أبسط فوائد الفلسفة .. هل تعرفها ؟!

أبسط فوائد الفلسفة .. هل تعرفها ؟! – أحمد الخولي وعمرو مصباح

الفلسفة من أهم المعارف ، فإذا تم استخدامها بالشكل الامثل ، فهناك كلمة واحدة فقط تستدل بها اذا كان الشخص الذي امامك درس الفلسفة بشكل صحيح ام لا وهي كلمة ” لماذا؟ ” حيث أنك لاتستطيع ان تقول على كل الامور نعم ، ولاتستطيع ان تقول على كل الامور لا على الدوام ، ولكن تجد نفسك دائماً … لابد أن تقول كلمة ” لماذا؟ ” على الكثير من الامور من حولك .

فميزة الفلسفة أنها تفتح آفاقا ومجالات جديده للبحث في كل شيء والاطلاع عليه ، ومهما كان الامر غريب ، وحتى إن كان خاطئ أو لا يليق ،، فيجب عليك ايضاً الاتطلاع عليه .




وأعلم انك اذا فكرت بشكل صحيح فأنت بعيد تماما عن اي خطأ أو مغالطات في التفكير ، كما ان اى شئ مهما كانت درجة سوءه فلابد ان تجد بداخله نقطة واحدة ايجابية على الاقل فالفلسفة تجعلك تطلع على جميع المجالات و هذه هى ميزتها فهنا اقول اطلاع و ليس تاثر فهناك بعض الامور التى لا تليق فيجب عليك ان تطلع عليها لاخذ ما بداخلها من نقطة ايجابية و ليس التاثر الكامل بها لعدم الوقوع فى الهاوية فالتفكير فى كل شئ متاح و لكن عندما يكون التفكير سليما و كل الامور يجب التفكير بها فما يليق يجب عليك ان تعرفه و ما لا يليق لا يجب ان تبتعد عنه و لكن عليك بالاطلاع عليه لاخذ ما به من نقطة ايجابية دون التاثر الكامل به

فالموضوع اشبه بفيلم ( آلام المسيح ) The passion of the christ ومابه من الامور المخالفة والمناقضة تماما ً لتعاليم الدين الاسلامي ومن وجهة نظري الشخصية لا يوجد اي اختلاف بين مشاهدة هذا الفيلم وقراءة كتاب في الفلسفة .فلكي تضيف لنفسك من الاثنين فيجب عليك الاطلاع عليهم ومعرفة الكثير من المعلومات عنهم لتزيد من ثقافتك دون الوقوع في هاوية التأثر الكامل بهم ، فالتأثر هنا بمثابة القيد .

والفلسفة دائما تهتم بأن تحررك وتحرر عقلك وتجعلك في تناولك للعلوم مثل العصفور الذي يطير من شجرة الى شجرة اخرى بلا اي قيود عليك . فتأثرك يوقعك في القيد وتصبح مهتم بأمر واحد فقط وتتغافل باقي الامور . ولكن الفلسفة تحررك دائما لانها ببساطة تمنحك فرصة الاطلاع على كافة الامور وجميع الاشياء فتعرف الكثير من المعلومات عن الكثير من الامور دون ان تصبح تابعاً لأمر واحد . فعليك أن تهتم بتحرير نفسك وليس بتقيد وربط نفسك ، وهذه هي القيمة الحقيقية للفلسفة .

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك