تعرّف على تطبيقات أندرويد التي تتجسس عليك .. من بينها تطبيق الصلاة !

قضى الباحثون نحو 3 سنوات في تحليل أكثر من 100 ألف تطبيق إذ وجدوا أن التطبيقات التي تتعلق بتخصيص النغمات والرموز التعبيرية هي الأكثر خطرًا على المعلومات الشخصية.

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن قرابة 20 ألف تطبيق لأندرويد تقوم بتسريب بيانات أصحاب الهواتف الجوالة وتتجاوز صلاحياتها بالوصول إلى كل بيانات الهواتف الجوالة ومن بينها برنامج مواعيد الصلاة الذي ذكرت الدراسة أنه يتجسس على بيانات الهواتف ويسرب مواقع أصحابها، وفقا لما نشره موقع arabic.arabianbusiness التقني.

وركزت الدراسة على تطبيق الصلاة “كورانتو”  الذي يستخدمه الملايين من المسلمين حول العالم، والذي كشف الباحثون أنه يحدد الموقع الجغرافي للمستخدم ويرسله لأكثر من 1400 تطبيق آخر يمكن رفع صلاحيات وصولها لبيانات الهاتف.

وحلل خبراء من جامعة “فيرجينيا” للتكنولوجيا نتائج دراسة أجريت على أكثر من 100 ألف تطبيق من برمجيات نظام أندرويد، ووجدوا أن آلاف الأزواج من التطبيقات تتواصل فيما بينها لتبادل المعلومات الخاصة بالمشغلين، كما قد تتضمن هذه البيانات تفاصيل حسابك المصرفي، ما يتيح لقراصنة الإنترنت فرصة سرقة الأموال.




ويمكن لتطبيقات هواتف أندرويد الكشف عن تفاصيل حركة الأشخاص باستخدام المعلومات التي جمعت عبر ميزة تحديد الموقع، على الهاتف الذكي، كما يمكن أن تشمل المعلومات المسروقة كلمات السر؛ ما يتيح إمكانية الحصول على الهاتف وتشغيله بسهولة.

وذكرت الجامعة في بيان صادر عنها أن “التطبيقات التي نستخدمها بانتظام على هواتفنا لتنظيم مواعيد الغداء، وشراء المنتجات عبر الإنترنت، ومشاركة المعلومات الخاصة مع الأصدقاء، تتواطأ سرا من أجل الحصول على معلوماتنا”.

وقضى الباحثون نحو 3 سنوات في تحليل أكثر من 100 ألف تطبيق، حيث وجدوا أن التطبيقات التي تتعلق بتخصيص النغمات والرموز التعبيرية، هي الأكثر خطرا على المعلومات الشخصية.

ويأمل الباحثون في أن تكون هذه الدراسة مرجعا مهما لصناع التكنولوجيا، لإعادة النظر في سياسات تطوير البرمجيات ودمجها ضمن الهواتف الذكية.

وقال فريق البحث إن الشركات الخاصة يمكنها الوصول إلى جهات الاتصال على الهاتف، وكذلك الصور ومعلومات الموقع وحتى عدد الخطوات التي يمشيها المستخدمون، عبر التطبيقات التي تتواصل سرا فيما بينها.

المصدر: إرم نيوز 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك