تعرّف على قصة «إبراهيم الأبيض» الحقيقي .. وكيف تم تحريف حكايته ؟!

تعرّف على قصة «إبراهيم الأبيض» الحقيقي .. وكيف تم تحريف حكايته ؟! – محمود عبدالوارث

استقبلت دور العرض السينمائية في عام 2009 فيلم «إبراهيم الأبيض» من بطولة الفنان أحمد السقا مع الراحل محمود عبدالعزيز، وتبدأ أحداثه من مشهد قتل والد الطفل إبراهيم الأبيض أمام عينيه إثر اقتحام أحد البلطجية لمنزله، وهي الواقعة التي لم ينساها الصغير حتى كبر سنه.

يصبح «إبراهيم» شابًا وينضم لرجال المعلم عبدالملك زرور تاجر المخدرات، وبعد مدة ينفصل عنه وتدور بينهما الصراعات، خاصةً وأن الأخير تزوج من «حورية» عشيقة الأول.

وبتطور الأحداث تسرق «حورية» ذهب والدة «إبراهيم» وأمواله، وحتى يستعيد متعلقاته اضطر إلى اقتحام منزل عبدالملك زرزور لاسترداد المسلوب منه، وحتى يرد المعلم اعتباره قتله فيما بعد بمعاونة رجاله وأولاده.

نتيجة بحث الصور عن إبراهيم الأبيض الحقيقي

بعد عرض الفيلم فرضت عائلة «إبراهيم الأبيض» الحقيقي نفسها على وسائل الإعلام، مكذبين أغلب أحداثه لمخالفته للقصة الحقيقية، وهو ما أوضحه شقيقاه «طارق» و«محمد».

وقال وقتها «طارق» في حوار مع الإعلامية رولا خرسا، نقلًا عن موقع «MBC»، أن والده لم يتوف بالطريقة التي بدأ بها الفيلم، كما أن أسرته تعيش باحترام، ولـ«إبراهيم» شقيق مهندس وأخت تعمل في الطب.

ورغم المستوى الذي وصل إليه أشقاؤه إلا أن «إبراهيم» مارس سلوكيات خارجة عن القانون، وله سوابق عديدة وسُجن عدة مرات، كذلك دخل في قصة حب فاشلة مع ابنة تاجر مخدرات.

ورغم سجله الإجرامي إلا أنه قضى سنواته الأخيرة بعيدًا عن العنف والجريمة، وتقرب إلى الله حسب رواية شقيقه، إلى أن وافته المنية في منزل والده بشكلٍ طبيعي دون أن يقتله أحد كما ظهر في الفيلم.

وبسبب تلك الوقائع طالبت أسرة إبراهيم الأبيض النائب العام وقتها بوقف عرض الفيلم، معتبرين أن نهاية أحداث الفيلم تتناقض مع القصة الحقيقية، ونظمت وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين كذلك.

بعدها رفع الأشقاء دعوى قضائية ضد المؤلف عباس أبوالحسن لأن الفيلم يحمل اسم أخيهم، كما أن الجزء الأكبر في أحداثه مقتبسة من حياته، واعتبر أن العمل جعل أسرتهم «مادة للسخرية والمعايرة من الآخرين وشوه صورتهم الحقيقية، ولم يراع المساس بحقوقهم الإنسانية والأدبية».

نتيجة بحث الصور عن إبراهيم الأبيض الحقيقي

المصدر: المصري لايت

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك