بالصور: عارضة أزياء روسية تتدلى من ناطحة سحاب ارتفاعها 300 متر من أجل “صورة سيلفي”

بالصور: عارضة أزياء روسية تتدلى من ناطحة سحاب ارتفاعها 300 متر من أجل “صورة سيلفي”

قامت شرطة دبي باستدعاء عارضة الأزياء الروسية فيكي اودنتيكافا ، صاحبة الـ”سيلفي” الخطير الذي ظهرت فيه وهي متدلية من برج في مارينا دبي ، يتخطى ارتفاعة الـ 300 متر، بدون اتخاذ أي إجراءات تأمين لضمان سلامتها.

وكشف اللواء خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، اليوم السبت، عن استدعاء عارضة الأزياء الروسية لتوقيع تعهد يفيد بعدم تكرارها القيام بأي حركات خطرة قد تودي بحياتها في الإمارة.

ونقلت صحيفة “الاتحاد” عن المنصوري قوله إن ما فعلته العارضة الروسية يشكل خطراً على حياتها ويصنف ضمن الهوايات الخطرة.

وأشار المسؤول الأمني إلى أن هدف شرطة دبي ليس محاسبة الآخرين ومنعهم من ممارسة هواياتهم، ولكن الهدف الأول هو حماية أرواح الناس، خصوصاً الشباب، حتى لا يقلدها أحد منهم.

وشدد على ضرورة عدم ممارسة الهوايات الخطرة من دون تأمين كافة وسائل الأمن والسلامة مع الحصول على موافقة رسمية من الجهات المختصة.

وكانت العارضة فيكي قد قامت، بالتعاون مع مساعديها، بالتسلل إلى برج كيان، في منطقة المارينا في دبي، بطريقة غير شرعية، ومن دون أي موافقة رسمية من المسؤولين عن البرج، فقامت بالتدلي خارج سياج الحماية الموضوع أعلى البرج من دون أي قيود أو وسائل تضمن سلامتها وحمايتها، وذلك لالتقاط الصور والفيديوهات الدعائية.

والعارضة، البالغة من العمر 23 عاماً، اعتمدت في مغامرتها “المجنونة” فقط على الإمساك بإحكام بيد أحد مساعديها، بينما ظهرت من أسفلها مارينا دبي.

نشرت فيكي الفيديو على حسابها في “انستغرام” ليشاهده متابعوها الذين يتخطون الـ3 ملايين متابع، حيث انتشر مقطع الفيديو انتشاراً كبيراً، إلا أن الكثيرين من معجبيها انتقدوا مغامرتها المجنونة التي أقدمت عليها من دون أي إجراءات تأمين، حيث إنها كان من الممكن أن تفقد حياتها.

من جانبها، أعربت مجموعة “كيان” الرائدة في مجال التطوير العقاري في الشرق الأوسط، عن إدانتها الشديدة لما أقدمت عليه العارضة الروسية بالتعاون مع مساعديها من دون موافقة رسمية من المجموعة، مشيرة إلى اتخاذ خطوات قانونية ضد هذه الفعلة المرفوضة، ومؤكدة أن المساءلة القانونية سوف تشمل جميع من تورط في ذلك الخرق.

المصدر: العربية نت

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك