10 أسئلة يجب عليك أن تطرحها على زوجتك سنويًّا

التواصل هو العلاج الأمثل لصراعات الزواج، وفي غيابه – أكثر من أي شيء آخر- يكثُر الخلاف والشجار، ومن ثمَّ تصل الحياة إلى طريق مسدود، إلا على أحد مخرجين: الانفصال أو الطلاق.

وفي المقابل، يبرز الإصغاء الجيد للشريك كأحد أفضل الأدوية للعلاقات الزوجية؛ وهذا يُطَبَّق بطريقة أفضل عندما يطرح الزوج أسئلة جيدة، تمثل الخطوة الأولى لإجراء محادثة ناجحة.

وكلما تعمًّقت معرفتكما ببعضكما أكثر، أصبح قلبيكما أقرب إلى الوقوع في الحب من جديد.

من أجل ذلك، جئناكَ بـ 10 أسئلة جيدة ينبغي أن تطرحها على زوجتك، على الأقل مرة كل عام:

1- أي شيء في علاقتنا تعتقدين أنه يسير في الاتجاه الصحيح؟

لأن التأكيد الإيجابي يؤدي إلى تغيير أكثر إنتاجية من التقييم السلبي؛ من المفيد أحيانًا أن نحدد نقاط قوتنا. وبمجرد معرفتها، يمكننا الاستفادة منها، والبناء عليها للوصول إلى علاقة مشتركة يربح فيها الطرفان.

2- ما هو الشكل الذي ترغبين أن تكون عليه علاقتنا العام القادم؟

لا يهم أين نحن الآن؛ طالما هناك فرصة دومًا لنكون أفضل. ربما تجيب الزوجة: “أود أن تكون المودة بيننا أكثر عفوية”، أو “نريد أن نرتقي سويًّا بإيماننا”، أو “أريد أن تصبح علاقتنا أكثر مرحًا”.

3- هل تتكرمين بقبولي زوجًا، مرة أخرى؟

 اسألها مع باقة من الزهور، انطِق بها وأنتَ تقصدها فعلاً. احرص على أن تعرف زوجتك كم تعتز بها.

4- أحب أن أسمع عن أحلامك للمستقبل

استمع إلى زوجتك، وتخيلا أشياء عظيمة معًا، ثم اذهبا سويًا إلى الاحتمالات.

5- هل هناك مكان ترغبين في زيارته العام القادم؟

انغمسا قليلاً في نزوة. اضحكا معًا، وتخيلا أنكما تقضيان إجازة رائعة، ثم احتفظا بهذه المعلومات في مكان ما؛ حتى يصبح بإمكانكما التخطيط لرحلة. فالزوج الجيد يستمع إلى أحلام زوجته، والزوج العظيم ينسجها مع خططهما في المستقبل.

6- هل تعتقدين أن وضعنا المالي جيد؟

مثل أي عمل تجاري صغير – والأسرة تحمل بعض هذه الصفات – تحتاج الإدارة إلى عقد اجتماع سنوي شامل لتقييم الموارد المالية، والتخطيط للعام القادم.

7- كيف هي حالتك الصحية؟

لا ينبغي للزوجين تجاهل المخاوف الصحية، ويجدر ألا يقتصر اهتمامهما على الصحة البدنية، بل أن يشمل الرفاه العاطفي أيضًا.

8- إذا كان بإمكانك تغيير أولوية واحدة في أسرتنا، ماذا ستختارين؟

لاحِظ أن هذه ليست دعوة للانتقاد، لكنها فرصة للنمو سويًّا. والإجابات المحتملة تشمل:

– تقليل وقت مشاهدة التلفزيون، وقضاء مزيد من الوقت مع الأسرة في المنزل.

– نحن لا نتناول الطعام سويًّا بما يكفي؛ لذا أريد أن تحظى وجبة العشاء بأهمية أكبر قليلاً.

– نقول إننا لا نستطيع تحمل نفقات العطلات العائلية، لكننا في المقابل نتناول الطعام مرتين إلى ثلاث أسبوعيًّا، لذلك قد نكون بحاجة إلى بعد التعديلات.

9- هل هناك شيء أخصص له وقتًا منتظمًا، لكنكِ ترينه يمثل تهديدًا محتملاً على عائلتنا أو علاقتنا؟

تستغرق أنماط الحياة وقتًا لتظهر. وحين ننظر إلى الوراء، أو بعين شخص آخر، يمكننا أحيانًا أن نرى الصورة أوضح. فإذا سألتَ زوجتك إذا كانت هناك أي تعديلات يمكنكَ القيام بها (التأخر دومًا في تناول العشاء؟ الإفراط في لعب الجولف؟ قضاء الكثير من الأمسيات مع الأصدقاء؟)، فإنكَ ستساعدها على الشعور بالأمان أكثر.

10- هل أنتِ سعيدة؟

إنه سؤال جيد، حتى لو كانت أخبرتكَ بالفعل إنها سعيدة. فمجرد سؤالك “ما الذي يمكنني فعله لأجعلكِ أكثر سعادة؟ يعتبر نقاشًا رائعًا. وتبرز في هذا السياق أهمية الاستماع الفعال. ولأن أعظم سعادة ستشعر بها زوجتك تُستَمد من السماء، احرِص دومًا على تشجيعها لترتقي إيمانيًا”.

المصدر: ساسة بوست

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك