8 صفات للأشخاص الذين يفسدون حياتك .. تعرّف عليها

8 صفات للأشخاص الذين يفسدون حياتك .. تعرّف عليها – بقلم: أحمد يسري

هل تعرف شخصا سلبيا يجعل من حياتك كابوسا؟ حتى إن كنت لا تعرف هذا الشخص فسوف تلتقي به في مرحلة ما من حياتك، التعامل معه صعب ومرهق بل أنه من الممكن أن يشكك بشخصك لدرجة تدفعك للجنون، وقد جمعنا لك في هذا المقال بعض صفات هذا الشخص المُنغِص.

1. متلاعبون، لهم طريقتهم في استخدام الأشخاص في تحقيق أهدافهم الخاصة بغض النظر عن ما يريد الشخص المتلاعب به، فهم بعيدون تماما عن المساواة والعدل في علاقاتهم بالبشر.

2. يضعونك في موضع اتهام، فدائما تجدهم منتقدين ومهاجمين لك ولتصرفاتك ولأفعالك حتى وإن اتضطروا للكذب ليجعلوك مخطئا.

3. لا يتحملون مسؤولية مشاعرهم حتى وان حملوا لك مشاعر طيبة، وإن حاولت التلميح لذلك فستجدهم في حالة دفاع وانكار شديد، وبالطبع لا يتحملون مسؤولية أفعالهم.

4. لا يعتذرون مطلقا، لأنه لا شيء يستدعي الاعتذار بنظرهم، ففي جميع الحالات هذا خطأ شخص آخر غيرهم، ويستخدمون أيضا علاقاتهم لإبعاد الاعتذار عنهم ويحاولون كسب التعاطف والانتباه على حساب ضحاياهم.

أشخاص يفسدون حياتك

5. متناقضون مع أنفسهم، من الصعب أن تعرف أي وجه من وجوههم أنت تتعامل معه، ففي أي وقت ستجد تقلبا في انطباعاتهم وطريقتهم وسلوكهم، وكل هذا متوقف على ما يريدون تحقيقه أو حدوثه (وبالطبع ستجدهم طيبين معك إن أرادوا شيئا منك).

6. يجبرونك على إثبات نفسك لهم، وبهذا يجعلونك تفضلهم عن باقي الأشخاص ومفضلا احتياجاتهم على احتياجاتك، ومع الوقت يتحول هذا لتطبيق نظرية فرق تسد، حيث يكونون هم الخيار الوحيد دائما لدرجة أنهم قد يجعلونك تنهي جميع علاقاتك مع البشر.

7. يجعلونك في موقف دفاعي، ودائما ما تجدهم غير قابلين للنقاش، ربما لأنهم لا يهتمون بوجهة نظرك أو محاولتك للوصول لحل مرضي للجميع في أمر ما، ولأنهم أشخاص متلاعبون في الأصل ستجدهم متعسفين تجاه شخصك محولين مجرى الحديث من النقاش إلى مهاجمة أسلوبك وكلماتك وحتى نبرة صوتك!

لا نقاش

8. لا يأبهون لك ولا يدعمونك، غير مهتمين بما يهمك، ولذلك يجب أن تعاملهم بالمثل فلا تلقي لهم بالا ولا تساندهم في أهدافهم، واحذر من هؤلاء الذين يلومونك دائما فالولاء كلمة غريبة في قواميسهم.

غالبا ما يجعلونك ترغب في إصلاح حياتهم وحل مشاكلهم، يريدونك أن تشعر بالشفقة والمسؤولية تجاههم، بالرغم من ذلك فإن مشاكلهم لا تحل أبدا وإذا ساعدتهم في مشكلة يجلبون لك مشكلة أخرى، ما يريدوه منك حقا هو التعاطف والدعم اللانهائيين وسوف يصطنعون حادثة تلو الأخرى ليحصلوا عليهما. احذف كلمتي الحل والإنقاذ من قاموسك فهما لا يجديان نفعا معهم خاصة بعدما أصبحت تهتم بهم بشكل مبالغ فيه.

يستنزفون قواك دوما، فبعد مساعدتهم تجد نفسك مهزوم عاطفيا، يدور قضاء الوقت معهم حول رعاية وإدارة مصالحهم مما سيشعرك إما بالغضب أو الإحباط، فلا تجعل نفسك مُستنزفا بعطاءك المجاني.

تبدأ علاقتك معهم بالشفقة عليهم ومحاولة مساعدتهم في مشاكلهم، ولكن بمجرد أن تدرك مدى سوء رد فعلهم تجاه مساعدتك يجب عليك تلجيم علاقتك معهم أو قطعها نهائيا، وفر طاقتك ووقتك لحياتك أنت ولا تتخلى عنهما لأي شخص آخر.

انقاذ من الغرق

كن حذرا من النرجسيين المنغصين لحياتك فسلوكهم يميل للتحكم في كل أمور حياتهم بما فيها أنت، فسيطالبونك بالاهتمام الخالص وسيحاولون إقناعك بالانضمام للمعسكر المتواجدون به لأنهم أعلم وأفضل منك، فهم على صواب وأنت على خطأ دائما — من وجهة نظرهم بالطبع، وعليه فأنت ملزم بتطبيق واتمام ما يأمرونك به فهم يعتقدون بعدم ضرورة وجود مساحة خاصة بك. ليس هذا فقط؛ بل إنهم سيحاولون عزلك من أي شخص تعرفه أو مقرب منك.

العلاقات الإجتماعية معقدة جدا، والتعامل مع الأشخاص المُنغصون الذين تحدثنا عنهم آنفا ليس سهلا مالم تتعلم من أخطاءك وسلوكهم، ومن المعلوم أنه هناك العديد من العلاقات أعقد أكثر من غيرها كالعلاقات العائلية مثلا، حيث أنه من الصعب قطع الصلة بالأقارب، لكن في الوقت ذاته يجب عليك ألا تشعر بالسوء أو التقصير تجاه نفسك بسبب علاقتك مع أي شخص، وإن شعرت بذلك فيجب عليك أن تراجع نفسك وتحل هذا الأمر، وان لم يغيروا هم من أنفسهم فتغير أنت!

زن إيجابيات وسلبيات هذه العلاقة وضع حدا لها إن كانت مضرة لك، والأهم أن لا تنظر أبدا للخلف.

المصدر: دخلك بتعرف

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة


تعليقات الفيسبوك