5 قصص من انفجارات مصر تجاهلها الإعلام

5 قصص من انفجارات مصر تجاهلها الإعلام – محمود فقيه

يتحول الناس إلى أرقام في الكوارث والهجمات الإرهابية، إذ ينصب اهتمام الإعلام على عدد الضحايا والجرحى، من دون أن يكترث لتفاصيل خلف الأرقام، تخفي خلفها قصص مؤلمة أو مشاهد عاطفية قد تساهم أحياناً في إضافة بريق نور إلى ظلامٍ دامس.

هجومان إثنان شنهما تنظيم داعش في عيد الشعنينة، مستهدفاً الكنيسة المرقسية في الاسكندية، وكنيسة مارجرجس في طنطا.

وسبق له أن استهدف الكنيسة البطرسية في القاهرة بتفجير حزام ناسف في 11 سبتمبر عام 2016.

هذه المرة استخدم داعش السترة الناسفة وذلك بهدف زيادة عدد القتلى في التفجير وأن تكون الإصابات لدى الأشخاص في القسم الأعلى من الجسم ما يجعلها ضربات قاتلة في معظمها.

كثيرة هي الحالات التي لم يعرها الإعلام الإهتمام الكافي في حادث التفجيرين نذكر منها البعض، مع التأكيد بوجود حالات أخرى لم يسلط الضوء عليها.

مسجد المنشاوي يفتح أبوابه للتبرع بالدم





بالقرب من المستشفى التي نقل إليها المصابون، صدح صوت مذياع مسجد المنشاوي يدعو للتبرع بالدم لأجل جرحى التفجير الإرهابي.

مشهد المتبرعين الذين تهافتوا إلى المسجد بكثافة جسّد ثقافة الوحدة الوطنية التي طالما تحلت بها مصر، والتي لم يعرف أبناؤها مفهوم التفرقة والعنصرية الدموية.

وفي باحة المسجد وقف أهالي الضحايا يتلقون العزاء بذويهم الذين قضوا في التفجير الإرهابي.

طلاب جامعتي طنطا والاسكندرية يتطوعون

فور السماع بنبأ التفجير على وسائل الإعلام تداعى إلى مكان الحادثين طلاب من جامعة طنطا وجامعة الإسكندرية لمساعدة الهلال الأحمر ولتنظيم حملات التبرع بالدم التي انطلقت بالقرب من المستشفيات التي استقبلت المصابين.

أصغر ضحية ما زال حياً

في الساعات الأولى للتفجير طنطا تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي صورة لطفل قالوا إنها لأصغر ضحية قضى في تفجير كنيسة مارجرجس معبرين عن حزنهم على الطفل الذي كان يرتدي ملابس العيد داخل الكنيسة.

لكن لحسن الحظ، نفت والدة الطفل أنطونى مينا الخبر، موضحة أنها تعيش فى المنيا أى بعيد عن الأحداث التفجيرية، وأن ابنها على قيد الحياة.

وذكرت انها تلقت اتصالات من أصدقائها وسألوها عن وفاة ابنها، بعد انتشار صورته على الفايسبوك وذكرت أن قنوات كثيرة وحتى الكنيسة أدرجوا صورته من ضمن الضحايا، وأنها حاولت الإتصال بالكنيسة لنفى وفاة ابنها لكنها لم تستطع ذلك.

العم زكي ينجو بالصدفة

يعتبرالرجل الستيني زكي موريس نفسه من أحد الناجين من تفجير كنيسة مارجرجس رغم عدم ذهابه واسرته إلى الصلاة.ضابط الصف المتقاعد توجه قبل ذهابه إلى الكنيسة إلى أحد المصارف ليتقاضى راتبه ولكن تأخر بالعودة إلى أسرته التي كانت بانتظاره للذهاب سوياً للإحتفال.

فور خروج العائلة من المنزل سمع أفرادها دوي الإنفجار فهرع زكي موريس إلى الكنيسة ليتفجأ بالأشلاء والمصابين ومن بين الضحايا قريبه دانيال الذي كان يتحضر لمراسم زفافه نهاية الشهر الجاري.

عريفة الشرطة أسماء إبراهيم

كانت عريفة الشرطة أسماء إبراهيم  تقف على بعد خطوات قليلة من العميدة نجوى الحجار أمام الباب الرئيسي لكنيسة المرقسية في الاسكندرية لتفتيش السيدات لدى دخولهن للكنيسة حيث وقع التفجير.

أشلاء العريفة أسماء جعلت من الصعوبة التعرف عليها، نظراً لقرب الانتحاري منها، ولم يتعرف عليها زوجها إلا من قطع ملابسها. التفجير الإرهابي حرم رضيعة أسماء من أمها وهي بأمس الحاجة إلى حنان الأم.

المصدر: يلا فيد

 هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك