كيف يمكنك العثور على هاتفك المفقود برقم IMEI ؟ إليك التفاصيل

العثور على هاتفك المفقود ، فى حالة فقدك لهاتفك الذكى ، بإمكانك التوصل إليه حتى بدون بطاقة SIM أو الوصول إلى الإنترنت أو موقع GPS، فبإمكانك أن تعثر على هاتفك المفقود من خلال رقم IMEI .

كيف يمكنك العثور على هاتفك المفقود برقم IMEI ؟

فبإمكانك التوصل إلى رقم IMEI الخاص بهاتفك المفقود عن طريق الصندوق الخاص بالهاتف، إذ يضم ملصق تم لصقه على الصندوق يحتوى على معلومات المنتج عليه مثل رقم الطراز والرقم التسلسلى، وفوق الرمز الشريطى، يكون الرقم المكون من 15 رقمًا هو رقم IMEI.

وفور التعرف على رقم IMEI الخاص بهاتفك المسروق، يسهل تتبعه بشكل مجانى من خلال تطبيق تعقب الهاتف IMEI الذى بإمكانك تنزيله من متجر Google Play، إلى جانب إمكانية الاتصال بالشرطة وتزويدهم برقم IMEI لهاتفك حتى يتمكنوا من تتبع هاتفك المفقود.

ما هو رقم IMEI؟

IMEI (الهوية الدولية للمعدات المتنقلة) عبارة عن رقم فريد مكون من 15 رقمًا يوجد فى كل هاتف، وهذا الرقم هو شهادة هوية لهاتفك ولا يمكن تغييره، فكلما قمت بشراء هاتف جديد، يمكنك التحقق من IMEI فى المربع أو داخل وظيفة الإعدادات، ومن المهم والمفيد جدًا تدوين الملاحظات والحفاظ على هذا الرقم آمنًا حيث يمكن استخدامه فى المستقبل إذا ضاع هاتفك أو فقده.

كيف يمكن للشرطة تتبع أرقام IMEI؟

كل هاتف ذكى يشتمل على رقم محدد مكون من 15 رقمًا يعرف برقم IMEI (رقم التعريف الدولى لجهاز الهاتف المحمول)، الذى يمكن استخدامه من قبل الشرطة لتحديد موقع هاتفك الخلوى المفقود أو المفقود، حتى مع وجود بطاقة SIM مختلفة، فى اللحظة التى يتم فيها إجراء مكالمة، يساعد رقم IMEI الشرطة على تتبع هاتفك إلى برج الهاتف الخلوى الدقيق أو القريب.

هل يستطيع اللصوص تغيير رقم IMEI؟

للأسف بإمكان اللصوص تغيير رقم IMEI للهواتف المحمولة المسروقة من خلال جهاز يعرف باسم “flasher”، وهو جهاز صغير متقدم تقنيًا يساعد على توصيل الهاتف بجهاز كمبيوتر ويسمح للمستخدم بتعديل رقم IMEI، وبمجرد تعديل رقم IMEI، يكون من المستحيل تحديد موقع الهاتف الخليوى المفقود.

هل يمكن إلغاء حظر IMEI؟

بعد حظر رقم IMEI الخاص بك، سيتم إدراجه فى القائمة السوداء مما يمنعك من استخدام هاتفك المحمول من تلك اللحظة، وبشكل أساسى، يتم حظر الجهاز لأغراض الحماية مثل حوادث السرقة، وبمجرد حل الغرض، يمكن للمرء إلغاء حظر رقم IMEI المدرج فى القائمة السوداء بشكل قانوني.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك