8 عادات سيئة يجب عليك تغييرها إذا أردت أن تكون سعيداً

8 عادات سيئة يجب عليك تغييرها إذا أردت أن تكون سعيداً – دلال قصري

للحصول على السعادة، يلجأ الكثيرون إلى قواعد واستراتيجيات “مضمونة” لتحقيقها، وعندما يفشلون في الوصول إلى سعادتهم يتساءلون عن السبب.

ويقول المختصون إننا في الواقع ننغمس في البحث عن السعادة وتجربة الكثير من الأمور متناسين أنّه قد يكون في حياتنا الكثير من العادات السيئة التي تحول دون الحصول على الراحة التي نرغب فيها.

وقد نشرت مجلّة “قوة الإيجابية” بعضاً من هذه العادات التي يجب أن نغيرها، لنفتح المجال أمام السعادة للدخول إلى عالمنا.

الشعور بالغيرة ممّا يملكه الآخرون

تنشأ السعادة عندما نقدّر ما نملكه في حياتنا، وحينما نشعر بالغيرة ممّا يملكه الآخرون، فإن في ذلك إشارة إلى أنّنا لسنا سعداء بما نملك، ولسنا راضين بما لدينا.

وعندما نحاول الوصول إلى حياة كتلك التي يعيشها الآخرون، فإنّ هدفنا في هذه الحالة ليس تحسين حياتنا، وإنما نفيُ حياة الآخرين وإنجازاتهم.

للحصول على السعادة، يجب أن ندعم الآخرين بدلاً من التقليل من إنجازاتهم.

الانشغال بأحداث الغير

في كثير من الأحيان نجد أنفسنا متورطين في مشاكل الغير وأحداث حياتهم بهدف تقديم العون، مع أنه في الواقع ليس دورنا أن نقوم بإصلاح الأمور.




الأمر أشبه بالإدمان على الفوضى والمشكلات و”الدراما”، وفي كثير من الأحيان، عندما تكون الأمور على ما يرام نخرج باحثين عن هذه “الدراما” والأحداث المثيرة للاهتمام.

من المهمّ أن نتعلم العيش في هدوء بعيداً عن المبالغة، وبعيداً عن مشكلات الآخرين، ليس علينا دوماً أن نكون نحن الأبطال الذين يصلحون الأمور ويقدّمون العون.

إيجاد الأعذار

عندما ترتبط السعادة بظروف خارجية، تصبح عذراً، وظيفة معينة أو نقص المال أو العلاقات السيئة ليست أبداً أسباباً للتعاسة وإنما كلّها أعذار نقدّمها لأنفسنا.

السعادة لا تأتي من الإنجازات التي نحقّقها أو الأهداف التي نصل إليها، وإنما تتحقّق فعلاً عندما نشعر بالرضى التامّ عن حياتنا الحالية، تقبّل الواقع الذي نعيشه الآن خطوة مهمّة لتحقيق أهدافنا في المستقبل.

عدم تخصيص وقت للتمارين الرياضية

هنالك العديد من الأسباب التي تحثّنا على جعل التمارين الرياضية جزءاً من الروتين اليومي، وهناك أيضاً العديد من الأعذار التي نقدمها لأنفسنا لعدم فعل ذلك، كانعدام الوقت أو الشعور المتزايد بالتعب أو انعدام الإرادة.

بالإضافة إلى فوائد التمارين الرياضية على الصحة العامة، فهي تساعد على إفراز الإندروفين في أجسامنا، وهو هرمون يجلعنا نشعر بحالة جيدة.

ولذلك إن أردت الحصول على المزيد من السعادة، فخصص وقتاً لممارسة الرياضة خلال يومك.

الشكوى دون ردّ فعل

هنالك ما يسّمى بالتنفيس وهناك ما يسمى بالشكوى، والفرق بينهما هو ردّ الفعل الذي نقوم به، ستواجهنا دائما تحديات تشعرنا بالإحباط، إلاّ أنّ الشكوى الدائمة لن تقدّم لنا شيئاً سوى البقاء في مكاننا.

حوّل شكواك إلى جلسة تنفيس عن الضغط، واحرص على إنهائها بقرار للمضي قدماً، هذا القرار هو الذي سيعيدك إلى الطريق السليم وقد يكون بسيطاً جداً كتقبّل الأمر والتسليم بضرورة الاستمرار.

القلق والتوتر الدائمان

القلق في غالب الأحيان لا يأتي بأيّ نتيجة، ومع ذلك فنحن نستمرّ فيه، وبالنسبة للبعض فالعقل المرتاح لا يرضيهم خصوصاً إن كان هؤلاء الأشخاص ممن يعشقون المغامرة والنشاط.

السماح للقلق والتوتر باستهلاكنا، قد يشعرنا بأننا في حالة من النشاط والفاعلية، مع أننا في الواقع لا نفعل شيئاً سوى اختلاق المزيد من القصص البعيدة عن الواقع والتي بدورها تبعدنا عن السعادة.

عندما يبدأ القلق والتوتر بالسيطرة عليك، قم بفعل شيء ما يشعرك بالنشاط والحركة، كالقيام بالتمارين الرياضية أو الرقص، وستجد أنّ نسبة التوتر قد خفت بشكل ملحوظ.

قضاء الوقت وحيداً

العلاقات الصحيحة تجعلنا أكثر سعادة، الأمر الذي يدفعنا لقضاء مزيد من الوقت في تعزيز هذه العلاقات، فقضاء الوقت بمفردنا ضروري بلا شكّ لمراجعة أنفسنا وشحن طاقتنا، لكن إن زاد عن حدّه انقلب إلى ضدّه، فالتواصل مع الغير أمر مهمّ  للنمو والتطوّر وسبب أساس للحصول على السعادة.

البحث الدائم عن الشغف

يظنّ الكثيرون خطئاً أنّ السعادة تأتي عندما يعثرون على شغفهم في الحياة، لكن الواقع مغاير، فالأشخاص السعداء حقاً يضيفون الشغف لكلّ شيء في حياتهم ولا يسعون للبحث عنه، إنهم يصنعونه بمفردهم.

الشغف يأتي في الواقع من تقديرنا لما نملكه في حياتنا، وهو سلوك نستطيع أن نضيفه لكلّ شيء في حياتنا سواءً كان ذلك في العمل أو في المنزل أو في علاقاتنا.

المصدر: إرم نيوز

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة




-->

تعليقات الفيسبوك