هل قضية الحدود من جلد وقطع يد السارقين .. تشكل جوهر الحكم الإسلامي ؟

هل قضية الحدود من جلد وقطع يد السارقين .. تشكل جوهر الحكم الإسلامي ؟ – بقلم: طاهر يونس حسين

عندما يذكر اسم الدولة الإسلامية أو الخلافة الإسلامية فوراً يذهب عقل الناس إلى موضوع الحدود.. قطع يد السارق .. جلد الزناة و السكيرين .. قتل المرتد .. زي موحد للناس .. لحى للرجال و خمار للنساء، فهل تمثل هذه الأشياء مفهوم الدولة الإسلامية؟!.. قبل البدء بالحديث عن هذا الموضوع لا يوجد في الإسلام شيء اسمه دولة إسلامية بمعنى دولة دينية حاكمها يحكم باسم الله .. بالتالي هو يمتلك سلطة الإله في تنفيذ أوامره على سطح الأرض .. هذا اسمه ضحك على اللحى و ترسيخ لدكتاتورية قذرة باسم الله.. بحيث أن مخالفة السلطة الحاكمة.. هي مخالفة لله تستوجب عقوبة ربما تصل إلى حد القتل، فرسول الله صلى الله عليه و سلم بجلالة قدره و الذي كان يتولى الوحي من الله خاطبه ربه بهذه الآيات ” وَ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَ مَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَ مَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيل ” الأنعام:107 .. ” مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظا ” النساء:80 ، ” نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَ مَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيد ” ق:45 كلها آيات يخاطب بها الله نبيه الكريم بأن مهمته الأساسية التذكير و الدعوة إلى الله .. أما هو ليس بوكيل و حفيظ على الناس، و لم يدَّعي رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنه يملك سلطة مطلقة على الناس، و لكن من جاء من بعده شوه صورته و سمعته من أجل الوصول إلى سلطة أو مآرب أخرى، و أيضاً رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي و لم يسمِّ حاكماً من بعده و الكل يعلم الانقسام الذي حصل حيث بويع أبو بكر من قبل المهاجرين و بويع سعد بن عبادة من قبل الأنصار حتى تم حل الخلاف في النهاية و رسى المطاف في النهاية على أبي بكر الصديق رضي الله عنه و هو خلاف طبيعي جداً لمن يتخذه حجة للهجوم على الصحابة و هو يحصل في كل زمان و مكان، و هو يثبت أنَّ الرسول لم يوصِ بالقول الصريح لرجل معين لأنه لم يأتِ بالأساس لترسيخ سلطة دينية باسم الله، و الله لم يقل و لا في ربع آية من القرآن أسس دولة دينية، و إنما أعطاك مجموعة من الضوابط و القواعد التي تساعدك أثناء إدارة الدولة، فقد وضع للناس الأطر الحاكمة و القواعد الكلية و ترك التفاصيل للأمة تدبرها و تجتهد بشأنها حسب ما يتجدد في واقعها من أحداث و بما يتناسب مع العصر الذي يعيشون فيه، فالكل ينادي بتطبيق الشريعة و لكن دون أن يعرف ما هي الشريعة التي يجب أن تُطبق، فكما تكلمت كثيراً في السابق كيف أننا أمة غارقة في شكليات كثيرة، و لا نعلم من الدين إلا رسمه.

كل ما ورد في السابق لا يشكل و لا بأي شكل من الأشكال جوهر الحكم الإسلامي و ليس له علاقة بمفهوم الدولة الإسلامية .. أساس الحكم الذي يريده رب العالمين و جوهره هو شيء واحد فقط .. العدل .. ” لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَ أَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْط ” الحديد:25، فأي دولة تقوم بالعدل بين مواطنيها.. العدل في كل شيء .. الدولة التي تبني المشافي و المدارس والجامعات و تشجع البحث العلمي بكافة أشكاله و تعبد الطرقات و تزوج الشباب و تنفق على الأرامل و اليتامى و الفقراء و تبني المساكن لهم و توزع رواتباً للعاطلين عن العمل .. الدولة التي يخضع فيها للقانون.. رأس الدولة مثله مثل أي مواطن عادي ..إلخ، الدولة التي تحقق هذه المواصفات يمكننا أن نطلق عليها اسم الدولة التي يريدها الله في الأرض .

سآخذ مثال عملي على هذا الكلام .. سآخذ حالة العاطلين عن العمل في دولة غربية بما فيهم اللاجئين .. في هذه الدولة تقوم الدولة بدفع راتب للطعام و الشراب للشخص العاطل عن العمل.. كما تكفل له ضماناً صحياً شاملاً يستطيع من خلاله العلاج في المشافي و العيادات الطبية و السنية .. كما تدفع له آجار منزله، أما اللاجئ بعد تحصيله حق الإقامة فله نفس ما سبق من حقوق.. بالإضافة إلى أن الدولة تدفع له أجرة تعليم اللغة في المدارس و تدفع له سعر كرت القطار لكي يذهب و يعود إلى المدرسة.. كما تدفع له تكلفة فرش بيته حتى يستطيع الوقوف على قدميه و الاعتماد على نفسه… بالإضافة إلى ذلك كل إنسان راتبه قليل يحق له إصدار كرت معين على أساسه يخضع لتخفيضات في كثير من الأشياء .

أعرف شخصاً لديه طفل كان يعيش في مصر و كان قد بقي فيها مدة تسعة أشهر، و قد حاول تسجيل ولده في المدرسة، و لكنَّهم أذاقوه الويلات و كان يذهب و يعود لدوائر الدولة دون فائدة ترجى.. كما أنَّه تم استدعاؤه من قبل الأمن المصري لعمل دراسة أمنية على طفل يبلغ من العمر تسع سنوات، و في الآخر لم يسمحوا له في دخول المدرسة و هذه قصة حقيقية مئة بالمئة أعرف أشخاصها شخصيا.. أعرف شخصاً آخر من دولة بنغلادش لا يملك حق الإقامة في دولة أوربية و لا يملك أوراقاً رسمية فيها و كان قد أصيب بمرض في دمه، فقامت جهة رسمية معينة بتكفل مصاريف علاجه التي تجاوزت العشرة آلاف يورو، و أعرف شخصاً كبيراً بالسن .. كانت ابنته تقوم على رعايته و لكن الدولة كانت تصرف راتباً لابنته لرعايتها لهذا الرجل .. كما أنهم جهزوا له منزله بكافة المعدات الطبية من سرير طبي مجهز بكل شيء و كانوا يرسلون له فريق طبي يقوم برعايته بين فترة وأخرة و عندما توفي رحمه الله قاموا بدفع سعر القبر .. كما أن الحرية الدينية مكفولة للجميع من مسلمين و مسيحيين و يهود و لمن يهمه موضوع اللحية بإمكانك إطلاق لحيتك فيها قد ما تريد.. بينما في بعض الدول العربية قد تسجن لشهور عليها.
برأيكم ماذا يمكن أن نسمي هكذا دولة ؟ سيقول لي شخص ما.. أن هذه دول مجرمة مفتعلة لحقوق الإنسان .. نعم سأقول له كلامك صحيح جداً فقد أساؤوا لدول كثيرة و نهبوا ثرواتها.. لكن ليس كل تلك الدول حتى نكون منصفين فدولة مثل السويد و النرويج لم نسمع أنها نهبت ثروات الدول العربية و الإفريقية كما فعلت أمريكا و فرنسا و بريطانيا و بلجيكا و غيرهم، و لكنهم ضمن مجتمعاتهم حققوا عدلاً عجيباً بين مواطنيهم و المقيمين في بلادهم و هذه حالة تستحق أن تُذكر كوننا نتكلم عن حال الدولة الداخلي و هو الذي يخص موضوعنا بشكل رئيسي أما تلك الأفعال فلها كلام و تفصيل آخر.

هناك نوعين من الحمقى الذين أساؤوا لهذا الدين العظيم .. النوع الأول هو من حمقى غير المسلمين الذي يهاجم الدين نتيجة حقد و مرض في قلبه أو نتيجة معلومات سطحية يعرفها دون بحث و استقصاء فيهاجم الدين من شكليات معينة لا تمثل جوهره، و النوع الثاني هو من حمقى المسلمين الذي يعتقدون أنَّ حكمَ الله و تطبيق الشريعة في الأرض هو بجلد الزناة أو قطع يد السارق أو رفع خُرقة مكتوب عليها لا إله إلا الله، إنَّ مسألة الحدود ليست هي حكم الله في الأرض.. فالحدود تنتمي لشيء اسمه قانون العقوبات .. كما أن تطبيقها لا يتم مباشرة و إنما يحتاج إلى شروط معينة حتى يصدر القاضي الحكم الفصل في هذا الشأن، فهؤلاء تركوا كل شيء و ظنَّوا أنَّ حُكم الله في الأرض هو محصور في الحدود و لباس الرجال و النساء، فكُل آيات الحدود في القرآن هي آيات تُحصى بعدد أصابع اليد ضمن أكثر من 6200 آية أنزلها الله، فحُكم الله الذي يرتضيه في الأرض هو نظام متكامل سياسي.. قضائي.. اقتصادي.. اجتماعي.. علمي ” بنوعيه الدنيوي و الديني ” .. إلخ يحقق حضارة مادية و روحية دينية.. يكون لحياة الإنسان فيها معنى.. بالتالي لا يمكننا حصر دولة كاملة بكافة أجهزتها و مؤسساتها بقانون العقوبات التابع للسلك القضائي .. فليس كل الشعب زناة و ليس كل الشعب لصوص حتى نقزم مفهوم الدولة إلى الحدود و شكليات أخرى و ننسى جوهر الحكم الذي يريده الله .. كما أنك قبل تطبيق الحدود .. قبل أن تجلد الزناة.. عليك بتزويج الشباب وقتها لا عذر لأحد فتقوم بجلده، و قبل قطع يد السارقين عليك بتأمين للناس ما يضمن لهم قوت عيالهم، فإن لم يكن باليد استطاعة لتحقيق هذا فاجلس في بيتك أفضل من المزاودة على الناس و بيعهم كلام فارغ باسم الدين .

إنَّ السارق نوعان .. سارق يسرق عن مهنة و حرفة هذا تُقطع يده، و سارق يسرق عن حاجة.. هذا تقطع رقبة الحاكم لأجله و الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة التي يحلم بها الملايين و ينادون بها دائماً و هم لا يعرفون عنها إلا رسمها.. نتمنى منهم أن يكونوا قد فهموا تعريف الدولة الإسلامية.. الدولة التي فقه مفهومها عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال عمر عنها لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها : لِمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر ” .

و هي الدولة التي فقهها المسلمون الأوائل فطبقوها على أصولها فقد ابتكرت الحضارة الإسلامية نظام الوقف الخيري الذي عادت آثاره على المجتمع و الأفراد في كافة مجالات الحياة.. فتمتع المسلمون به زمناً طويلا.. و قلّدته الدول الغربية و انتفعت به، فقد شهدت دمشق وقفاً خيرياً لمعالجة الكلاب الضالة و إيوائها و أطلقت العامة عليه اسم محكمة الكلاب نسبةً للضجيج المتصاعد من المكان، كما شهدت دمشق وقفاً مشابهاً لإيواء القطط و وقفاً للأواني المكسورة، فإذا كسرت خادمةٌ إناءً في بيت مخدومها أحضرت الإناء المكسور و استبدلته بثمنه لتجنيبها العقاب، إضافةً إلى الأوقاف التي خصصت لتكفل طلاب العلم، حتى قيل ” لا حجة لطالبٍ عن طلب العلم في دمشق”

كما أنَّ التعليم في المدارس و المعاهد كان مجانياً تماماً مع إيواء الغرباء و الوافدين و إطعامهم و إعطائهم رواتب معلومة من أوقاف المدرسة، و قال ابن جبير في رحلته: “و تكثر الأوقاف على طلاب العلم في البلاد المشرقية وخاصة دمشق، فمن شاء الفلاح من أهل مغربنا فليرحل إلى هذه البلاد يجد الأمور المعينة على طلب العلم كثيرة، و أولها فراغ البال من أمر المعيشة”.

و أيضاً هناك الفنادق و الخانات، و هي موقوفة لإيواء الغرباء و النازلين و منها لإيواء الحجاج بمكة، و البيمارستانات و هي المشافي و أشهرها البيمارستان النوري الذي كان فيه طبيب عصره ابن النفيس، و لدينا التكايا و فيها كان يوزع الطعام مجاناً على الفقراء كتكية السلطان سليم و تكية السلطان سليمان بدمشق، و أما المؤسسات الخيرية لإقامة التكافل الاجتماعي بين الناس، فمنها مؤسسات للُّقَطَاء و اليتامى و للمقعدين و العميان و العجزة و للمساجين و تغذيتهم، و لتزويج الشباب و تقديم المهور، و منها لإمداد الأمهات بالحليب و السكر، و هناك الأوقاف التي خصصت لنزهة الفقراء والمساكين، كالوقف الذي أقامه السلطان نور الدين الشهيد قرب ربوة دمشق و غيرها الكثير والكثير من الأامثلة .

هذا هو مفهوم الدولة الإسلامية التي ينادي بها الجميع و كل جماعة لديها غيرة حقيقية على الدين – في أثناء نضالها في مواجهة الدكتاتوريات القذرة التي نهبت خيرات البلاد و سلمت قرارها السياسي للدول الكبرى – يجب أن يكون مشروعها في تطبيق حكم الله هو مشروع حضاري يكفل للأمة التطور بكافة المجالات وصولاً إلى حضارة مادية و أخلاقية، و ألا يكون مشروعها فقط الوصول إلى السلطة باسم الدين ثم يعيثون خراباً و فساداً باسم الله،و برأيي لو وجدت هذه الجماعة بهذه النية الصادقة التي لا تريد إلا الإصلاح لنصرها الله و لكن الكثير يغلف شهوته للسلطة بدعايات و الدين ربما يكون أحد هذه الدعايات .

هذا هو الحكم الذي يريده الله في الأرض أما الحدود فهي جزء يسير جداً من هذا الحكم و في كل تاريخ الدولة قد تقطع يد ثلاثة أو أربعة أو أكثر قليلا .. بينما عليك في كل يوم مسؤوليات أمام الفقراء و المساكين و اليتامي و الأرامل و الشباب و مشكلاتهم التي لا تعد و لا تحصى.

علينا أن نفصل بين عادات الشعوب و تقاليدها و بين الدين.. هناك فئات كثيرة تربط عاداتها و تقاليدها و تجعلها جزءاً من الدين و هذا كلام غير صحيح .. كل شعب له عاداته و له تقاليده و علينا أن نحترم عادات كل شعب، فقد تكون عادة الشعب مضحكة أو شيء غريب بالنسبة لشعب آخر و لكنها مقدسة بالنسبة لهذا الشعب .. قدس عاداتك كما شئت و نحن يتوجب علينا احترامها، و لكن يتوجب عليك أن لا تقول أنَّ هذه العادة هي جزء من الدين.. كما يروج الكثيرين و علينا أن نتوقف عن حصر الدين في فروج الرجال و النساء و في ملابس الرجال و النساء، فهناك هموم للأمة أعظم من كل هذا.

كان الصحابة يجتهدون في فهم نصوص الوحي و تنزيلها على الوقائع في زمان النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عندما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث معاذا إلى اليمن قال كيف تقضي إذا عرض لك قضاء قال أقضي بكتاب الله قال فإن لم تجد في كتاب الله قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كتاب الله قال أجتهد رأيي و لا آلو فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره و قال الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله لما يرضي رسول الله.

أما الحديث الذي يقول أن الخليفة يجب أن يكون من قريش، فدعكم من هذا الكلام، و دون الحاجة لتكلف العناء في البحث عن سند هذا الحديث واضح أن فئة من الناس ألفته لغرض سياسي لتحكم الناس على أساسه لمئات السنين و قد كان لهم ما أرادوا، و لو حركت عقلك لمدة دقيقة و نصف سوف تعلم أن هذا الحديث مؤلف على لسان الرسول لأنه حديث يخالف القرآن و يخالف السنة أيضا، فقريش بغالبيتها الساحقة هي من حاربت الرسول و آذته و هي من هجرته من مكة.. فكلمة قريش كلمة عامة جداً تشمل كل قريش، فلماذا يكون الحاكم منهم؟ و لماذا يكون حاكماً لكل الناس في كل العصور و الأزمان، فأين هو القريشي الآن، و ما يدرينا إن وجد قريشياً في هذا العصر ألَّا يكون رجلاً فاسقا، و هل محمد صلى الله عليه و سلم أرسل لقريش أم للعالمين كافة، و هل نضع على دولة إسلامية مثل ماليزيا أو إندونيسيا أو تركيا حاكماً نسبه يعود إلى قريش ؟!و هل الرجال بأنسابها أم بأفعالها؟!، و إذا كان المقصود من بني هاشم فأبي لهب أيضاً من بني هاشم .. باختصار شديد حديث مؤلف لأغراض سياسية لتثبيت شرعية للحكم و لو كان صحيحاً لسمَّى الرسول حاكماً من بعده بالاسم الصريح .. كثير من شيوخ السلاطين و أعداء الإسلام ألفوا لنا ديناً بديلاً و أرسلوه لنا عبر العصور و قدسه أبناء عصرنا دون أن يُعْملوا عقولهم و لو لخمس دقائق حتى يتبين زيف ما وصلنا منهم.. باختصار شديد الرجل الصالح أياً كان نسبه هو الأساس و ما تبقى عبارة عن كلام ما أنزل الله به من سلطان.

لا تقل أصلي و فصلي أبداً … إنَّما أصلُ الفتى ما قد حصل

ـــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك