هل تعرف ما هو سر انجذاب الرجل العربي للمرأة الشقراء؟

د لا تتمتع بنسبة عالية من الجمال، وقد لا تكون الأذكى أو الأكثر جاذبية. لكن لا بأس بذلك فهي تشكل نقطة ضعف الرجل العربي الذي لا يمكنه أن يقاوم سحر شعرها الأشقر.

هكذا هي حال الغالبية الساحقة من الرجال العرب، فالشعر الأشقر والبشرة البيضاء كفيلان بجذب الرجل بشكل يفوق الوصف، فالجواب الأزلي محسوم عند بعض الرجال منذ زمن بعيد.. إنهم يفضلون الشقراوات طبعاً.

النساء العربيات هللن مؤخراً بعد نشر نتائج دراسة شملت ألفي رجل حسمت أن 60% منهم يفضلون صاحبات الشعر الأسود معتبرين أن صاحبات الشعر البني هن الأكثر جاذبية. لكن ما غاب عنهن هو أن الدراسة هذه تمت في بلد أوروبي، وأن أذواق الرجال هناك تختلف كلياً عن ذوق الرجل العربي خصوصاً أن المجتمعات الغربية «تعج» بالشقراوات. فبطبيعة الحال ستكون السمراوات صاحبات الشعر الأسود أو البني المفضلات لديهم.

ما هي عضة الحب؟.. «تكشف حالتك الصحية وقد تؤدي للوفاة»

وبالعودة إلى علاقة الرجل العربي بالشقراوات والتي ما تزال أسبابها عند البعض غامضة وعصية عن التفسير خصوصاً أن النساء العربيات السمراوات يفتخرن بجمالهن الذي لا يقاوم، فكيف يمكنه تجاهل كل ذلك والوقوع تحت سحر الشعر الأشقر والبشرة البيضاء حتى ولو لم تكن تتمتع بالحد الأدنى من الجمال.

كل ما هو مفقود.. مرغوب

السبب الأول البديهي هو أن النساء العربيات بشكل عام يتمتعن ببشرة سمراء أو حنطية، وبشعر أسود أو بني. وحين يجد الرجل نفسه محاطاً بالأنماط المتشابهة طوال حياته فمن الطبيعي أن ينجذب لما هو خارج السرب.

 فيجد نفسه ينجذب تلقائياً لمن تختلف بشكل كلي عن الشائع، خصوصاً أن الغالبية الساحقة من الشقراوات يمتلكن عيوناً ملونة أيضاً ما يجعلها صورة مغايرة تماماً لما اعتاده.

أضف إلى ذلك البشرة البيضاء التي هي نقطة ضعف الرجل العربي.. وهذه النقطة بالذات لا يمكن للنساء العربيات السمراوات مناقشتها، لأن الهوس المستفحل مؤخراً بتبييض البشرة خرج عن السيطرة ناهيك عن تزايد مخيف في أعداد «المستشقرات» اللواتي ينتقدن الرجال لانجذابهن للون شعر بالنسبة إليهن «بشع» ثم يقمن باعتماده.

السحر والجاذبية والمرح

الشقراوات مرحات ساحرات ويتمتعن بجاذبية جنسية كبيرة.. صفات عادة ما ترد في غالبية الدراسات واستطلاعات الرأي حول صفات المرأة الشقراء. فوفق دراسة ميدانية تبين أن الرجال يقدمون على مساعدة الشقراوات بمعدل الضعفين عن السمراوات. وفي دراسة منفصلة عن الطباع تبين أن الشقراوات مرحات بشكل عام، يفضلن القيام بالنشاطات الخارجية والسهر والتمتع بأوقاتهن.

صفات محببة لدى الرجل بشكل عام والرجل العربي بشكل خاص. صحيح أن هذه الصفات قد لا تتمتع بها جميع الشقروات.. خصوصاً الشرقيات المحكومات بنفس العادات والتقاليد التي تحكم السمراوات.. لكن بالنسبة للرجل فإن أول ما يتبادر إلى ذهنه هي هذه الصفات.

سواء كان السبب البشرة البيضاء أم لون الشعر المائل إلى الأصفر فإن المرأة الشقراء عادة ما تعرف بأنها حنونة ولطيفة وناعمة وأنيقة. وربما هذا يعود إلى كونها وجدت نفسها مختلفة عن محيطها ما دفعها إلى الاهتمام بمظهرها وتعديل سلوكها للتألق مع اختلافها عن الآخرين.

النجمات الشقراوات المغريات

هذه النقطة مرتبطة بشكل مباشر بما ذكر أعلاه. فجميلات السينما الغربيات والعربيات الشقراوات كن رمزاً للإغراء، خلال حقبة الأربعينيات والخمسينيات. فأصبحت الممثلة الشقراء في أي دور تؤديه مثيرة، ضعيفة تبحث عن رجل يحميها، لعوبة أحياناً، وطبعا تحب المرح وتتمتع بجاذبية جنسية كبيرة.

صورة ما زالت السينما تحرص على تعزيزها حتى يومنا هذا. وبطبيعة الحال وبحكم أننا كبشر نتأثر بالكم المهول الذي يضخ يومياً، فإن الرجل العربي ليس بمأمن عن هذا الضخ أيضاً. وهكذا حين يجد نفسه أمام امرأة شقراء فإنه سيربط هذه الصفات بهذا بشكل مباشر سواء وجدت فيها أم لم تكن موجودة.

تحسين النسل

في دراسة علمية بحتة عاد العلماء إلى الأفكار المزروعة باللاوعي عند الرجل والمرتبطة بتطور البشر عبر العصور. سابقاً كان اختيار المرأة يتم وفق قدرتها على منح الرجل الأطفال الأقوياء.. أي أن الرجل كان يبحث عن امرأة تحسن نسله. وما علاقة ذلك بالشقروات تسألون؟.

حسناً الجواب بسيط جداً الشقروات يتمتعن ببشرة بيضاء شفافة بشكل عام، وهذا النوع من البشرة يعكس الحالة الصحية للمرأة بشكل أكبر وأوضح من اللواتي يمتلكن بشرة غامقة أو حنطية. فالرجل يمكنه من خلال النظر إليها تحديد ما إن كانت المرأة تتمتع بصحة جيدة.. والصحة الجيدة مرتبطة باللاوعي عند الرجل بالتكاثر.

بالإضافة إلى هذه النظرية فإن الشقروات يظهرن علاقات التقدم بالسن أسرع من غيرهن، لذلك فإن كانت العلامات غير ظاهرة فالرجل يمكنه معرفة ذلك من مجرد النظر إليها مجدداً. والمرأة الفتية تعني الخصوبة ما يعيدنا مجددا إلى التكاثر الذي وكما ذكرنا المحرك الأساسي المزروع في لاوعي الرجل والذي يحكم عدد كبير من خياراته حين يتعلق الأمر بالنساء.

غبيات أم مظلومات

في حال تحدثنا عن النظرية الأولى القائلة بأن الشقراوات لا يتمتعن بمستوى عال من الذكاء كما لا يمتلكن الإبداع أو الحنكة، فبالنسبة للرجل العربي هذه ميزة تجعل حياته أفضل. فلا تعقيدات في العلاقة بل امرأة بسيطة تفرح بما يقدمه لها بلا متطلبات إضافية، ما يعني سهولة في التواصل وعلاقة بلا مجهود فعلي من قبله.

وحتى إن بعض الرجال العرب يعتبرون هذه النمذوج مثال الأنثى الحقيقية. ففي استطلاع للرأي شمل عددا من الرجال العرب عن الصفات التي يريدونها في زوجاتهم وردت الصفات التالية: شقراء، متعلمة لكن ليس كثيراً (شهادة مدرسية أو جامعية تكفي) ولا تتذمر. وفي سؤال عن صفاتهم للجمال المطلق فإن غالبية الصفات جعلت امرأة أحلامهم أقرب إلى لعبة الباربي.

أما النظرية الثانية المتعلقة بالصورة النمطية الظالمة عن كونها غبية فإن الرجل العربي هنا في موقف ذات فائدة مضاعفة، فالمرأة المظلومة تحتاج لمن يحميها ويساعدها.. ومن أفضل من الفارس العربي للقيام بهذه المهمة.

والفائدة الثانية هي سهولة تمكنه من جذبها، خصوصاً إن كان على دراية بما يفعله، فكل ما عليه القيام به هو التعامل معها باحترام وتقدير وإظهار أنه يختلف عن الآخرين الذين ينظرون إليها نظرة دونية.. من ناحية الذكاء طبعاً. وهكذا يكون هو فارسها مجدداً الذي تمكن من رؤية شخصيتها الفعلية متجاوزاً المظهر.

المصدر: صحيفة الديار

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك