إليك توقعات هاتف “آيفون 8” المرتقب

إليك توقعات هاتف “آيفون 8” المرتقب 

تزداد التكهّنات حول هيكل وشكل هواتف “آيفون 8″ بالإضافة لعدسته والميزات الجديدة فيه. وإذا ما نظرنا إلى نقاط ضعف أجهزة “آيفون” عبر الوقت، يمكننا توقّع ما يجب أن يُضاف لجهاز “آيفون” حتى يلفت انتباه الناس ليحقق نسب مبيعات أفضل من “آيفون 7″، وهو ما يعوّل عليه رئيس شركة “آبل” تيم كوك.

فإلى جانب بطارية بعمر أفضل قد يصل إلى ساعتين إضافيتين، من المتوقع أن يدعّم جهاز “آيفون 8” بعدستين تماماً كما في جهاز “آيفون 7 بلاس” ولكن مع دقة أكبر في تقريب الأشياء. أيضاً سيمكن شحن بطارية الهاتف بتقنية الشحن السريع أو ما يعرف الـ Fast Charging بالإضافة لإمكانية الشحن اللاسلكي عبر جهاز شحن دائري مسطّح تماماً كجهاز الشحن الموجود في ساعات “آبل” الذكية.

كما سيصبح “آيفون 8” مضاداً للمياه، وليس فقط مقاوماً للمياه بحيث سيصبح بالإمكان التقاط الصور تحت الماء، وعلى عمق قد يصل لأكثر من مترين تماماً، كما هو الحل في ساعات “آبل”، والتي يمكن استخدامها على عمق قد يصل حتى 50 متراً.

هذا ومن المرجّح أيضاً استغناء “آبل” عن زر Home ليصبح مدمجاً كلياً بشاشة اللمس، بحيث أنّه بحسب قوة الضغط على الشاشة. وفي موقع زر Homee المعتاد ستظهر ميزات الرجوع إلى القائمة الرئيسية. وإلى جانب ألوان هواتف “آيفون” المتاحة حالياً، سينضمّ اللون الأزرق إلى القائمة المؤلفة من اللون الأسود اللامع، الأسود، الذهبي، الذهبي الوردي والرمادي.

إلى ذلك، طلبت شركة “آبل” من شركة “سامسونغ” المنافسة لها صنع نحو 160 مليون شاشة هاتف ذكي لتجهيز هاتفها المرتقب “آيفون 8”.

وستعتمد آبل على الشاشات المرنة OLED في هاتفها المقبل. وقالت صحيفة “ذا كوريا هيرالد” إنّ الصفقة ستكلف “آبل” حوالى 4.3 مليارات دولار أميركي (5 تريليونات وون كوري) مقابل 160 مليون شاشة.

والصحيفة نفسها كانت قد كشفت في أبريل/نيسان 2016 أنّ “آبل” طلبت تصنيع 100 مليون شاشة، ما يعني زيادة الطلب بـ60 مليون شاشة الآن.

يُذكر أن إلغاء منفذ السماعة من هاتفي “آيفون 7″ و”آيفون 7 بلَس” أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين سابقاً، إذ أصبحوا مضطرين إلى شراء سماعات لاسلكية، باهظة الثمن أو الاستعانة بمحوّل.

ومن المتوقع أن تكشف “آبل” عن ثلاثة هواتف ذكية في 2017 هي آيفون 7 إس، وآيفون 7 إس بلاس، وآيفون 8.

المصدر: العربي الجديد

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك