4 خطوات رائعة تساعدك في تعلم اللغات بشكل أسرع !

في القرن 21 .. لماذا لا نزال نحتاج إلى عامين كاملين لتعلم اللغة ؟!

العلوم والتطور العلمي في العالم له هدفان رئيسان اختصار الزمن وتبسيط الأدوات وفي هذا الاتجاه تنصب كل بحار العلوم فنحن نختصر الزمن في التواصل الذي كان يحتاج لأيام وليال لإرسال رسالة ما، ونبسط الأدوات في ادارة أعقد وأكبر المعامل عن طريق فأرة ولوحة مفاتيح صغيرة، نطبع ملايين النسخ من الكتب في سويعات قصيرة ونسافر إلى أبعد الأماكن في العالم في رحلات قصيرة….ووسط هذا العالم المتسارع يقف أمامنا عائق دائما وباستمرار ألا هو( اللغة ) لماذا لانزال ونحن في هذا القرن نعاني من بطء في تعلم اللغات! وكما نعلم وسطيا نحن نحتاج إلى عامين كاملين لتعلم لغة جديدة! فهل المشكلة باللغة نفسها! أم المشكلة في المتعلم! أم المشكلة في آلية التعلم!

من وجهة نظري أرى أن المشكلة تتلخص في النقاط التالية:

أولا: نحن نعلم العقل لا نعلم الحواس:

اللغة هي ظاهرة مسموعة ومرئية وتعبيرية وليست أفكار عقلية…نجد ان أغلب البرامج التعليمية تعمل على ملئ عقل الإنسان بالمعلومات بدل أن تشغل حواس الانسان في ادراك وتعلم اللغة فالانسان بحاجة أن يسمع ويرى ويشعر ويعبر عما في رأسة باللغة وكل ما تم اشغال الحواس اكثر كلما كانت سرعة التعلم أكبر.

ثانيا: نحن نعلم لا ندرب:

اللغة هي برنامج تدريبي مهاراتي هي عبارة عن خمسة مهارات رئيسية: الاستماع، التكلم، القراءة، الكتابة، القواعد، لتعلم هذه المهارات نحن بحاجة للمجموعات وللعصف الذهني والمقابلات والتحدث أمام الجمهور والأسلوب المسرحي وغيرها من الأساليب التدريبية التي تشغل أيضا الحواس بدل أن تشغل العقل فقط…بل حتى البرامج التدريبية التي تأخذها من اوربا مثلا لتعلم الانكليزية نجردها من التدريب ونقدمها كمناهج تعليمية..بالاضافة إلى أن المعلم لا يجيد ادارة التدريب على هذه المهارات الخمس وفق معايير أهمها: حاجة المتعلمين ..والمهارات الأكثر أهمية والأكثر صعوبة.

ثالثا: ضعف ثقة المتعلم في قدرته على التعلم

وهذا السبب يعود إلى الوعي العام والفكرة السائدة المسيطرة أننا بحاجة إلى أعوام لتعلم اللغة مع العلم أن قدرات العقل البشري قادرة على تعلم أكثر سبع لغات في حياة الإنسان..

رابعا: الممارسة

لا يمكن أن نغفل بعض الاسباب المعروفة ربما مثل عدم ممارسة اللغة في الحياة العامة وقلة أماكن ممارستها..

أعلم أن كلامي قد لا يعجب الكثير من المؤسسات التي تغذي نفسها على موارد تعليم اللغات ..لكني اردت أن اوجه رسالة للقائمين على تعليم اللغات باعادة النظر في برامجهم التدريبية وتاهيل كوادر ومدربين حقيقيين قادرين على ادارة ” مهارات تعلم اللغة”.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك