تعرف على أعراض فيروس كورونا المستجد .. ومتى يجب عيك طلب المساعدة

صحة
411
0

أعراض فيروس كورونا المستجد أوضحت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، من الممكن أن تظهر بأى وقت أعراض الحادة لفيروس كورونا خلال الفترة من يومين إلى 14 يوم بعد التعرض للاصابة بالفيروس.

تعرف على أعراض فيروس كورونا المستجد :

كيف تفرق بين الحساسية والأنفلونزا وفيروس كورونا ؟

يوكد خبير الأمراض المعدية الدكتور ويليام شافنز على الحمى إلى جانب الأعراض الملحوظة فى الجهاز التنفسى السفلى كالسعال أو صعوبة التنفس.

الحمى

يؤكد الخبراء ان الحمى هى علامة رئيسية، وتعتبر حمى عند وصول درجة حرارتك إلى 100 درجة فهرنهايت على الأقل “37.7 درجة مئوية” للأطفال والبالغين.

السعال

كما يعتبر السعال من العلامات الرئيسية، ولكن ليس أى سعال، فيجب أن يكون السعال الجاف الذى تشعر به فى صدرك، ويكون مزعجا، حيث يأتى من عظمة الصدر أو القفص الصدرى، كما بإمكانك أن تلاحظ القصبات الهوائية ملتهبة أو متهيجة.

صعوبة في التنفس

يمكن أن يكون ضيق التنفس مظهرا ثالثًا – وخطيرًا جدًا لـ Covid-19، ويمكن أن يحدث من تلقاء نفسه، دون سعال. يقول الخبراء إنه إذا أصبح صدرك مشدودا أو بدأت تشعر وكأنك لا تستطيع التنفس بعمق كاف للحصول على نفس جيد، فهذه علامة على أنه عليك التصرف.
إلى جانب الشعور بألم أو ضغطا مستمرا في الصدر أو شفاه أو وجه مزرق، مما يدل إلى نقص الأكسجين ، وأي ارتباك عقلي مفاجئ أو خمول وعدم القدرة على الاستيقاظ من النوم.

أعراض الأنفلونزا والبرد

لا تعتبر الأعراض الثلاثة “الحمى والسعال وضيق التنفس” هى علامات المرض الوحيدة التي ظهرت في حالات Covid-19 .
ومن الممكن أن تشبه الكثير من الأعراض الأخرى الإنفلونزا، ومنها الصداع ومشاكل الجهاز الهضمي وآلام الجسم والتعب، والتي من الممكن أن تكون شديدة، والتى قد تتشابه مع الأعراض الأخرى نزلة البرد أو الحساسية، مثل سيلان الأنف والتهاب الحلق والعطس.
فهذه على الأرجح تدل على أنك مصاب بنزلة برد أو أنفلونزا، ولكن من العلامات المحتملة على احتمال الإصابة بـ Covid-19 هو عدم تحسن أعراضك، خاصة ضيق التنفس، بعد أسبوع أو نحو ذلك، أو تفاقمت بالفعل.

أعراض غير عادية

حددت الأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة، الأاعراض الغريبة التى من الممكن أن تدل على إحتمالية الاصابة بفيروس كورونا فى مراحل مبكرة.
وخلال بيان على موقعهم على الإنترنت، قالوا إن أعراض فقر الدم، أو نقص حاسة الشم، وخلل الذوق، يجب استخدامها لتحديد عدوى Covid-19 المحتملة.
ومن المتعارف عليه أن فقدان الرائحة المفاجئ قد يترافق مع التهابات الجهاز التنفسي التي تسببها أنواع أخرى من الفيروسات التاجية.

ويتطابق نفس الشىء على التهاب الملتحمة، وهي حالة شديدة العدوى تسمى بالعين الوردية، التهاب الملتحمة هو التهاب في الطبقة الرقيقة الشفافة من الأنسجة، التي تغطي الجزء الأبيض من العين وداخل الجفن.

وتؤكد التقارير أن حوالي 1% إلى 3% من الأشخاص المصابين بـ Covid-19 يعانون أيضاً من التهاب الملتحمة.
لكن هذا الفيروس الجديد، المعروف أيضاً باسم SARS-CoV-2، هو واحد فقط من بين العديد من الفيروسات التي يمكن أن تسبب التهاب الملتحمة، لذلك لم يكن مفاجئاً للعلماء أن هذا الفيروس المكتشف حديثاً سيفعل الشيئ نفسه.

وقد تكون العين الوردية أو الحمراء علامة أخرى على أنه يجب عليك الاتصال بطبيبك إذا كان لديك أيضاً أعراض أخرى لـ Covid-19، مثل الحمى أو السعال أو ضيق التنفس.

تعرف على ما يجب ان تفعل؟

فى حالة كانت لديك أعراض تشبه أعراض البرد والأنفلونزا ، فعليك البقاء فى المنزل، ثم حاول السيطرة عليها مع الراحة، الترطيب واستخدام الأدورية الخافضة للحرارة.
ولا تتماشى تلك النصيحة فى حالة كان عمرك يزيد عن 60 عاما، لأن أجهزة المناعة تضعف مع تقدمنا في العمر، أو إذا كنت حاملاً.

لماذا يجب عليك القلق من فيروس كورونا المستجد إذا كان أحباؤك فوق الـ60 عاماً؟

تعتبر عدوى Covid-19 أكثر خطورة ، فى حالة كان لديك حالات صحية كامنة، مثل مرض السكري أو أمراض الرئة المزمنة أو الربو أو قصور القلب أو أمراض القلب وفقر الدم المنجلي والسرطان (أو يخضعون للعلاج الكيميائي) وأمراض الكلى مع غسيل الكلى ومؤشر كتلة الجسم (BMI) فوق 40 (يعانون من السمنة المفرطة) أو اضطراب المناعة الذاتية.
ففى حالة كان لديك مشاكل صحية أساسية ، فأنت فى خطر أكبر، حتى لو كنت صغيرا.

كيف يتم تقييمك؟

إذا لم يكن لديك أي عرض من أعراض فيروس كورونا ، فالرجاء عدم طلب إجراء اختبار أو إضافة عدد كبير من المكالمات المتراكمة في مراكز الاختبار والعيادات والمستشفيات وما شابه، حسبما يقول الخبراء.
أما الأشخاص الذين يعانون من الأعراض المهمة التالية – الحمى وأي شيء متعلق بالجهاز التنفسي السفلي مثل السعال وصعوبة التنفس – فيجب أن يخضعوا للتقييم.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك