تعرّف على الحياة السرية التي عاشتها بعض الشخصيات التاريخية

تعرّف على الحياة السرية التي عاشتها بعض الشخصيات التاريخية

قد يظن البعض أن الشخصيات التاريخية الشهيرة كانت حياتها تقتصر على ما سمعناه سواء كانوا أشرار أو خيرين؛ ولكن في الحقيقة فإن البشر أكثر تعقيدًا مما قد نعتقد ولا نستطيع اختزال شخصية في صورة واحدة في أذهان الجماهير. العديد من الشخصيات التاريخية كانت لها حياة مزدوجة أو حياة سرية بعيدًا عن الأعين، وهنا نعرض الجانب الآخر من حياة بعض هذه الشخصيات.

الجانب الآخر لحياة بعض الشخصيات التاريخية

تشارلز ديكنز

تشارلز ديكنز من الشخصيات التاريخية

يعتبر الكاتب الإنجليزي الشهير “تشارلز ديكنز” من أشهر شخصيات العصر الفيكتوري، واشتهر برواياته الشهيرة مثل قصة مدينتين وأوليفر تويست. ولكن ما قد لا يعرفه البعض أنه كان شخص غريب الأطوار، وكان يحب عمل المقالب المزعجة في أصدقائه مثل التحدث بلغة قام بابتكارها ولا يعرفها غيره وفي بعض الأحيان كان يُوقف المارة ليُلقي عليهم ألغاز غريبة.

تشارلز لندبرغ

تشارلز لندبرغ

كتب الطيار الأمريكي تشارلز لندبرغ اسمه في التاريخ بعد الرحلة التي طار فيها بدون توقف عبر المحيط الأطلنطي عام 1927، وهي الرحلة التي خلدت اسمه في أشهر الشخصيات التاريخية في العالم.

ولكن إلى جانب شهرته كطيار فقد كان رجل لعوب، وتزوج عدد من النساء حول العالم والذين أنجبوا له الكثير من الأولاد الذين لا يعرفون شيء عن أخوتهم الباقين.

ألكسندر جراهام بل

ألكسندر جراهام بل

اشتهر العالم ألكسندر جراهام بل باختراعه للتليفون الذين ساهم في تسهيل اتصال العالم ببعضه؛ لكن على الرغم من كونه واحد من أشهر علماء عصره إلا أنه اشتهر بكونه مُناهض للصم ومن الدُعاة لتحسين النسل من خلال منع تزويج أصحاب الحالات الخاصة لمنع إنجاب أطفال بمثل حالاتهم. وكان “ألكسندر” يعتقد أن الصم بوجه خاص يعتبروا تهديد للمجتمع الطبيعي وحاول جاهدًا على منعهم من الاختلاط في المجتمع، حيث حاول سن تشريع لتجريم لغة الإشارة وحاول أن يتم طرد المدرسين الصم من المدارس وحاول أيضًا منع زواج الصم بالإضافة للعديد من المحاولات الشاذة الأخرى التي كانت تهدف لإبعاد الصم عن المجتمع.




توت عنخ أمون

توت عنخ أمون

اشتهر عالم الآثار “هوارد كارتر” باكتشافه لقبر الملك توت عنخ أمون عام 1922، والذي كان يشتهر بالقوة والثروة في مصر القديمة وكان رمز للفراعنة في كل الأزمان.

لكن على الرغم من الصور التي انتشرت له والتي كانت تُظهره كحاكم قوي إلا أن في الحقيقة أنه كان عكس ذلك، فالأبحاث الأخيرة التي أجريت على الجثة أظهرت حقيقة الفرعون الأسطوري. فكعادة العائلات الملكية في التاريخ كان يتم تزويج الأبناء وكان توت عنخ أمون ابن لأخوين، مما تسبب في معناته من تشوهات مرعبة مثل اعوجاج القدم وتشوهات العمود الفقري وعدد من التشوهات الأخرى التي تتطلب استخدام عصا لمساعدته على المشي.

يوليسيس جرانت

يوليسيس جرانت

كان يوليسيس جرانت هو الرئيس رقم 18 للولايات المتحدة، واشتهر بدوره في الحرب الأهلية وعمله مع آبراهام لينكون لقيادة جيش الاتحاد إلى النصر على الولايات الكونفدرالية وإنهاء العبودية في الولايات المتحدة مما جعله بطل في نظر الكثيرين.

وعلى الرغم من اقتناعه بأن العبودية من الأشياء السيئة والتي يجب إنهاؤها إلا أنه كان يعتقد في تفوق البيض على باقي الأجناس، واعتقد أن الناس من مختلف الأعراق لا يمكنهم العيش سويًا في سلام. لذا فبعد توليه الرئاسة وضع خطه لنقل كل ذوي البشرة الداكنة لجزيرة منعزلة، وعرض على جزيرة سانتو دومينغو الكاريبية 1.5 مليون دولار لقبول 4 ملايين شخص يتم نقلهم بالقوة، وقد لاقى اقتراحه تأييد كبير قبل أن يتم رفضه في آخر لحظة.

الأم تريزا

Mother Teresa

عند ذِكر الأم تريزا نستحضر على الفور قيم إنكار الذات والعطف والكرم، حيث كرست سنوات من حياتها لتخفيف آثار المرض والفقر المتفشي في الهند. لكن ما قد يُثير الدهشة هو كيفية معالجتها للمرضى في المستشفيات، حيث كانت ترفض إعطاء المسكنات للجرحى أو المصابين بجروح خطيرة لاعتقادها بأهمية الشعور بالمعاناة.

رهبان جبال التبت

رهبان التبت

يعرف البعض رهبان التبت من الأفلام والذين كان منهم دالاي لاما الحائز على جائزة نوبل للسلام، وهم مشهورون بكونهم من أكثر الشخصيات المسالمة في التاريخ وقضائهم أيام في عزلتهم يتأملون.

لكن لم يكن هذا هو الحال دائمًا، فحتى عام 1959 كان الرهبان يحكمهم نظام وحشي يدعو للفصل والاستغلال، وكان هؤلاء الرهبان –الذين كانوا يُدعون Lamas- حتى ذلك الوقت يعتبروا طغاة وحشين استعبدوا شعبهم بتخويفهم وفرض نظام ضريبي قاسي، وكانوا يعاملون من لا ينتمي إليهم كملكية بحتة يجوز خطفة وتعذيبه بممارسات شائنة مثل إزالة مقلة عين الذي يعصي الأوامر.

تم إسقاط هذا النظام المروع بعد أن غزت الصين التبت في عام 1950 لينتهي حكم الرهبان والإرهاب وتحويلهم إلى الرهبان الودودين الذين نعرفهم اليوم.

المصدر: شبكة أبو نواف

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك