تعرّف على أغرب طريقة تواجه بها النساء في الصين الأزمة العاطفية بعد الطلاق!

تعرّف على أغرب طريقة تواجه بها النساء في الصين الأزمة العاطفية بعد الطلاق!

على الرغم من أن الطلاق قد يكون أحيانًا الحل الأفضل للطرفين، إلا أنه يترك أثرًا نفسيًا صعبًا خاصة على المرأة بحكم عاطفيتها، وما يتبع ذلك من قضايا. وفي ظل هذه الظروف تشعر المرأة أنها وحيدة ومدمرة. لكن المرأة المطلقة في الصين ربما قد وجدت الحل!

مؤخرًا استقطبت مجموعة من النساء الصينيات اهتمام وسائل الإعلام لقيامهن بطقوس غريبة للغاية لمواجهة الحالة النفسية نتيجة الطلاق وفشل الزواج. فالتُقطت صور لنساء يرقدن في قبور في ضواحي مدينة تشونغتشينغ، وقد أُطلق على هذه الطقوس “تأمل القبور” حيث يزعمن بقدرة ذلك على مساعدتهن في مواجهة أزمة الطلاق.

تأمل القبور من بنات أفكار “ليو تايجي” وهي مطلقة تبلغ من العمر 30 عامًا، تعمل الآن في مساعدة النساء لتخطي أزمة الانفصال. عاشت ليو أزمة صعبة بعد زواجها حين كانت 19 عامًا، وإنجابها طفلًا وهي في الـ 21، إلى أن وقع الطلاق الصعب عام 2015، كذلك فشلها في تأسيس عملها الخاص. لكنها اليوم قررت أن تساعد النساء المطلقات لإدراك أن الحياة مستمرة، وأن عليهن رمي الماضي وراء ظهورهن.

الطلاق

وتقول ليو أنها تعرف ما تشعر به المرأة عند التخلي عنها وهجرها، فقد فكرت في الإقدام على الانتحار عند طلاقها. فحين يكون الشخص يائسًا يشعر أنه على حافة الموت، وبالرقود في القبور، فإنها تجعل طالباتها تمر بتجربة الموت، وهو ما قد يذكرهن أن هناك أشياء كثيرة في حياتهن لم يقمن بها، وأن عليهن نسيان الماضي، والبدء من جديد.

الطلاق

ترقد النساء في حفر ضحلة محفورة في الأرض، مع إغلاق أعينهن، ووضع أيديهن على صدورهن. لم تُعرف المدة التي يجب قضاؤها بهذه الوضعية، لكن الفكرة خلف ذلك، هو محاكاة الموت، ومساعدتهن على تخطي الألم والبدء من جديد.

الطلاق

استغرق الأمر مع ليو قرابة العام لتتخطى أزمة الطلاق، وفي سبيل مساعدة النساء المطلقات في النهوض على أقدامهن سريعًا، فقد قررت إعطاء دروس تأمل القبور مجانًا كل عدة أشهر.

الطلاق

وبشكل عام أصبحت محاكاة الموت أمرًا شائعًا في الصين والدول الآسيوية خلال السنوات الماضية؛ إما لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب في تخطي مشاكلهم، وتقدير الحياة بشكل أكبر، أو استغلال الفكرة في مدينة ألعاب مرعبة.

الطلاق

المصدر: شبكة أبو نواف

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك