4 طرق رائعة .. تساعدك في خلق انطباع أول إيجابي

4 طرق رائعة .. تساعدك في خلق انطباع أول إيجابي – بقلم: أحمد صبري عفيفي

لأن إجادة أى مهارة تحتاج وقتاً كافياً من التدريب وبعضاً من النصائح لذلك التحكم في لغة الجسد أحد المهارات التي يجب إستخدامها بشكل فعال ليصل للغير الشعور بالإيجابية ولزيادة ثقتك من نفسك في حياتك العملية والشخصية علي حد سواء.
عند الذهاب للمقابلة الشخصية أو التعرف علي شخص جديد يجب أن تقوم بفعل أربعة خطوات ليظهر إنطباعك الأول بشكل إيجابي عن الطرف الآخر:
1- تدرب جيداً على التواصل البصرى (Eye Contact)
أغلب الناس ينظرون لوجه الطرف الثاتن ثم يشيحون بوجههم بعيداً لأن إبقاء العين على الشخص يكون غير مريح ولكن عند المقابلات العكس هو الصحيح فبقاء العيون متصلة من قبل الطرفين لعدة ثوان يمنح مزيداً من الثقة ليصدق كل منهما الآخر أو على الأقل لتقبل ما نقول فالعين هي الطريق إلى الروح والنفس البشرية وبدون وجود إتصال بصرى قد ينشأ شعور بعدم الثقة أو الكذب.
2- حافظ على الإبتسامة
إذا كانت إبتسامتك عريضة فلا شك بأنك إما أن تكون رجل سياسة أو تعمل كمهرج فإبتسامتك غير طبيعية ولكن المقصود هنا التبسم مع إبقاء االتواصل بصرياً تجاه الطرف الآخر مما يؤكد أن اللقاء مرغوب فيه من قبل الطرفين وتذكر جيداً بأن الإبتسامة تذهب لتعود فهي شعور متبادل وفطري بين البشر وهي تضعف الإحساس بقلة الثقة والمزاج غير الجيد لذلك يجب التدرب على التبسم ولا ننسى حديث رسولنا الكريم (تبسمك في وجه أخيك صدقة).
3- لا تنسي المصافحة باليد
تعتبر هذه النقطة من أهم النصائح لجعل الإنطباع الأول يدوم أكثر ولكن يجب الوضع في الإعتبار إختلاف العادات والتقاليد من مكان لآخر ودولة لأخرى وهل طرفي المقابلة من نفس الجنس أم لا خاصة في الدول الإسلامية.
الحديث هنا بشكل خاص عن الوضع في الدول الغربية فبعض البلاد مثل المملكة المتحدة يترك بين الطرفين مسافة مناسبة عند المصافحة أما في فرنسا فينتشر المصافحة باليد ووضع قبلة علي خد كل طرف وفي الدول الإسلامية ينهي الرجال عن مصافحة النساء وهكذا.
في حال المصافحة تمد يدك بشكل مستقيم وتنظر في عيون الطرف الأخر وترسم إبتسامة علي وجهك وتمسك يد الطرف الآخر بقوة فيما بين الرفق والشدة (فلا تضغط عليها بشكل مبالغ فيه يستثير غضبه) لتخبره في نفسك بأنكما متساويين ومن ثم يمكنه الوثوق بك وغالباً تكون مدة المصافحة لعدة ثوان ثم تسحب يدك برفق.
4- عرف بنفسك؟
يجب أن تعرف تفسك بذكر إسمك ثم تخبره بماذا تستطيع أن تفعل من أجل جذب عملاء أو مكاسبأو إضافة للعمل ومن الممكن بعد البدء بتقديم نفسك أن تسأل الطرف الآخر عن نفسه أو دوره أو ظيفته بصيغة سؤال مثل (وماذا عنك) فبعد تقديم نفسك يقدم الطرف الآخر نفسه بشكل تلقائي وهو ما يسمي بالأفعال التي تذهب لتعود مثل خطوة الإبتسامة التى تطرقنا إليها مسبقا.
نصائح أخري تدرب على تطبيقها
• حاول أن تحضر هدية محببة لقلب الشخص الذي ستقابله في حال معرفتك القديمة به أو معرفة معلومات عنه من قبل آخرين.
• في حال كتابة الرد على رسالة بريد إلكتروني من شخص لأول مرة حاول إستخدام بعض من مفردات الرسالة المستلمة لجعل رسالتك أكثر قبولاً من ناحيته.
• حافظ علي سرعة أو شدة صوت مناسبة ومشابهة للمتحدث لتزيد من الشعور بالألفة بينكما.
• في حال الحماس أو الإنفعال الشديد من قبل المتحدث ركز مع تحركات جسده خاصة الأكتاف وصوت أنفاسه وتفاعل متحمساً معه بنفس السرعة والنشاط.
ختاماً, جرب الأربع خطوات السابقة وإستمتع برد الفعل من قبل الطرف الآخر حتي يصبح قيامك بهذه الخطوات تلقائياً لتضمن إنطباع أول رائع ومقابلة ناجحة وممتعة.

ــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك