اختبار مدته 5 دقائق يساعدك في معرفة إن كنت مدمناً للأفلام الإباحية أم لا

اختبار مدته 5 دقائق يساعدك في معرفة إن كنت مدمناً للأفلام الإباحية أم لا – مهند بشور

ينشغل الكثيرون بهاجس (هل نحن مدمنون للأفلام الإباحية أم لا) وربما يتكون هذا الهاجس جراء مشاهدة هذه الأفلام بشكل كبير، وقد تمكن مجموعة باحثين من إيجاد طريقة لقياس هذا الإدمان.

ومن المعروف حاليا أن ملايين البشر يقومون يومياً بمشاهدة هذه الأفلام الإباحية، وقد سهل هذه العملية توافر شبكة الإنترنت، التي أصبحت عالما كاملا بكل ما يحتويه العالم من سلبيات وإيجابيات.

وغالبية الناس لا يعتبرون أن مشاهدة هذا الأفلام بديل لممارسة العلاقة الحميمة، بل ربما يعتبرونها عامل إضافي، أو عنصر إثارة على هامش حياتهم الحميمة، وقد يراها البعض طريقة جيدة لمعرفة الأمور التي تحبها والوضعيات التي تجذبك قبل ان تنخرط بها واقعياً.

ولكن السؤال هنا: ما نسبة المشاهدة التي يمكن اعتبارها عالية بشكل مبالغ فيه ؟

وقدم تمكن مجموعة من علماء نفس بجامعة يوتفوس لوراند في هنغاريا من وضع مقياس لتحديد الأشخاص المتابعين لهذه الأفلام بطريقة قد تشكل لهم مشكلة.

ويرى الباحثون أن مشاهدة هذه الأفلام في أغلب الحالات لا تعد مشكلة، ولكن قد يكون لها بعض الآثار السلبية على العلاقات العاطفية أو قد تُخسرك عملك.

الاختبار الذي أوجدوه يهدف لوضع تقييم أولي لهذه الحالة بينما أعراض الإدمان على الأفلام الإباحية يجب أن تشخص عن طريق مقابلات اعمق من مجرد الخضوع لهذا الاختبار.

مدمن؟

المشاركون في هذا الاختبار طُلب منهم ان يجيبوا على مدى انطباق هذه المعايير عليهم، مستخدمين نظام التقييم هذا :





1=أبداً
2=نادراً
3=من حين لآخر
4=أحياناً
5=غالباً
6=غالباً جداً
7=جميع الأوقات

أنا أشعر أن الأفلام الإباحية جزء لا يتجزأ من حياتي.

انا أشاهد الأفلام الإباحية لأُعيد لمشاعري الهدوء والسكينة.

أنا أشعر أنه علي أن اتابع المزيد والمزيد من الأفلام الإباحية لإرضاء رغباتي.

لم انجح في تقليل كمية مشاهدتي لهذه الأفلام.

أشعر بالتوتر عندما يمنعني شيء ما من مشاهدة هذه الأفلام.

أنا أفكر بكم من الممكن أن تكون مشاهدة الأفلام الإباحية أمراً جيداً.

مشاهدة الأفلام الإباحية تخلصني من مشاعري السلبية.

مشاهدة الأفلام الإباحية تمنعني من إبراز ما لدي من قدرات كامنة.

أشعر أنه علي مشاهدة المزيد والمزيد من هذه الأفلام لإرضاء رغباتي.

عندما أُعاهد نفسي بأني لن اعود لهذه العادة، لا أستطيع الحفاظ على هذا الوعد إلا لفترة قصيرة.

أصبح هائجاً عندما لا أتمكن من مشاهدة الأفلام الإباحية.

أخطط بشكل مستمر لمواعيد مشاهدتي للأفلام الإباحية.

أنا أُرخي من أعصابي عندما أشاهد الأفلام الإباحية.

أهملت الأنشطة الترفيهية الأخرى نتيجة مشاهدتي لهذه الأفلام.

بدأت أشاهد تدريجياً أفلام إباحية أكثر عنفاً وشبقاً لأنني بدأت أحس أن ما كنت أشاهده سابقاً لم يعد يرضيني.

أقاوم رغبتي في مشاهدة الأفلام لمدة قصيرة ثم أعود من جديد.

أشتاق لمشاهدة هذه الأفلام كثيراً عندما تمر فترات قصيرة نسبياً لا أستطيع مشاهدتها بها.

———–

تبعاً للدراسة، معدل يقارب 76 أو أعلى يقترح بقوة وجود مشكلة في مشاهدتك للأفلام الإباحية.

الاستطلاع تم بمساعدة 772 متطوعاً، 390 أنثى و 382 ذكر.

عند إجراء الاختبار، وُجد أن 3.6% من المستخدمين كانوا في مجموعة “المعرضين لخطر الإدمان على المواد الإباحية”.

المصدر: مجلة وسع صدرك الاليكترونية

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك