنَّه فعل حراماً بل قال أفلح إن صدق فمن أين أتى هؤلاء الجهابذة و العباقرة بحرمة حلق اللحية، و صلاة قيام الليل خير من ألف لحية.. من أين لهم فقه التحليل و التحريم .. ما أسهل كلمة الحرام على لسانهم و إنهم ليفترون الكذب على الله و أبلغ آية تصفهم ” وَ لَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَ هَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُون ” النحل : 116

ألم يدع و يترك هذا الأعرابي سنة النبي و التزم فقط بالفروض.. فماذا كان جواب النبي الرحيم الصادق العدول له.. ” أفلح إنْ صدق ” .. طبعاً لا أقصد من كلامي أن لاتصلي النوافل أو غيرها من السنن.. بل إن أكثر ما يقربك من الله التطوع من كل فريضة، و لكن أنا أناقش حالة معينة و هذا مقصد كلامي حتى لا يُساء فهمي .

الرسول عليه الصلاة و السلام أكل التمر و شرب اللبن و أكل اللحم لأنَّ هذه المأكولات هي المتوفرة في عصره و لو كان في عصرنا لأكل من الفروج و اللحم بأنواعه و الوجبات السريعة و كل ما يحتويه عصرنا من مأكولات.. و هو ركب البغلة لعدم وجود السيارات، وحمل السواك لعدم وجود معجون الأسنان و لبس كما كان يلبس أهل عصره و القرآن كان واضحاً في هذه المسألة فقال لك عن الطعام ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالا طَيِّبًا وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِين ” أباح لك كل أنواع الطعام إلا ماحرم من خنزير و ميتة وغيرها، و في مسألة الثياب قال لك ” وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ” فبين لك أن تطهر ثيابك و لم يحدد لك شكلها طبعاً الثياب المقبولة التي تليق بالرجال و النساء .

في عصرنا هذا تجد هناك فهم سطحي جداً للإسلام و فهم سطحي للسنة النبوية لذلك نجد الكثير من الشباب و لا نقول الكل بل نقول الكثير منهم تراه عندما يلتزم بالدين الإسلامي أول شيء يفعله يقوم بإطلاق اللحية و تقصير الثوب و حمل السواك ثم تراه عابس الوجه لا يضحك للرغيف السخن و تراه سيء الخلق رافضاً للمجتمع حاقداً عليه، و كأنَّ الله لم يهدِ سواه و هو يظن بذلك أنَّه يطبق سنة النبي عليه الصلاة و السلام، و هذه الشكليات من حيث لا يدري قد تكون خطراً عليه، لأنه من وراءها قد يبغي دنيا يصيبها كأن تقول الناس عنه أنه ملتزم أو مطبق للسنة فيكون هدفه الرياء و النفاق و تصدر المجالس أو المتاجرة بدين الله بهذا الشكل فيصيبه مرض في قلبه من وراء شكليات فارغة و هذا فهم سطحي جداً للسنة النبوية و فهم سطحي لدين الله، ألم يعلم هؤلاء أن أحب العباد إلى الله التقي الخفي و ليس من يتخذ لنفسه زياً يخالف به الناس فقط من أجل أن يقال شوفوني و انظروا الي أنا على منهج السلف و أي سلف هو لا يتشبه بالنبي فهو يتشبه بمعنى أدق بعصر النبي بكل ما يحتويه فهو يتشبه ايضاً بالكفار كأبي جهل و أبي لهب لأنهم كانوا يرتدون نفس الزي .

إن السنة النبوية أعظم بكثير من هذه الشكليات فعلى سبيل المثال هناك جماعة الآن في أمريكا اسمها جماعة البلاليين هؤلاء يقضون الحاجة في الخلاء و يركبون البغلة و لماذا يفعلون ذلك .. على حد زعمهم اقتداء بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، و هم نموذج تافه و سخيف يسيء للإسلام و يشوه صورة الإسلام، و هل الاقتداء بسنة النبي أن تركب البغلة و تقضي الحاجة في الخلاء، و يمكننا تعميم جماعة البلاليين على جميع عالمنا الإسلامي لأن العالم الإسلامي الآن غارق في الشكليات، و للأسف الشديد ابتلينا بتدين سطحي و فارغ و أجوف يهتم بالشكليات و القشور و الابتعاد عن جوهر الدين الأصلي فهل تميز محمد صلى الله عليه وسلم على أبناء عصره بركوب البغلة أو حمل السواك أو إطلاق اللحية أم تميز عليهم بالصدق و الصبر و الأمانة و الشجاعة و الوفاء بالعهد و طلاقة و بشاشة الوجه و حسن المصاحبة و الرحمة و العفو عند المقدرة و العدل و الإحسان و الإصلاح بين الناس و بذل المال وعد ماشئت من صفات النبي عليه الصلاة والسلام العظيمة، و الله عندما أنزل قرآنًا يمدح به محمد صلى الله عليه وسلم : ماذا قال له .. قال له ” و إنَّك لَعَلَى خلق عظيم “.. ولم يقل له و إنك لذو لحية طويلة أو ثوب قصير، و بالمناسبة أنت عندما تقول أن من أحب شخصاً تشبه به، فمحبين مايكل جاكسون يتشبهون بشكله.. نرد على هؤلاء بأن مايكل جاكسون له زي مميز و شكل مختلف تشبه به أتباعه، و لكن النبي لم يتخذ شكلاً مميزا عن العالم في عصره حتى تتشبه بشكله و حتى في موضوع اللحية كل عصره كان يطلق اللحية من كفار و يهود و نصارى و فرس و روم، الأولى أن تتشبه بمنهجه الخلقي فمحمد قال: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، و هنا يأتي التشبه على أصوله فالصدق و الأمانة و إكرام الضيف و إغاثة المهلوف و حسن الجوار و بشاشة و طلاقة الوجه و الإحسان..إلخ، هي مفاهيم لا تتبدل و تصلح لعصر آدم و عصر نوح و تصلح للقرن الواحد و العشرين و للقرن المئة، و محمد كان الناس يقولون عنه جاء الصادق الأمين و عاد الصادق الأمين، فكان يعرف بين الناس بأخلاقه لا بشكله، و الشكليات تتبدل في كل عصر و هذا هو جوهر الدين، و لهذا نجد مجتمعاتنا مجتمعات متدينة تدين شكلي و يقول لك و الله في صحوة إسلامية، و نسألهم كيف في صحوة إسلامية، فيقول لك النساء بدأت تتحجب و الرجال تذهب للمساجد، و هل هذا يمثل صحوة إسلامية .. هل انتهى الغش و الظلم و الخداع و الفساد و أكل اموال الناس بالباطل والدجل و الكذب و الرشوة.. إلخ أم هي في ازدياد؟!! حتى نقول أن هناك صحوة إسلامية .. لدينا فئة حصرت الدين الإسلامي في فروج الرجال و النساء فقط و هذا هو الدين عندهم.. طبعاً المقصد من كل الكلام ليس اللحية و لا اللباس فقط و إنما كانا مجرد مثالين للطرح، و المقصد هو أننا غارقون في الشكليات بشكل عام، و من أراد أن يطلق لحيته فليطلقها دون أن يقول هذه هي السنة، فأنا شخصياً لا أحلق لحيتي لأني أرى جمال وجوه الرجال باللحى، و لكني لا أنظر لها على أنَّها جزء من هذا الدين و لا أنكر على غيري، و من أراد أن يلبس فليلبس ما شاء و لكن لا ينكر على غيره .

علينا أن نبحث عن ديننا بشكل أكبر و لنفهم هذا الدين و لننقل صورة حسنة للناس، فأنا لا ألوم من يهاجم الدين أو من يلحد لأنهم يشاهدون فئة من الناس تنقل لهم صورة قبيحة عن الإسلام.. و لا تنقل لهم صورة مشرقة عن جوهر هذا الدين فجوهر القرآن كله رسالات فكرية تخاطب العقول و تدعو إلى البحث بكافة أشكاله سواء على المستوى الديني أو الفلسفي أو حتى العلوم الدنيوية من رياضيات و فيزياء و كيمياء و علوم حيوية .
خلاصة القول : أطلق لحية أخلاقك و فكرك المنير قبل أن تطلق لحية وجهك، و قصر لسانك عن التحريم و التحليل دون بينة و كتاب منير قبل أن تقصر ثوبك .

” لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُ جُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتَابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَ الْيَتَامَى وَ الْمَسَاكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقَابِ وَ أَقَامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكَاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَ الضَّرَّاء وَ حِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُون ”
صدق الله العظيم

ــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك