تلخيص كتاب «مبادئ أولية في الفلسفة» لـ «جورج بوليتزر»

تلخيص كتاب «مبادئ أولية في الفلسفة» لـ «جورج بوليتزر»

لماذا يجب علينا دراسة الفلسفة؟ كيف يمكن لنا دراسة الفلسفة بطريقة مبسطة؟ الفلسفة أمر معقد للغاية لا يستطيع الجميع تفهمه ..

تلك الأسئلة التي تشغل ذهن المبتدئين في دراسة الفلسفة وطالما أعاقت الكثيرين عن التعرف علي افكار قد تغير مجري حياتهم تماماً .

يجيبنا “جورج بوليتزر” ذلك الفيلسوف المجري الأصل ، علي كل تلك الأسئلة عبر كتاب صغير الحجم يجمع بين طياته البساطة في عرض المعلومات مع تأسيس رؤية نقدية مفكرة تشرح في طريقها من أجل فهم وتفسير العالم .

جورج بوليتزرجورج بوليتزر

يبدأ الكتاب بعرض أكثر الأسئلة شيوعاً عن الفلسفة وتفكيكها والإجابة عليها بشكل شيق يتيح للقارئ مساحة للتفكير والنقد فيعرض في الفصل الأول تعريفًا للفلسفة ثم اظهار العلاقة بين الفلسفة المادية والماركسية محور ذلك الكتاب .

يسرد الكاتب مساحة كبيرة لتبيان الصراع بين المادية والمثالية في أعقاب عصر النهضة في أوروبا والتعريف بتيارات المثالية وأهم مفكريها .

يناقش “بوليتزر” الأركان الأساسية للفلسفة المادية وعلاقتها بالفلسفات السابقة لها لكي يستطيع أن يبني جسرًا يسير عليه القارئ ليصل إلي العلاقة بين المادية والماركسية ويمهد لشرح مبسط للماركسية

يختتم “بوليتزر” هذا الجزء بالحديث عن الميتافيزقيا وأهم تصوراتها للطبيعة والعالم وحركة المجتمع .

كارل ماركس

ولعل من أهم العلامات المميزة لهذا الكتاب أنه يحتوي علي شرح اصطلاحي لكلمات مثل “مادية” “مثالية” “ديالكتيك” مما يزيل واحدة من أكبر العقبات أمام البادئين في دراسة الفلسفة .

ينتقل “بوليتزر” بعد ذلك إلي التعريف بأركان الفلسفة الماركسية وشرح تفصيلي مبسط لقوانين الفكر الجدلي والأسس التي يقوم عليها .

يختتم “بوليتزر” الكتاب بالحديث عن الصراع الطبقي وانعكاساته علي الفكر  والبني الاقتصادية والاجتماعية  وأشكال الصراعات الايدولوجية والمعارك الفكرية بين الطبقات .

 هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المحاضرات التي كانت تَلقي علي العمال الفرنسيين في منتصف ثلاثينيات القرن العشرين ولعل ذلك سبب بساطتها ولكنه أيضًا علامة علي الانحياز الايدولوجي لصاحب ذلك الكتاب الذي أعدمته السلطات النازية عند احتلالها لباريس في أثناء الحرب العالمية الثانية ، كتاب مختصر قد يفتح الباب نحو مشوار فلسفي طويل .

المصدر: مكتبجي

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك