للنساء فقط: 10 آثار جانبية سلبية لحبوب منع الحمل على المرأة أن تعرفها !

للنساء فقط: 10 آثار جانبية سلبية لحبوب منع الحمل على المرأة أن تعرفها !

حبوب من الحمل من أفضل الطرق لتجنب الحمل بعد ممارسة الجنس، وهي تؤخد مرة واحدة في اليوم، وكل يوم، ووسائل منع الحمل هذه تحتوي على هرمونات توقف عملية الإباضة او تقوم بتغيير مخاط عنق الرحم لتجعل من الصعب على الحيوانات المنوية أن تجد طريقها إلة البويضة.

على أي، هناك العديد من الآثار الجانبية السلبية التي تأتي مع هذا النوع من الحبوب و معظم النساء لا يعلم بها!

إقرأي القائمة في الأسفل:

1- الأمراض الأنثوية

بما أن هناك خلل في توازن الهرمونات في الجسم، خطر الإصابة بالأمراض النثوية يزداد بشكل مضاعف.

2- جلطات الدم

بعض الدراسات تتبث أن النساء اللاتي تستخدمن حبوب منع الحمل في خطر كبير من الإصابة بجلطات الدم.

3- تضخم الثذي

رغم انه من الأثار الجانبية الخفيفة، إلا أنه قد يكون مزعجا للبعض لأنه يمكن ان يسبب تضخم الثذي لبعض المساء.

4- الصداع النصفي و الصداع

بسبب نقص هرمون الأستروجين في الجسم، يسبب هذا الصداع و الصداع النصفي لكنه سيختفي فيما بعد تعود الجسم على هذا النوع من الدواء.

5- زيادة الوزن

يمكن ان تزيد هذه الحبوب من الشهية و الحاجة إلى الماء مما سيؤدي إلى زيادة الوزن، لكن يمكن تجنب هذا عن طريق إختيار حبوب بنسبة أقل من الأستروجين أو تكثيف الأنشطة البدنية.

6- النزيف المفاجيء

يمكن ان تكون هذه الحالة في 3 أشهر الأولى من أخذ الحبوب، ويمكن ربط هذا الأمر بضعف جرعة حبوب منع الحمل.

7- تغير المزاج

بما أن الحبوب تعطي للجسم هرمونات إصطناعية، يمكن أن يسبب هذا في عدم توازن النواقل العصبية و التي يمكن أن تؤثر إلى حد كبير في الحالة العاطفية.

8- الغثيان

وجود هرمون الأستروجين بكثرة في الجسم يسبب الشعور بإنقلابات في المعدة و يمكن أن يصل الأمر إلى الغثيان في الأيام الأولى لإستخدام الحبوب.

9- فقدان الرغبة الجنسية

توقف هذه الحبوب إنتاج التيستسيترون و الذي يؤدي إلى فقدان الإهتمام بالحيان الجنسية، وخصوصا إنخفاض القدرة على الشعور برعشة الجماع و تقليل الألم.

10- تغيير في الرؤيا.

يمكن أن يكون هذا الأمر خطيرا بالنسبة للنساء اللاتي يضعن العدسات البصرية و الذي قد يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم في العينين.

المصدر: موقع أنشر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






-->

تعليقات الفيسبوك