فيسبوك ماسنجر تتصدى لفيروس كورونا بجانب المنظمات الصحية

فيسبوك ماسنجر  ، قامت شركة فيسبوك بإطلاق برنامج جديد ضمن خدمة “فيسبوك ماسنجر ” Facebook Messenger يهدف إلى مساعدة المنظمات الصحية الحكومية ووكالات الأمم المتحدة الصحية على التعاون مع المطورين، لتمكينهم من إستخدام خدمتها للتراسل، بهدف مشاركة البيانات الدقيقة والرد على أسئلة الناس، حتى يتم مساعدة تلك المجموعات من قبل المطورون بشكل مجانى خلال إنتشار فيروس كورونا المستجد.

فيسبوك ماسنجر تتصدى لفيروس كورونا بجانب المنظمات الصحية

وتقوم فيسبوك بتكثيف جهودها لنشر البيانات الدقيقة التى تخص فيروس كورونا المستجد ضمن خدمتها للتراسل، التى يتم إستخدامها من قبل ما يزيد عن 1.3 مليار مستخدم، فى ظل إستمرار المخاوف المتعلقة بالبيانات الخاطئة المتزايدة.

وتعتبر مبادرة فيسبوك ذات نطاق دولى، التى تعمل على ربط الوكالات الصحية الحكومية بالمطورين ممن بإمكانهم المساعدة فى استخدام “فيسبوك ” Facebook Messenger ، وذلك بهدف مشاركة بيانات دقيقة بالوقت المناسب حول فيروس كورونا.

وقامت فيسبوك بتوضيح أن الكثير من شركائها قاموا بعرض تقديم خدمات مجانية للمساعدة فى أمور كـ أتمتة الردود على الأسئلة الشائعة، حيث صرح نائب رئيس شركة فيسبوك لمنتج ماسنجر ستان شودنوفسكى Stan Chudnovsky، بأن المطورين للمنظمات الصحية طريقة مشاركة التحديثات مع الجماهير، والانتقال من المحادثات الآلية إلى المحادثات المباشرة عند الضرورة.

كما أضاف أن المجتمعات بكل أنحاء العالم تقوم بالتعامل مع الحجر الصحى والاضرابات الأخرى فى الحياة اليومية نتيجة تفشى فيروس كورونا، ومثلما هو الحال فى ازمة كورونا، فيقوم الناس بإستخدام القنوات الرقمية، كـ ماسنجر للبقاء على إتصال والحصول على بيانات من السلطات الصحية الموثوقة لمحاربة ذلك الوباء العالمى.

وتقوم منظمات كاليونيسف، ووزارة الخدمات الصحية الوطنية الباكستانية، بإستخدام منصة “ماسنجر فيسبوك ” Facebook Messenger، وذلك لضمان حصول الأشخاص على أحدث البيانات فيما يتعلق بالفيروس، وكذلك وزارة الصحة الأرجنتينية التى قامت بإطلاق تجربة للإجابة على أسئلة الجمهور حول فيروس كورونا.

وتقوم فيسبوك بإختبار خيارات جديدة كـ إختبار حدود أكثر صرامة لعدد الدردشات التى بإمكان مستخدمى فيسبوك ماسنجر بإعادة توجيه رسالة إليها فى وقت واحد، وذلك فى طريق تفادى إنتشار المعلومات الخاطئة فيما يتعلق بفيروس كورونا.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك