الرد على الاكتشافات المفبركة بصورة علمية

الرد على الاكتشافات المفبركة بصورة علمية – د. أحمد صبرى عفيفي

مع تزايد الإعلان عن وسائل مختلفة لعلاج الأمراض التى لم يكشتف لها أى دواء بعد أو طريقة للتغلب عليها كثرت الأوقايل وذاع صيت بعض الجهلاء من إمكانية التوصل لإكتشاف لم يُرد من قبل أو لم تتمكن أى جهة بحثية من الوصول إليه ولكن الحقيقة تكون دائما عكس ذلك لأن النجاح يظهر من وراءه سنوات جهد وعرق وفريق عمل مخلص لا يبتغي الشهرة الزائفة أو تضليل عامة المجتمع.
تقييم البحث العلمى
يتطلب الأمر القيام بشيئين: الأمر الأول هو معرفة الجهة الناشرة أى الدورية أو المجلة العلمية عن طريق معرفة معامل التأثير الخاص بها Impact factor وهو يختص بمدى تأثير البحث وجودته. أما الأمر الثانى يتعلق بالمؤلفين أو من قام بعملية البحث وإجراء التجارب ثم توصل للنتائج ويكون ذلك عن طريق معرفة سيرتهم الذاتية السابقة وإسهاماتهم العلمية.
دقة نتائج البحث
لم ترد أو تذكر طريقة عمل الجهاز؟ والذى يفترض أن وظيفته هي الكشف عن وجود المادة الوراثية للفيروسات داخل جسم الإنسان لأن أى جسم أو مكون تتسبب حركته فى إحداث إهتزازات وينتج عنها رنين ومن ثم يمكن معرفته وجوده من عدمه. فلا يوجد اثبات علمى لهذا الإدعاء داخل البحث لان الاصل عمل الاختبار داخل المعمل وتخفيفيه بتركيزات مختلفة وخلطه مع فيروسات أخرى ومن ثم علي المرضي المصابين ثم علي الاشخاص العاديين والمصابين وهكذا. يلاحظ أن كل التجارب تمت على عينات لمرضي مصابون بالفعل (مع العلم أن معظم الشعب مصاب بالمرض فيجب إستثنائهم من التجارب).
إلى جانب الإشارة بأن دقة الجهاز تترواح من 95 إلى 100 % وهذا غير ممكن في الأوساط العلمية لتجربة جهاز يتم طرحه من أول مرة.

براءة الإختراع
الأسباب التى دعت لذلك تم تفنيدها كما يلي: القدرة علي أكتشاف المرض من على بُعد 500 متر, والقدرة على أكتشاف مواد وزنها كبير جدا , والقدرة علي التشغيل بدون مصدر كهربى وقدرة الجهاز علي التعرف على الفيروسات الموجودة علي الملابس) وكل هذه الإدعاءات التى قوبلت بالرفض التام من حيث المنطق أو البداهة وإنتهاءا بالسرد العلمى السليم للمقترح نفسه.
الفكرة الخاصة بالكشف عن الفيروسات(العلاج المتكامل)
يعمل الجهاز علي تكسير كل الاحماض النووية الموجودة داخل المادة الوراثية ويحولها لبروتين مع العلم بأن بعض الفيروسات تكون داخل خلايا الجسم ولا يمكن معالجتها والبعض الاخر يكون داخل مجرى الدم كذلك كل الفيروسات الموجودة في جسم المريض المصاب لو تم تجميعها فلن يزيد الحجم عن حجم كرة تنس صغيرة.
وفى الختام, يجدر الإشارة إلى أن المخترع نفسه لم يستطيع أن يميز ويفرق بين التركيب الجيني لفيروس الكيد والآيدز نظرا لإنشغاله بالمؤتمرات الصحفية والتكريمات من الجهات المختلفة لذلك فيجب علينا أن لا نستمع لكل ما يقال فللعلم ضوابط وأصول يجب إتباعها إذا ما أردنا أن نكون خير أمة أخُرجت للناس.

المصدر: محاضرة لدكتور إسلام حسين للرد على علاج فيروس سي والإيدز.

ـــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك