اختبار يكشف لك إذا كنت مصاباً بعمى الألوان أم لا

اختبار يكشف لك إذا كنت مصاباً بعمى الألوان أم لا

عمى الألوان هى إعاقة (خفيفة) تجعل الشخص لديه مشكلة في استقبال الألوان، يوجد 3 أنواع رئيسية من عمى الألوان ويعاني منه الرجال بنسبة أكبر من النساء، فبين كل 12 رجل 1 مصاب وبين كل 100 سيدة 1 مصابة.

النوع الأول هو Monochromacy وهو عمى الألوان التام (عدم القدرة على رؤية أى لون) وسببه خلل أو غياب المخاريط في العين.

النوع الثاني من عمى الألوان هو Dichromacy وهو خلل في مستقبلات لون واحد فقط فلا يستطيع تمييز لون من الثلاثة (أحمر – أخضر – أزرق)

النوع الثالث هو  trichromacy  وهو القدرة على استقبال الثلاثة ألوان لكن بسبب خلل ما يحدث خلط بين لونين، فيخلط المصاب بين الأخضر والأزرق مثلا.

هكذا يرى المصاب بعمى الألوان العالم:

 الاختبار

هذا الاختبار هو الأشهر لعمى الألوان وهو اختبار Ishihara نسبة لبروفيسور ياباني يحمل نفس الأسم. في هذا اختبار عليك النظر للصورة وانت على بعد 75 سم من الشاشة تقريبا ثم تحدد ما تراه (لاحظ أن بعض الصورة لا يجب أن ترى فيها رقمًا إذا كنت سليمًا) في أسفل كل صورة ستوجد الإجابة وستوجد الحالة التي يعاني منها الشخص إذا كانت إجابته خاطئة.

 الإجابة:

12

إن لم ترى شيئًا فانت تمزح 🙂

 الإجابة:

8

إن لم ترى شيئًا فانت لديك عمى ألوان تام

إذا رأيت 3 فانت مصاب بعمى ألوان أحمر – أخضر

 الإجابة:

29

إذا رأيتها 70 فأنت مصاب بعمى ألوان أحمر أخضر

إن لم ترى شيئًا فانت لديك عمى ألوان تام

 الإجابة:
6

إذا كانت إجابة صحيحة فانت على الأغلب لست مصاب بعمى الألوان لأن أغلب المصابين لا يرون الرقم

 الإجابة:
45
إذا كانت إجابة صحيحة فانت على الأغلب لست مصاب بعمى الألوان لأن أغلب المصابين لا يرون الرقم




 

 الإجابة:

لا شئ لا يجب أن ترى شيئًا

إذا رأيت رقم 5 فأنت مصاب بعمى ألوان أحمر – أخضر

 الإجابة:

إذا استطعت رؤية الخط البرتقالي كهذا فأنت سليم وانت على الأغلب لست مصاب بعمى الألوان لأن أغلب المصابين لا يرون الخط

 إذا رأيت خط واضح كما في الصورة التالية فانت سليم أيضًا وإذا لم ترى فأنت مصاب بعمى ألوان

الإجابة:

42

إذا كنت ترى 2 بوضوح و4 مشوشة أو مهزوزة فأنت مصاب بعمى ألوان أحمر

إذا كنت ترى 4 بوضوح و2 مشوشة فأنت مصاب بعمى ألوان أخضر

المصدر: موقع غريبة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك