ظنت أن ابنتها لدغتها بعوضة .. لكن كان الأمر أخطر من ذلك!

ظنت أن ابنتها لدغتها بعوضة .. لكن كان الأمر أخطر من ذلك!

من الصعب التعامل مع لدغات البعوض، لكن في الغالب تختفي في بضعة أيام فقط. طالما لا تقوم بفركها وخدشها، و البقعة الحمراء و الشعور بالحكة سيختفي بدون أثر. في بعض الأحيان، ما تظنه انه لسعة حشرة يمكن أن يكون أخطر من ذلك، على أي حال. تعلمت هذه العائلة التي تدعى Spliman هذا الدرس بالطريقة الصعبة بعد ان تحولت عطلتهم إلى كابوس بعد ان تعرضت إبنتهم لفيروس يأكل اللحم.

كانت الفتاة Mia Spilman ذات السبع سنوات مع عائلتها في أستراليا، عندما تعرضت لما يبدوا أنه لدغة البعوض.

desktop-1483019458

لقد أثارت هذه اللدغة حيرة الأطباء بسبب مقومتها للمضاضات الحيوية بعدما أن أتت هذه الطفلة للعلاج.

desktop-1483019426

قالت أمها “لقد كانت تحك جلدها فأصبحت البقعة حمراء و منتفخة فقمنا بأخذها إلى الطبيب وقد تم إعطائها المضاضات الحيوية لكن لم تتحسن.”

في النهاية تم تشخيص حالتها بانها مصابة بقرحة بورولي، والذي سببه فيروس وقد يؤدي إلى الإصابة بالغرغرينا، وأيضا بتر الأعضاء في حالة قصوى.

desktop-1483019598

في الغالب يتم التعرض له بالقرب من المياه الضحلة، لكن الباحثين ليسوا متأكدين ماهو سبب الإصابة به او إنتشاره، وقد سجلت التقارير بأن الناس أصيبوا بهذا الفيروس بجانب الممرات المائية في عدة مناطق من أستراليا.

قضت MIA أكثر من ثلاث أشهر في العلاج و قامت بثماني حصص من المضاضات الحيوية. لأن تشخيص هذا المرض لم يكن مبكر، فمن المحتمل إزالة الاصابة بعملية جراحية.

desktop-1483019428

وقد غضبن أم Mia بشدة لأن الأطباء لم يسألوها في الأول عن المناطق التي قاموا بزيارتها لأنهم لو فعلوا لكان تشخيص هذا المرض مبكرا.

وهي تشعر بالفعل بأنها محظوظة لأن إبنتها لم تفقد يدها، فقالت “أتمنى فقط أن تمتتل للشفاء قريبا لكي لا تظهر الندبة، وتتابع حياتها من جديد وتستمتع بوقتها.”

المصدر: موقع أنشر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة


تعليقات الفيسبوك