هل تعرف ما هي الدولة التي تأسّست وسقطت بعد مرور 5 أيّام فقط !

هل تعرف ما هي الدولة التي تأسّست وسقطت بعد مرور 5 أيّام فقط !

هناك العديد من الدول الموجودة على الخارطة الجغرافيّة منذ آلاف السنين، ولكن ماذا عن الأمم التي لم يُكتب لها الدوام كغيرها وعاشت لفترات كانت الأقصر في تاريخ البلدان أجمع؟

فهل تعرفون أنّ هناك دولة تأسّست وسقطت في فترةٍ زمنيّة لم تتخطَّ الـ 5 أيّامِ فقط؟

صوماليلاند/أرض صوماليا

بلد صوماليلاند الواقع في شرق أفريقيا هو من بين أغرب الدول التي لم تعمّر منذ إنشائها عام 1960، (لكنّ ذلك يعتمد على من تسأل حول الموضوع لأنّ الدولة ما زالت متواجدة ولكن بشكلٍ غير قانوني!)

دور بريطانيا وإيطاليا في نشأة صوماليلاند

حين إجتاحت القوى الأوروبيّة أفريقيا في القرن التاسع عشر، كانت صوماليا التي نعرفها اليوم ما زالت مجموعة من السلطنات التي شكّلت القرن الأفريقي.

وفي ثمانينات القرن نفسه، عقد البريطانيّون إتفاقيّاتٍ مع سلاطين خليج عدن، فيما الإيطاليّون الذين كانوا يعتبرون حديثين في لعبة الإستيطان، إنتقلوا إلى المحيط الهندي.




ولكن مع حلول عام 1960، كان عهد الإمبراطوريّة قد شارف على الإنتهاء و وافقت كل من بريطانيا وإيطاليا على منح الإستقلال للأراضي الصوماليّة التي إحتلّوها.

إستقلال معترف به لـ 5 أيّام فقط

في أبريل من عام 1960، إجتمع قادة من كلا طرفيْ صوماليلاند في موقديشو.

و وافق البريطانيّون على منح صوماليلاند الإستقلال في 26 يونيو، شرط أن يكون مفهوماً أنّها ستندمج مع إقليم الصومال الإيطالي حين يعلن إستقلاله بعد 5 أيّام.

ولكن لمدّة 5 أيّام، كان ساحل عدن أمّة واحدة ومستقلّة – دولة صوماليلاند- وكانت العاصمة هرجيسيا.

ثمّ، وبعد 5 أيّام، تمّ دمجها بالكامل مع الجمهوريّة الصوماليّة الجديدة.

عودة صوماليلاند

عام 1991، وبعد حربِ أهليّة دامية، أعلنت دولة صوماليلاند إستقلالها من جديد وهي ما زالت دولة مستلقّة معترفة بذاتها، لها عملة خاصة وجواز سفر وعلم ورئيس ومجلس نوّاب وجيش وسلك شرطة ونظام قضائي. وحتى هذا اليوم، لم تعترف أي دولة على الكرة الأرضيّة بصوماليلاند ولكنّها ما زالت تعتبر نفسها الخلف القانوني لدولة صوماليا التي نشأت عام 1960، على الرغم من أنّها غير حائزة على الإعتراف الرسمي من جانب منظمّة الأمم المتحدة.

المصدر: يلا فيد

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك