تعرّف على قصة مقولة “في 60 داهية” !

يقال: رجل داهيةٌ: بصير بالأُمور عاقل ماكر. مصدرها التاريخي يعود لأول من قالها قيس بن المكشوح أثناء حصاره قصر فيروز الديلمي في صنعاء وقتلهم للباذان الفارسي بعد معركتهم في الرحبة مع همدان ومع كثرة عدد القتلى من الجانب الآخر جاءت الوفود الوسيطة لقيس بن المكشوح معاتبين له لكثرة القتلى ومناظر الخراب والدمار بعد معركة الرحبة فأجابهم بهذه الكلمات القليلة “في ستين داهية” بمعنى كل هذه الضحايا والخراب من أجل الستين داهية أو 60 كبير من رجال الطرف الثاني الذي قتلوا غيلة في موقعه ذو رزم في الجوف مع الطرف الثاني في عصر ما قبل الإسلام وانتهت بمقتل 60 هذا العدد المقصود في المقولة، فكان تبرير بن المكشوح لمن عاتبوه وأكثروا لومه بأنه من أجل ستين داهية، والمعنى التبرير لا الازدراء أو اللا مبالاة.

المصدر: المصريون

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك