مباراة الأهلي والوداد المغربي .. إليك كل التفاصيل وأبرز التوقعات

تنطلق فى العاشرة مساء اليوم السبت بتوقيت القاهرة مباراة الأهلى والوداد المغربى بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، فى إياب نهائى بطولة دورى أبطال أفريقيا.

ويدير مباراة الأهلى والوداد المغربى الحكم الجامبى بكارى جاساما بناءً على اختيار لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقى لكرة القدم.

الحكم الجامبى بكارى جاساما

مباراة الاهلى والوداد تقام فى ظروف صعبة

وتقام مباراة الأهلى والوداد المغربى فى ظروف صعبة للمارد الأحمر نظراً لكثرة الغيابات بصفوف الفريق، فى مقدمتها المصابون على معلول وحسام عاشور وصالح جمعة، ما يضع الجهاز الفنى، بقيادة حسام البدرى، فى حاجة لضرورة الاستعانة بدكة البدلاء لتحقيق الحلم واقتناص الأميرة الأفريقية التاسعة الليلة من وسط أسود المغرب وبين جدران وداد الأمة، فالأهلى يعول على خبرات لاعبيه الكبيرة، وكذلك قدرتهم على تحدى مثل هذه الظروف.

الأهلى بدون على معلول بالنهائى الأفريقى

أسلحة الاهلى أمام الوداد

حسام البدرى، المدير الفنى للأهلى، يمتلك العديد من الأسلحة والتى لا تعد أسرارا حربية لكونها معروفة للجميع، حيث تكمن قوة المارد الأحمر فى بعض عناصره الأساسية، أمثال عبد الله السعيد والنيجيرى جونيور أجاى ومؤمن زكريا ووليد سليمان وأحمد فتحى، والذين يمثلون أمل الجماهير فى مباراة الأهلى والوداد لزيارة الشباك المغربية.

حسام البدرى يواجه ظروفا صعبة أمام الوداد

مباراة الأهلى و الوداد فى النهائى الأفريقى لا تمثل نقله تاريخية للمارد الأحمر فقط حيث يعول الفريق المغربى الكثير للفوز والحصول على لقب دورى أبطال أفريقيا للمرة الثانية فى تاريخه بعدما سبق وأن توج باللقب فى مرة وحيدة عام 1992، ويكفى الوداد البيضاوى التعادل السلبى فى مباراة اليوم لتحقيق الحلم والمشاركة فى بطولة كأس العالم للأندية بالإمارات للمرة الاولى فى تاريخه فى ديسمبر المقبل.

الوداد يفقد أبرز نجومه أمام الاهلى

قبل انطلاق مباراة الأهلى والوداد لم تصب لعنة الإصابات لاعبى المارد الأحمر فقط، بل طالت نجم الفريق المغربى محمد أوناجم الذى يعانى من إصابة فى الكاحل، تعرض خلال مشاركته فى مباراة الذهاب، ليتأكد غيابه عن النهائى الأفريقى، بينما سيعود أمين عطوشى لصفوف وداد الأمة بعد انتهاء الإيقاف الذى منعه من المشاركة فى لقاء الذهاب بالإسكندرية.

الوداد المغربى يفقد أهم نجومه بالنهائى الأفريقى

المصدر: اليوم السابع

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك