10 فوائد صحية للاستمناء لكل من الرجل والمرأة

10 فوائد صحية للاستمناء لكل من الرجل والمرأة – ترجمة: ميرا المهدي

كُلنا نعلم فوائد ممارسة العلاقة الحميمة، ولكننا قد لا ندرك تمامًا فوائد الاستمناء، وبعكسِ المُعتقدات السائدة فإنّ للاستمناء فوائدَ كثيرة وقد أظهرت بعض الدراسات أنَّ الاستمناء قد تكون لهُ فوائد أكثر من ممارسة العلاقة الحميمة في بعضِ الأحيان. ومع كلّ الفوائد الصحيّة للاستمناء فلا يُمكن أنَّ تشعُرَ بالسوء عندما تقوم بالاستمناء في المرةِ القادمة.

10 فوائد للاستمناء لدى الرجال:

١- علاج القذف المبكر:

يرى المتخصصون أنَّ الاستنماء قد يتحكم في سُرعة القذف فعندما تُمارس الاستمناء بساعاتٍ قليلة قبلَ مُمارسة العلاقة الحميمة، فإنَّ مُدّة الجِماع ستطول و لن يكونَ القذف سريعًا.

٢- يمنع سرطان البروستات:

أظهرت دراسةٌ أُستراليّة في عام ٢٠٠٣ أنَّ القذف خمس مراتٍ أو أكثر يُقلل مخاطر الإصابة بسرطان البروستات وأظهرت الدراسة أنَّ الاستمناء يمنع ارتفاع مُستوى السموم في مجرى البول والتي تتسبب في الأمراض وقد تُؤدي تلك السموم إلى الإصابة سرطان البروستات.

٣- تمنع ضعف الانتصاب:

تقِل القوة العضليّة مع السنّ والتي قد تُؤدي إلى ضعف الانتصاب، ولكنَّ الاستمناء يُحافظ على القوة العضليّة للقضيب ويمنع ضعف الانتصاب. وللحصول على أفضل النتائج يُنصح بالاستنماء ثلاث إلى خمس مرات أسبُوعيًا.

٤- يُحسّن حركة الحيوانات المنويّة:

بعض الدراسات تُؤكد الادعائات التي تقول أنَّ الاستمناء يُحسّن من حركة ونوعيّة الحيوانات المنويّة، فإذا قُمتَ بالاستنماء قبلَ الجِماع فإنَّ الحيوانات المنويّة المُتبقية في أنابيب النقل تخرج مما يسمح بصناعة حيوانات منويّة أفضل ويُساعد على الحمل.

٥- يُحسّن من وقتك:

واحدة من الفوائد الكثيرة للاستنماء هي إطالة فترة الجِماع فالاستمناء يجعلُكَ تألف إحساس القذف وبالتالي فهو يجعلُكَ أكثر تحكُّمًا بجسدك. عندما يستغرق الاستمناء 5 دقائق أولَ مرة ستطول الفترة في المرة القادمة كما سيُعطيكَ فكرةً عن كيفية التعامل أثناء الجِماع.

٦- يُقلّل من احتقان الأنف:

أظهرت دراسةٌ جديدة أنَّ الاستمناء والجِماع يُقللانِ من انتفاخ شرايين الأنف الذي يحصُل أثناء الإنفلونزا وبالتالي فإنَّ الدراسة تُشير إلى أنَّ الاستنماء يُحسّن من أعراض الإنفلونزا وحساسية والتهابات الأنف.

٧- يتحكّم بالاكتئاب:

بما أنَّ القيام بعملية الاستمناء يُفرز هورمون الأكوسيتوسين-Oxytocin وهو هورمون يجعلُكَ تشعر بالسعادة فإنَّ الاستمناء يُقلل من التوتر و يُحسن المزاج.

٨- يُحسّن المناعة:

يلعب الاستمناء دورًا مُهمًا في تقوية المناعة لأنَّ القذف يرفع من مستويات هرمون الكورتيسول قليلاً وهو هرمون مسؤول عن التوتر ولكنّهُ عندما يُفرز بكمياتٍ قليلة، وهو ما يحدث بعد الاستمناء، فإنهُ يُساعد في تقوية المناعة.

٩- يُحسّن مزاجك:

يحفّز الاستمناء إفراز هرمونات كالأوكسيتوسين -Oxytocin والدوبامين -Dopamine وهي هرمونات تُشعرُكَ بالسعادة وترفع من معنوياتك ويُعتبر الوصول إلى النشوة عن طريق الاستمناء من أفضل الطُرق – غير استخدام المُخدِرات – للشعور بالمتعة.

١٠- يمنع الأمراض المنقولة عبر العلاقة الحميمة والحمل غير المرغوب فيه:

الاستمناء هو من الطُرق الآمنة للاستمتاع بدون التعرض للأمراض المنقولة عبر العلاقة الحميمة ومنع الحمل غيرِ المرغوب فيه، ومع ذلك فإنَّ الاستمناء المُتبادل مع الشريك قد يكون لهُ نتائج مختلفة.

 



عشرة فوائد مُذهلة للاستنماء لدى النساء:

الاستمناء ليسَ حِكرًا على الرجال فقط ولكنَّ فوائدهُ تمتد لتصل إلى النساء، وفي هذا المقال سردٌ لعشر فوائدَ مذهلةً للاستمناء عندَ النساء.

١- يُحسّن القوة العضليّة:

الاستمناء لدى النساء يُشبه الرياضة والوصول للنشوة يقوّي عضلات الحوض، فعندما تقترب المرأة من النشوة يكبُر البظر-Clitoris بسبب ارتفاع تدفق الدماء إليه كما ترتفع معدلات نبضات القلب والتنفس مما يُشبه الحالة الرياضيّة.

٢- يُحسّن من نوعية النوم:

يُحارب الاستمناء الأرق عن طريقِ الهرمونات فقبل الوصول إلى النشوة بقليل يُفرز الجسد هرمون الدوبامين -Dopamine وبعدَ الوصول إلى النشوة يُفرز الجسد هرمون الأوكسيتوسن -Oxytocin وهذهِ التركيبة تجعلُكَ تستمتع بنومٍ هنيء.

٣- تحسين صحة عُنق الرحِم:

الاستمناء باستمرار يُحسّن صحة عُنق الرحِم فعِندَ الوصول إلى النشوة يُفرز عُنق الرحم مُخاطًا يحتوي على بكتيريا مُفيدة ويتحرك هذا السائل نحوَ المِهبل لينظفهُ ويقتل البكتيريا الضارّة التي قد تُسبب الأمراض.

٤- يُحسن الصحّة العامة:

يُحسّن الاستمناء من صحة القلب والأوعية الدمويّة كما يُقلل من خطر الإصابة بالبول السكرّي من النوع الثاني.

٥- يقوّي العلاقة بين الشريكين:

حتى إذا كانت علاقتُكِ الحميمة مع شريككِ غير جيدة فإنَّ الاستمناء قد يُحسّن العلاقة بينكما لأنه يمنحكما بديلاً عن الجِماع كما أنَّ رؤية شريككِ لكِ أثناء الاستمناء يُعطيهِ فكرة عن كيفية تحسين علاقتهِ بكِ أثناءَ الجِماع.

٦- يُخفف من آلام الطمث:

مُمارسة الاستمناء باستمرار يمنع حدوث آلام الطمث أو يُقلل منها.

٧- يُساعد في الشفاء من عدوى المسالك البوليّة:

دائماً ما تكون عدوى المسالك البوليّة مؤلمة وشُرب عصير التوت البرّي ليس كافيًا دائمًا.

٨- يُحسّن العلاقة الحميمة:

يُساعدُكِ الاستمناء في التعرّف على جسدكِ أكثر وبالتالي فإنكِ ستتمكنينَ من إرشاد شريككِ أثناءَ العلاقة الحميمة.

٩- يُحسّن أعراض انقطاع الطمث:

الاستمناء مُفيد حتى عندما تُعانينَ من أعراض انقطاع الطمث فهو يزيد من تدفق الدم إلى المهبل ويُساعدكِ في إبقاء رغباتُكِ حيّة.

١٠- لا أمراض منقولة عبر ممارسة العلاقة الحميمة ولا حملًا غير مرغوب فيه:

من أهم فوائد الاستمناء هو الاستمتاع من غير الدخول في علاقةٍ عابرة من أجل المتعة غيرِ الآمِن فلا تُصابينَ بأيّ أمراض منقولة أو حملٍ غير مرغوبٍ فيه.

المصدر: موقع ليستات

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك