كيف تقرأ كتاباً .. وتحقق أعلى استفادة منه ؟

كيف تقرأ كتاباً .. وتحقق أعلى استفادة منه ؟ 

غالباً ما تتم عملية قراءة الكتاب بطريقة سلبية كما يحدث في الحالات التالية:
 
– قراءة سريعة دون تركيز.
– قراءة وأنت متمدد على السرير تأخذك أحياناً نوبات نعاس.
– قراءة والتلفاز والمذياع والضوضاء تشتت تركيزك.
– قراءة وأنت تمرح بين مقطع وآخر.
– قراءة بفكر مشغول ونفس ثقيلة.
– قراءة وأنت في حالة من التوتر.
– العجلة في تقليب الكتاب لمعرفة النهاية.
– القفز على العناوين والصفحات بشكل يفقد الفكرة مضمونها.
 
سوف نأخذك الآن في رحلة مشوقة إلى عالم ساحر يجعلك محباً للكتاب مولعاً به..
 
– قرر هذا اليوم أن تختار كتاباً جيداً، حاجه ملحة في نفسك تدفعك إلى اختيار نوعية محددة من الكتب، أردت مثلاً أن تعرف شيئاً عن قصص الأنبياء (عليهم السلام) والتفصيل كما قلت لنفسك، فكثيراً ما قرأت القرآن الكريم لكني لم أدخل في تفاصيل هذه القصص العميقة، إذن الدافع والحاجة ولدا في نفسك هذه الرغبة ومنها قررت أن تستخرج من مكتبك هذا الكتاب.
– تأمل في جدولك اليومي وحدد الساعة التي ستكون ثابتة ولازمة ولاتتنازل عنها لتقرأ فيها بحدود ساعة أو ساعتين، وعاهد نفسك أنك لا تتساهل بها مهماكانت مشاغلك.
– لابد أن تختار الوضع المريح والإضاءة المناسبة والغرفة الهادئة كي تركز في القراءة.
– ضم في يدك قلم رصاص وقصاصات من الورق أو دفتر للتلخيص.
– رتب الكتاب على شكل فصول وضع علامة عند نهاية كل فصل، ولخص كل فصل في دفتر ملاحظات كي تترتب المعلومة في ذهنك.
– ضع خطوطاً تحت العبارات المهمة والمؤثرة كي تصبها في خانة ((اللاوعي)) عندك فهي أشبه بالأرشيف لحفظا لمعلومات تحتاجها في حياتك وفي سلوكك اليومي، وهذا ما أفعله بالضبط، عندي دفتر ضخم يضم عبارات وأقوال نافعة ومفيدة أستخدمها أحياناً كشاهد في مقالاتي.
– حاول أن تتحدث مع صديق أو أي شخص آخر بالمعلومة التي قرأتهالتكتشف أن هذا المخزون قد ترسب في ذهنك فحتى عندما تدخل نقاش أو حوار أو حتى مداخلة يكون لك رصيد جاهز تستثمره وقت الحاجة.
– لا تتعجل في قراءة الكتاب، العبرة هو المحصلة الثقافية والفكرية التي تستفيد منها حتى وإن كانت القراءة بطيئة.
– ضع هوامش لكل فقرة أشبه بالفكرة الرئيسية أو التلخيص لها لتترابط الأفكار ببعضها كي تتركز المعلومة في ذهنك.
– اخلق جو من العاطفة والحميمية مع الكتاب، اعتبره صديق مخلص يعطيك دون أن يأخذ منك شيئاً، وتسلية ومنفعة، فكما قيل (وخير جليس في الأنام كتاب).

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك