فيروز تتلو الصلاة وتدعو الله بالنجاة من كورونا .. إليك التفاصيل

ثقافة وفنون
687
0

فيروز ، أطلت الفنانة اللبنانية القديرة فيرو على جمهورها ومتابعيها من خلال مقطع فيديو، وقد جاءت خلال الفيديو وهى تتلو الصلوات من الكتاب المقدس، وتدعو الله بالخلاص والنجاة من الشرور.

وخلال ذلك الاطار فقد ربط متابعيها بين دعائها وبين وباء فيروس كورونا، وهو ما قد انتشر سريعا على نطاق واسع فى بلدان العالم، وقام بقتل الآلاف واصاب مئات الآلاف،

فيروز تتلو الصلاة وتدعو الله بالنجاة من كورونا :

وبالفيديو المنشور على حسابها بموقع التواصل الاجتماعى تويتر قالت ” يا رب لماذا تقف بعيدا.. لماذا تختفي في أزمنة الضيق.. لكلماتي أصغي يا رب تأمل صراخي استمع لصوت دعائي يا ملكي وإلهي.. لأني إليك أصلي وأوجه صلاتي نحوك.. وانتظر ”

وتابعت الفنانة: “أنت تخلص الشعب البأس وأنت تضيء سراجي.. الرب إلهي ينير ظلمتي لولا أن الرب معيني لسكنت نفسي سريعًا أرض السكوت.. عند المساء يبيت البكاء وفي الصباح ترنم وأنا قولت في طمأنينتي لا اتزعزع إلى الأبد.. ثابت قلبي يا الله ثابت قلبي”وأردفت الفنانة القديرة: “أغني وأرنم.. أعطنا عونًا في الضيق..الرب في السماء كرسيه.. الرب في هيئة قدسه عيناه تنظران.. توكلوا عليه في كل حين يا قوم.. الله ملجأ لنا”،

وفور نشر الفيديو من قبل الفنانة على تويتر، قام المتابعون المتابعون بالربط بين دعائها وبين قصدها فيروس كورونا، مرددين خلفها بالتمنيات بالخلاص للعالم من الوباء الذي حصد الآلاف من الأشخاص على مستوى العالم.

وقد إعتاد جمهور النجمة القديرة فيروز على مشاهدة تراتيلها الخاصة بمناسبة “الجمعة العظيمة”، التي تقوم بتاديتها بإحدى كنائس أو أديرة لبنان، وخلال هذه المرة قامت بتوجيه ترتيلها من المنزل في رسالة صريحة إلى محبيها وجمهورها بمطالبتهم بالتزام مساكنهم حتى ينتهي المرض والوباء، وتستطيع الدول السيطرة عليه.

وخلال عام 217، طرحت الفنانة اللبنانية فيروز آخر ألبوماتها بعد غياب دام لـ 7 سنوات، وحمل عنوان “ببالي”، حيث جاء ذلك بعد طرحها لأغنية “لمين” التي يتزامن إصدارها مع ذكرى وفاة زوجها عاصي الرحباني، وشن عدد من النقاد وخبراء الموسيقى في لبنان هجومًا عنيفًا على الفنانة فيروز بسبب ألبومها “ببالي”، حيث تعرض الألبوم لعاصفة من الانتقادات بسبب اقتباس الفنانة الكبيرة أغاني أجنبية قديمة تغنى بها مجموعة من كبار نجوم الغناء العالمي مثل فرنك سيناترا وجون لينون وجان كلود باسكال.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك