الملل من العلاقة الحميمة .. أعراضه وطرق علاجه – د. منى الصواف

الملل من العلاقة الحميمة .. أعراضه وطرق علاجه – د. منى الصواف

بعد فترة من بداية الزواج قد تطول أو تقصر، ربما يشوب العلاقة الحميمة بين الزوجين نوع من الفتور، والذي قد يتطور بعد ذلك حتى يصل إلى مرحلة الملل من ممارسة العلاقة الحميمة، والذي يؤثر سلباً ليس على الأداء الحميم وحسب بل على علاقة الطرفين الإنسانية بالمجتمع المحيط.

 ولتجنب الوصول إلى تلك المرحلة التي قد تقود إلى الطلاق علينا التعرف إلى أعراض الملل من العلاقة الحميمة، وسبل علاجه.

من تلك الأعراض نذكر ما يأتي:
أولاً، أن أفقد الرغبة في الجماع مع الزوج / الزوجة، ولكن ليس في الإثارة الذاتية.

ثانياً، أن تصبح العلاقة الحميمة من جانبي مجرد «أداء واجب»؛ إرضاءً للطرف الآخر.

ثالثاً، الشعور بالراحة كلما طالت فترة الانقطاع عن الجماع، مع الإحساس بالاستمتاع بباقي نواحي الحياة (عكس ما يحدث في الاكتئاب).

رابعاً، الشعور بالإثارة في المواقف الحميمة المتجددة مع الشريك، والتمني أن تستمر.

خامساً، التهرب من الممارسة الحميمة مع الشريك، على الرغم من وجود الشعور بالإثارة في المواقف الحميمة معه.

سادساً، وجود نمطية ورتابة في نوعية الأداء الحميمي ولفترة طويلة.



سابعاً، عدم القدرة على تحفيز الشريك للتغيير في الأداء الحميم.

كيف أعالج الملل في العلاقة الحميمة؟

أولاً، التعرف على أسباب حدوثه، هل هو نتيجة نمطية الأداء المتكررة؟ أم نتيجة فقدان الحوار الحميم؟ أم التوقع بالنتيجة قبل حدوث اللقاء؟

ثانياً، مناقشة الأمر مع الشريك والاتفاق على الحاجة للتغيير في طريقة الأداء، مكان اللقاء، وقت الأداء، والأهم أن نتركها للطبيعة من دون تخطيط مسبق للقاء؛ حتى لا نفقد الإثارة بالتوقعات المحسوبة.

ثالثاً، يجب ألا يكون إلزاماً أن تنتهي كل اللقاءات بالجماع الكامل، يمكن أن نجعل الممارسة (لقاءً حميماً من دون جماع في بعض اللقاءات)؛ للخروج من نمطية الممارسة.

رابعاً، الحوار الحميم والنكات الحميمة تساعد على كسر نمط الروتين في العلاقة الحميمة.

خامساً، تجربة أشياء وأوضاع جديدة يكسر الروتين.

المصدر: موقع سيدتي

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك