10 أنواع من الحيوانات تتعاطى المخدرات .. تعرّف عليها

10 أنواع من الحيوانات تتعاطى المخدرات .. تعرّف عليها – ترجمة: رامي بديار

يبدو أن أوجه الشبه بين الإنسان والحيوان أكثر بكثير مما يعتقد البعض، ممكن يقيمون أحكامهم على أفضلية الجنس البشري عن غيره من المخلوقات.  فحقيقة الأمر؛ أن البشر والحيوانات يتشاطرون العديدَ من الصفات والكثير من العيوب على حدٍ سواء.

“الإدمان على المخدرات” هو بلا شك أحدُ العيوب التي نخطئ إن اعتقدنا أنها تختصّ بالبشر فقط، إليكم فيما يلي عشرة حيواناتٍ تتلذّذ بتعاطي المخدرات أو توظّفها في استخدامات شتّى.

10- الخمر:

هل فكّرت يومًا في كيفية صناعة النبيذ؟ العملية في غاية البساطة: اشترِ بعض الفواكه واركنها جانبًا، كل ما عليك فعله بعد ذلك هو السماح لميكروبات الخميرة بأداء عملها، حيث تلتهم الخميرةُ السكرَ المضاف داخل الفاكهة وتنتج المادّة الكحولية. لربما كانت هذه العملية على سهولتها وراء كون الخمر أقدم أنواع المخدرات في الحضارة الإنسانية، ولكن ليس البشرُ لوحدهم من وقع في حب هذا المشروب الروحي، بعضُ الحيوانات أبت إلاّ أن تشارك في قصة العشق هذه.

يُعتقد أنّ الفيلة تثمل بتناول الفواكه التي تتخمّر بعد وقوعها على الأرض، وفي حقيقة الأمر فإنّ هذه “الإشاعة المغرضة” استهدفت الحيوان الخطأ، فالمعروف عن الفيلة أنّها تُقبل على الفواكه التي لا تزال على الشجرة، مفسحةً بذلك المجال لحيواناتٍ أخرى لتتنافس على لقب “الحيوان الثّمِل”، حيث سبق وأن شُوهدت الغزلان، والظباء، والقرود والخنازير في حالٍ يُرثى لها تحت تأثير تناول الفواكه المخمّرة، كما “أُلقي القبض” على بعض الطيور وهي متلبّسة بالتهام التوت المخمّر، ومن الواضح أنّ هذه الأصناف تتناول الفواكه المخمّرة إشباعًا لجوعها دون أن تقصد المشاركة في ما يبدو كأنه حفلات عربدة جماعية.

ليس غريبًا إن اختار بعض الباحثين “ذبابَ الفاكهة” ليكون موضوع دراسةٍ أجريت سنة 2012، حيث قاموا بعرضِ وعاءين من عصير الفاكهة على الذباب، أحدُهما يحوي مادّة الكحول والآخر خالٍ منها، قام الباحثون بعد ذلك بمراقبة سلوك الذباب، ليدرسوا نوع العصير المفضّل لديه واكتشفوا أنّ ذَكر ذباب الفاكهة الذي قام بالتزاوج لتوّه لا يفضّل العصير الذي يحوي مادّة الكحول، أمّا الذباب الذي فشل في إقامة علاقة جنسية فقد أقبل على العصير الممزوج بالكحول في محاولةٍ منه ربما لتناسي وحدته الأليمة.

9- طيورٌ وسجائر:

تتراكم أعقاب السجائر على حواف الطرقات، وبينما بالكاد ننتبه نحنُ البشر لوجودها، هناك مَن يجدُ في هذه الفوضى فرصةً لا تُعوّض، فالطيور في جميع مدن العالم شُوهدت وهي تلتقط أعقاب السجائر ثم تطير بها لتجعل منها جزءًا من بنيان أعشاشها، وهذا ما قادنا للتساؤل عن السبب.

خلُصت دراسة أُجريت سنة 2012 إلى أنّ أعشاش الطيور التي تحوي أعقاب السجائر احتوت على مستوياتٍ أقل من الطفيليات، فالسجائر تحوي مادّة النيكوتين المسبّبة للإدمان، وهذه المادّة هي ما يجعلها محبّبة لدى البشر والطيور على حدٍ سواء، وإن تعدّدت الأسباب، فبالنسبة للطيور تتلخّص فائدة النيكوتين في أنّ له مفعول سام يقضي على الحشرات، وحين تُدْخِلُ أعقابَ السجائر لجزءٍ من العُشَ من البوابة الأمامية، تهرع الطفيليات هاربةً من البوابة الخلفية، ما يسمح للطيورِ بأن تنعم بصحّةِ وحياةِ صغارها.

هذه التقنية الفعّالة لا تخلو من الجوانب السلبية للأسف، حيث لُوحظت تشوّهات جينية لدى الكتاكيت التي فرّخت في أعشاش بها أعقاب السجائر، بما يثبت أنّ السجائر ليست مضرّة لصحّة أطفالنا الصغار فقط، وبل وصغار الطيور أيضًا.

8- التنميل (Anting):

لطالما أثار هذا السلوك الشائع بين الطيور دهشةَ واستغراب المتخصّصين، حيث يلتقط الطيرُ بمنقاره حشرة –غالبًا ما تكون نملة- ثم يدهن بها ريشه.

أحد التفسيرات المقترحة لهذا السلوك هو أنّ الطيور بهذه العملية تُحيل النملَ إلى وجبة مستساغةً للأكل، فالمعروف عن النمل أنّه وفي محاولةٍ منه لإبعاد المفترسين يقوم بإفرازِ تركيباتٍ كيميائيةٍ ضارّة، إلّا أنّ هذه الحيلة الدفاعية ما كانت لتنطلي على طيرٍ جائع، ومن هنا جاء “التنميل” كوسيلةٍ ينظّف بها الطيرُ النملَ قبل أن يلتهمه، متجنّبًا بهذا طعمَ “حمض الفورميك” الذي تحاول بعض الحشرات أن تحمي به نفسها، كما يُعتقد أنّ “حمض الفورميك” بعد أن يُدهن على ريش الطائر يردع الطفيليات عن التسلل والعيش داخله.

وسعيًا للبحث عن إجابةٍ دقيقة، قام العلماء بنزعِ حمولة بعض النمل من “حمض الفورميك” ثم قُدّمت للطيور، لُوحظ أنّ هذه الأخيرة التهمت وجبتها مباشرةً دون أن تلجأ للتنميل.

كما يُعتقد أنّ التنميل هو شكلٌ من أشكال الإدمان لدى الطيور، فبعضها بعد أن يسلك هذا السلوك يقوم برفرفةِ جناحيه وفتح منقاره ثم يبدأ بالرقص، كما شُوهد بعضها يمارس التنميل ثمّ ينام على ظهره باسطًا جناحيه يتأمّل السماء بغبطةٍ وكأنّه يعيش لحظاتٍ من النشوةِ العارمة.

7- الدلافين وأسماك الينفوخ (Puff Puffer Fish)

يُعتقد أنّ الدلافين هي من أذكى الحيوانات على الإطلاق، فسلوكها الفردي والعلاقات الاجتماعية بينها تجعلها تبدو شبيهةً بالبشر، ومثل المراهقين البشر، فإنّ الدلافين المراهقة تهوى الانتشاء.

وكما نرى في هذا الفيديو فإنّ صغار الدلافين شُوهدت وهي تلعب بأسماك الينفوخ وتمرّرها لبعضها البعض، فالدلافين التي تنسى “آداب المائدة” حين تنقض بشراسةٍ على فرائس أخرى، تكتفي بمداعبةِ سمك الينفوخ بحثًا ربما عن فائدةٍ أعظم، ذلك أنّ هذا النوع من السمك يملك نظامًا دفاعيًا وراء عموده الفقري يُفرز كمياتٍ من المواد المخدرة، هذه الإفرازات قد تكون قاتلةً إن استُهلكت بكمياتٍ كبيرة، ولكن الدلافين تحرص على “استنشاقها” بكمّياتٍ محدودةٍ بحثًا عن النشوة، فتتعاطى كمياتٍ ضئيلةٍ منها لتدخل في جوٍ من الانتشاء اللامحدود وتظلّ لفترةٍ تسبح في سلامٍ تامٍ مخدّرةً تحت سطح الماء.

6- الكنغر الاسترالي ونبتة الأفيون

الأفيون المستخرج من نبات الخشخاش، والذي يُستخدم لصناعة الهيروين، المورفين وبعض المستخلصات الأفيونية الأخرى، يُعتبر مصدرًا ممتازًا للربح في أستراليا، حيث تنتج هذه الدولة نصف احتياطي العالم من أفيون الخشخاش المزروع بصفةٍ قانونية، ومع وجود هذه الكميةِ الكبيرةِ من المخدراتِ سائبةً في البريّة، فإنّه من الطبيعي أن نحصل على بعض المدمنين، المثير للدهشة هو أنّ المدمنين الذي نتحدّث عنهم ليسوا بشرًا، فأصابع الاتهام تشير في هذه المحطّةِ إلى حيوان الكنغر.

في جزيرة تسمانيا جنوب أستراليا، عادةً ما يتمّ العثور على حيوانات الكنغر الأبيض في مزارعِ الأفيون وهي ثملة، حيث تقوم بغزوِ الحقولِ ولا تتوقّف عن التهام الخشاش إلى أن تعود غيرَ قادرةً على القفز بشكلٍ مستقيم، يأتي بعدها المزارعون لتفقّد حقولهم ليصدَموا بوجود دوائر من النباتات المنحنية، وبدل أن تكون هذه الدوائر رسائلَ مشفّرة من كائنات فضائية، يُدرك أصحاب المزارع أنّها ليست سوى من إبداع حيوانات الكنغر وهي تبحث سكرانة عن مكانٍ للنوم.

ولسيت حيوانات الكنغر وحدها مَن يدمن على الأفيون، حيث شوهدت قطعان الخرفان الوديعة وهي تغزو بكلّ شجاعةٍ حقولَ هذه النبتة المخدّرة، رافعةً شعار: “الأفيون بيعطيك جوانح”.

5- القطط والنعناع البري:

عند الحديث عن مختلف أنواع المخدرات، فلا بد أن نشير إلى أنّ الأذواق قد تختلف من صنفٍ حيواني إلى آخر، فالأفيون مثلًا والسجائر والكحوليات كلها من أنواع المخدرات التي دَرَج البشرُ على استهلاكها، أمّا النعناع البري، المعروف بـ “القطرم”، فقد لا يعني لنا الشيء الكثير، إلا أنّ هذا لا يعني بالضرورة انعدام المعجبين به، وهنا نشير إلى القطط …

تصرّفات القطط وهي تحت تأثيرِ النعناع البري لا تختلف عن تصرفات إناث القطط وهي في عز الإثارة الجنسية، الغريب في الأمر أن النعناع البري ينتج نفس الأثر لدى القطط بغضّ النظر عن جنسها، فالقطط التي تفرك جسمها بالنعناع البري، سرعان ما تبدأ بالتدحرج على الأرض، ثمّ تقوم بالمواء بصوتٍ عالٍ وإفراز كمّياتٍ من اللُعاب، كما يتّسع بؤبؤ عينيها لتبدو كعيني مراهقٍ ثمل. العمليةُ التي تدوم لمدةِ عشرِ دقائق يستمر مفعولها لنصف ساعة، لا تُمانع القطط بعدها للعودة طلبًا للمزيد.

يحتوي النعناع البري على زيتٍ عطري يُعرف علميًا باسم (نيبيتالاكتون-Nepetalactone) ومن خصائص هذا الزيت السحري أنّه يُثير الغدّة النخامية لدى القطّ مخلّفًا الشعور بالنشوة، وليست القطط المنزلية الأليفة لوحدها من يعشق النعناع البري، فحتى القطط البرية الأكبر حجمًا، كالفهد والوشق، تُقبل على هذه النبتة العجيبة للسبب ذاته، ومن حسن حظ هذه المخلوقات أنّ النعناع البري لا يملك آثارًا جانبية، فهو بالنهاية من المخدرات “اللطيفة” التي لا مانع في تعاطيها مرارًا وتكرارًا .. ويا لسعادة “ذوات السبع أرواح”.

4- النمر المرقّط ونبات “الكابي-Yage”

نبات الكابي هو من أنواع “الكَرَم” المشهورة في الغابات المطيرة بأمريكا الجنوبية، ويدخل ضمن التركيبةِ الفريدةِ التي يصنع بها الكهنة مشروب “الأياهواسكا-Ayahuasca”، وهو من أشد المشروبات المهلوسة، ولكن يبدو أنّ ثمّةَ من سبق الكهنة في التعرّف على “فوائد نبات الكابي”.

تقوم النمور البالغُة بتناولِ أوراق وجذور “الكابي”، ثمّ تبدأ في التدحرج على أرض الغابة واللعب بالأشياء كما لو كانت نمورًا صغيرة، ولأنّ حيوان النمر كان يثير الرعب في قبائل الأمازون، فإنّ رؤيته على هذه الحالة الطريفة لربّما شجّع تلك القبائل على تجربةِ نبات الكابي بأنفسهم.

لا تزال قبائل الأمازون تستخدم مشروب الأياهواسكا في طقوس العبور وطقوسها الدينية، وزادت شعبيته منذ أن بدأ الجوّالة الغربيون يبحثون عن اكتشاف لذّة النبتة المفضّلة لدى “النمر المرقّط”.

يُعتقد كذلك أنّ النمور تبحث من وراء تعاطي نبات الكابي ليس عن اللذّة فحسب، وإنمّا كذلك عن فوائده العلاجية، فالكابي يسبّب لدى النمور حلقاتٍ من التقيؤ والإسهال، ما يتيح له التخلّص من العدوى الدودية.

3- القتاد Locoweed

القتاد، أو العشبة المجنونة كما يسميها البعض، هي كما يوحي به لقبُها، نبتةٌ تتسبّب بسلوكياتٍ غريبةٍ لدى بعض الحيوانات، والقتاد في حقيقة الأمر هو جنس نبات يضمّ حوالي 3000 نوعٍ من النباتات كلّها تُنتج نفس الأعراض القريبة من الجنون، فحين يتناولها حيوانٌ ما، تراه يهيم على وجهه بلا هدفٍ وعليه علامات الخمول المفرط، كما تتقاطر من فمه سيول من اللعاب دون توقف، ومع أنّ هذه الأعراض قد لا تبدو ممتعة أو مستساغة، فإنّ الخيول قد يكون لها رأي مختلف، فالخيول التي تتعاطى نبات القتاد متى توفّرت لها الفرصة، يُجنّ جنونها حين ترى هذه العشبة المجنونة.

تبدأ الخيول بتناول القتاد طمعًا ربما في فوائده الغذائية، ثمّ متى ما جرّبته، تجد صعوبةً في الابتعاد عنه، وهو ما يتسبّب لها بعد أسبوعين من النعيم في شيء من الاكتئاب، إلاّ أنّ آثاره الجسمانية السيّئة تبدأ بالظهور تباعًا بعد ذلك، حيث تخسر الخيول الكثيرَ من وزنها ثم تعجز عن الحركةِ بسلاسةٍ وتبدأ بالترنّح في مشيتها.

ليست الخيول لوحدها من تندم على مقارعتها نبات القتاد، فالخرفان والأبقار تضعف أمام هذا المخدّر هي الأخرى، ما دفع السلطات الأمريكية لتدريبِ المزارعين حول كيفيةِ التعامل مع هذه النبتةِ بشكلٍ يجنّب حيواناتهم الوقوع في براثنها.

2- حيوان الرنّة والفطر:

أحدُ أكثرِ أنواعِ الفطر شهرةً هو بلا شك “فطر عيش الغراب الذبابي-Amanita Muscaria”، حيث ينمو بكثرةٍ في قارتي أوروبا وآسيا ويتميّز بكونه سامّا للبشر، حيث يمكن أن يقضي على إنسان بالغ إثر تناول 15 حبّة من هذا الفطر، ومع هذا لم يتوقّف البشرُ عن تناوله بكمّياتٍ محسوبة، طلبًا ربّما لمادّة “الموسيمول-muscimol” المخدّرة المتواجدة في تركيبته.

وتنافس حيوانات الرنّة البشرَ في الإقبال على هذا النوع من الفطر، فـ “عيش الغراب الذبابي” يحوز على مكانةٍ مرموقةٍ ضمن قائمة الأغذية المفضّلة لدى الرنّة، حيث تستمتع هذه الإيال بتناوله وتبدأ بعد ذلك بالتبختر في مشيتها والتصرّف بشكلٍ مجنونٍ وإصدارِ أصواتٍ غريبةٍ، ولحسن حظ الرنّة، فإنّ هذا الفطر لا يشكّل أيّ خطرٍ على سلامتها.

هذا وقد ابتدع الكهنة طريقةً سليمةً للاستفادة من الفطر الذبابي في طقوسهم دون التعرّض للأذى، حيث أنّ عملية الهضم لدى حيوان الرنّة تحوّل السموم التي يحتويها الفطر إلى طاقةٍ تستفيد منها، وتتخلّص بعدها من المواد المخدّرة عن طريق البول، لذا؛ إذا أردتَ أن تتعاطى هذا المخدّر بطريقةٍ آمنة، فما عليك سوى أن تحضّر وعاءً فارغًا وتنتظر الفرصة السانحة لتملئه بذلك السائل الأصفر الدافئ.

1- الدودة الألفية Millipedes

حينما تتعرّض الدودة الألفية للهجوم، فإنّها تفرز دفاعاتٍ كيميائية فعّالة، وهو ما يجعل قردة الليمور المنتشرة في غابات مدغشقر تهوى إخافة هذه الحيوانات الزاحفة الوديعة، حيث أنّ القردة تهاجم الدودة الألفية وتعضّها ثم تدهن فروها بإفرازاتها السائلة ذات الرائحة الكريهة، وهو ما يردع الحشرات والطفيليات الأخرى عن الاقتراب منها، كما أنّ قردة الليمور تتعمّد استنشاق تلك الإفرازات وتنتشي من التجربة، فيسيل لعابها وترقص روحة ورجعة قبل أن تحك فروها ابتهاجًا.

لُوحظت نفس العملية لدى قردة الكابتشيني في فنزويلا، ولكن هذه المرّة ليس ثمّةَ ما يدلّ على أنّ النشوةَ هي ما يدفع هذه القردة لدهنِ جسمها بإفرازاتِ الدودة الألفية، وكل الإثباتات تشير إلى أنّها تفعل ذلك فقط من باب حماية نفسها من ذبابة النبر bot flies التي تسعى دومًا لجعل أجسامِ القردة المسكينة بيتًا ليرقاتها، حتى أن قردة الكابتشيني حين لا تعثر على أعدادٍ كافيةٍ من الدودة الألفية، تضطر لحك أجسامها بأجسام القردة المحظوظة التي تحصّلت على ذلك العطر الفعّال.

المصدر: موقع ليستات

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك