لماذا تبدو بشرة الرئيس الأمريكي أقرب إلى اللون البرتقالي؟

لا نعدو الحقيقة إذا قلنا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل ليس فقط لتصريحاته العنيفة والعنصرية، لكن حتى مظهره الخارجي، سواء شعره أو لون بشرته.

فلطالما كان شعره مثال للسخرية والجدل أيضًا، حتى أن كبار مصففي الشعر في الولايات المتحدة حاولوا البحث في الأمر، هل شعر ترامب حقيقي أم باروكة؟ لكن وبحسب “إيمي لاش” مصففة الشعر السابقة لترامب فشعره طبيعي 100%، وهو كثيف وطويل، ولا يستعين بخصلات شعر صناعية، ويعتمد على تسريحة الثمانينات في تصفيفه إلى الوراء.

هل دونالد ترامب برتقالي؟

دونالد ترامب

بالإضافة لشعر ترامب، يتساءل كثيرون عن السبب الذي يجعل بشرته تميل للون البرتقالي. خمّن البعض في أنه ربما يعاني من الكاروتينمية وهي حالة يُصبَغ فيها الجسم باللون الأصفر والبرتقالي؛ نتيجة وجود كميات كبيرة من الكاروتين في الدم، والناجم عن الإفراط في تناول الجزر أو الطماطم. لكن بحسب خبراء مختصين في البشرة والجلد، فربما يكون اللون البرتقالي للبشرة ناجمًا عن المبالغة في استخدام بخاخ التان “تسمير الجلد”، وعدم توزيعه بشكل منتظم.

كي نعرف إن كان هذا الأمر دقيقًا، يجب أن نتعرف على الآلية التي يعمل بها بخاخ التان

دونالد ترامب

المكون الأساسي لبخاخ التان هو ثنائي هيدروكسي الأسيتون، وهو المركب الذي تحذر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من وضعه على مناطق الأغشية المخاطية، بما في ذلك الشفتين، والأنف، والأجزاء فوق العينين، ومن أعلى الخدين إلى فوق الحاجبين، لما قد يتسبب به هذا المركب من مخاطر. وهو ما يفسر الشكل الذي يبدو عليه وجه ترامب، أجزاء غير متناغمة في اللون، ناجمة على الأرجح لاتباعه تعليمات وضع بخاخ التان على الوجه.

ثنائي هيدروكسي الأسيتون عبارة عن سكر، وحين يتفاعل مع الأحماض الأمينية تكون النتيجة اللون البني. فيرى البعض أن تغير لون

دونالد ترامب بشكل كبير قد يكون بسبب التقدم في السن، أو لأن الجلد المتقرن يقوم بتوزيع اللون بشكل غير متساوٍ، وذلك كما يحدث للجلد المنقط أو المنمش. ويبقى لون ترامب لغزًا لا إجابة واضحة له.

المصدر: شبكة أبو نواف

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك