7 لحظات لو لم يتم تصويرها بالفيديو لما صدقها أحد !

7 لحظات لو لم يتم تصويرها بالفيديو لما صدقها أحد !

اظر لتصدق، هذه العبارة التي تجلب الشك لعقل أي شخص. لأنك ببساطة يمكن أن تصدق بصحة الشيء أو يمكن أن تؤمن بزيفه. و لأننا عندما ننظر لشيء ما بأعيننا لا يكون هناك مجال للشك، فقد جمعنا لكم 7 لحظات مصورة بالفيديو و التي إذا سمعتم بها فقط فلن تصدقوا حدوث أي منها.

7- في المشهد السابع يظهر لنا هذا الفيديو مجموعة من الجنود يؤدون عرضا عسكريا، و في لحظة ستلاحظون قيام أحد الجنود في الصف الخلفي بتلقيم سلاحه و إطلاق لنار على بعد بضع سنتمترات فقط من رأس زميله في الصف الأمامي. ما أدى إلى جعل قبعته تحلق في الهواء. ما يجدب الإنتباه في هذا الفيديو هو أن الجندي الذي أطلق عليه الرصاص لم يظهر أي ردة فعل تجاه زميله في الخلف، كما لم يظهر زملائه أي شيء، يجب عليه ان يكون شاكرا لأنه نجى من تلك الرصاصة. ربما مازال في صدمة مما حدث.

6- في المشهد السادس نرى رجلا يسبح في النهر بهدوء و إسترخاء، لكن الأمر اللطيف أن هذا الفيل الصغير شعر بأن الرجل في خطر فتوجه إليه لكي يساعده، من الرائع أن هذه المخلوقات لديها هذا الكم من الوعي و المشاعر، من المحزن أن يتم إنقاذ رجل بواسطة فيل في حين أن هنالك بعض الأوغاد يستاضون الحيوانات من أجل متعتهم الخاصة.

5- في المشهد الخامس ينقلب الوضع تماما، فهذا الحيوان هو من يتم إنقاذه من طرف الإنسان، يبدوا أن ذلك الدب قد علق في ذلك الكهف و لم يستطع الخروج منه ولذلك تم إستخدام ألة حفر كبيرة لصنع فتحة في جدار الكهف و لإفساح المجال لهذا الدب لكي يخرج. مسكين هذا الدب يبدوا مذعورا لأنه يرى الكثير من الرجال من حوله في نفس اللحظة التي يحاول فيها الهروب من الكهف. بالطبع لا يدري انهم يحاولون مساعدته.

4- في المشهد الرابع، يوجد الكثير ما يقال إزاء هذا المشهد، لكني سأترك لكم التعليق.

3- في المشهد الثالث، هل يمكن لأحد ان يمتلك أسد كحيوان أليف، حسنا يبدوا أنه ممكن، لا أحد يمكن أن يتخيل انه يلعب مع اسد دون أن يقتله الأسد عوضا عن ان يكون مرحا معه. لكن هذا الرجل قرر أن يربي أسده الخاص في منزله. لكن رؤية أسد كحيوان أليف في المنزل أهون بكثير من التعرض كل يوم لهجوم من قبل أسد. هل كنت ستصدق هذا الفيديو لو لم تره بنفسك.

2- في المشهد الثاني، علق هذا الرجل على هذه الشجرة، لكن المشكلة ليس هنا، المشكلة أن هنالك دب عملاق يحاول الوصول إليه. ربما لو قام أحد بتأليف قصة خيالية او رسم كاريكاتوري فلن يستطيع إحضار مثل هذا المشهد بتفاصيله. ولكن دعني أشرح لك مدى خطورة هذا الموقف. هذا الحيوان يزن تقريبا 360 كيلوغرام و يستطيع الجري بمعدل 50 كلم في الساعة، وبإمكانه أيضا أن يمزقك إربا إربا بمخالبه القوية. فهو دب قرر أن يتناول جاره على العشاء، وترك الأرنب ليراقب ما يحدث، لابد أن هذا لرجل قد مات بالفعل من الرعب.

1- نصل إلى المشهد الأخير. هؤلاء الأشخاص مجانين لإلى حد غير معقول، فلو أنك شخص يعاني من رهاب الأماكن المرتفعة، فدعني أخبرك أن هذا لنوع من الفيديوهات لا تلائمك، شخصيا لا أجد أي سبب منطقي لقيام بعض الأشخاص بصناعة مثل هذه الفيديوهات. حيث يقومون بأفعال خطيرة جدا في تلك الأماكن المرتفعة، وبدون أي نوع من الحماية، هناك فعلا العديد من الأشخاص يقومون بمثل تلك الفعال، و هذا ليس أكثر من مجرد جنون مفرط.

المصدر: موقع أنشر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك