تفسير الأحلام – سيجموند فرويد

تفسير الأحلام يعد من أشهر كتب المحلل النفسي الكبير سيجموند فرويد. يقوم فرويد في هذا الكتاب بتقديم نظريته عن اللاوعي فيما يتعلق بموضوع تفسير الأحلام، ويناقش عبر هذا الكتاب النظرية التي عرفت بعد ذلك باسم “عقدة أوديب”. قام فرويد بتنقيح الكتاب 8 مرات على الأقل، وفي الطبعة الثالثة من الكتاب قام بإضافة قسم شامل يتعامل فيه مع رمزية الحلم بشكل حَرْفي، وقد ظهر جليًا عليه في هذا الجزء تأثره بفيلهلم شتيكل. وكان من أشهر تعليقات فرويد على هذا العمل، أنه قال: “بصيرة مثل هذه تقع في يد المرء مرة واحدة في العمر”.

وربما يعتقد البعض أن الكتاب صنع ضجة كبيرة حين صدوره، وكان على رأس أكثر الكتب مبيعًا في حينه، ولكن حقيقة الأمر بخلاف ذلك تمامًأ، فقد كانت مبيعات النسخ المطبوعة الأولي من كتاب تفسير الأحلام شديدة التواضع، الأمر الذي احتاج سنوات عديدة كي تُباع الطبعة الأولى والتي كانت حوالي 600 نسخة تقريبًا. إلا أنه بعد أن طبقت شهرة فرويد الآفاق، فقد اكتسب كتاب تفسير الأحلام شعبية كبيرة، للدرجة التي جعلت فرويد يصدر منه 7 طبعا خلال حياته.

تمت ترجمته للمرة الأولى إلى الإنجليزية نقلا عن الألمانية على أبراهام بريل، وهو محلل نفسي فرويدي. وبعد عدة سنوات صدرت ترجمة مصدقة بقلم جيمس ستراتشي. وقد جاءت أحدث ترجمة إنجليزية بقلم جويس كريك. ونظرا لضخامة الكتاب وتعقد مادته على القراء، فقد قام فرويد نفسه بكتابة نسخة مختصرة بعنوان “عن الأحلام”.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك