توازن الحياة: 30 ثانية من الحكمة لـ “براين دايسن”

توازن الحياة: 30 ثانية من الحكمة لـ “براين دايسن” – بقلم: حمودة إسماعيلي

تخيل الحياة كلعبة، حيث تقوم برمي خمس كرات في الهواء. تطلق عليهم: العمل، العائلة، الصحة، الأصدقاء، والحالة النفسية.. وتحرص على عدم إسقاط هذه الكرات.

ستدرك بعد ذلك، بأن العمل كرة مطاطية، إذا أسقطتها فإن ترتد بالأرض وتعود. غير أن الكرات الأخرى ـ العائلة، الصحة، الأصدقاء، والحالة النفسية ـ مصنوعة من الزجاج. فإذا قمت بإسقاط إحداهن، فإنها ستُخدش، تفقد ملمسها، تتشوه، أو حتى تتحطم وتنكسر. لن تعود كما كانت. لذلك يجب أن تفهم جيداً هذا الأمر وتعمل على الحفاظ على التوازن بحياتك.

كيف ؟

لا تقلل من قيمتك بمقارنتها مع الآخرين. لأننا مختلفون وكل واحد منا فريد من نوعه.

لا تضع أهدافك من خلال ما يعتبره الآخرون مُهمّا. أنت فقط من يعرف ما هو الأفضل بالنسبة له.

لا تعتبر الأمور المحببة إلى قلبك من المسلّمات. تمسّك بها كما تتمسك بحياتك، فمن دونها، لا معنى للحياة.

لا تدع الحياة تنفلت من بين أصابعك بالعيش في الماضي على حساب المستقبل. عش حياتك باليوم واللحظة، حتى تعيش كل أيام حياتك.

لا تتوقف إذا كان لا يزال لديك ما تقدّمه. لا شيء ينتهي إلا حينما تقرر التوقف.

لا تخشى تقبّل أنك لست بعدُُ بالكامل. ذلك هو الخيط الهش الذي يربطنا بعضنا البعض.

لا تخشى مواجهة الصعاب. فباتخاذ مجازفات نتعلم كيف نصبح أقوى.

لا تلغي الحب من حياتك بادعائك أنه لا وقت لديك. إن أسرع طريقة للحصول على الحب هي العطاء، وأسرع طريقة لخسارته هي تعقيده وخنقه، أما أفضل طريقة للحفاظ عليه فهي منحه أجنحة.

لا تدع حياتك تأخذ مسارا سريعا حتى تنسى ليس فقط أين كنت، بل نحو أين تتجه.

لا تنسى، أن ما تحتاجه مشاعر الإنسان العظيمة هو التحسيس/الإحساس بالتقدير.

لا تخشى التعلم. المعرفة لا وزن لها، إنها كنز يمكنك حمله دائما معك بسهولة.

لا تستخدم الوقت والكلمات بشكل عبثي، فلا يمكن استرجاعها. إن الحياة ليست سباقا، إنها رحلة يلزمها الاستمتاع بكل خطوة في الطريق.

Brian G. Dyson

President and CEO, Coca-Cola Enterprises during his speech at the Georgia Tech 172nd Commencement Address Sept. 6, 1996

ــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك