مجموعة كتب أكثر من رائعة .. لا تهدر شبابك قبل قراءتها !

الكتب كنوز، تخيل أن تمر بضيق ولا تعرف كي تنفق على نفسك وأسرتك، وأنت تملك كنزاً، هذا هو حال من يضيق به الحال ويتجاهل الكتب، فهي حياة وعالم من الأفكار الجديدة، والرؤى التي تساعدك على اجتياز عقبات هذه الحياة. وهذه قائمة لعشرة كتب ننضحك قراءتها قبل أن يمر بك قطار الحياة.

1- لماذا من حولك أغبياء؟ – شريف عرفة

هذا الكتاب مختلف، لقارئ مختلف، أنت شخص ذكي ، و إلا لما جذبك عنوان الكتاب و لما هممت بقراءة ملخصه! هل تعتقد أن زملاءك في العمل لا يفهمونك؟ شريك حياتك؟ رئيسك؟ أصدقاءك؟ أهلك؟ عملاءك؟ هل تعاني من مشكلة أن الناس لا يفهمونك كما ينبغي لهم أن يفعلوا؟ في هذا الكتاب يحدثنا الكاتب و المحاضر المختص في مجال التنمية الذاتية د.شريف عرفة عن العلاقات.. و هو كاتب ساخر و رسام كاريكاتير كما تعلم, لذلك نعدك أن يكون الكتاب أخف ظلا مما تتوقع.

2- المؤمن الصادق – إيريك هوفر

يتعامل هذا الكتاب مع خصائص تشترك فيها كل الحركات الجماهيرية سواء كانت دينية أم اجتماعية أم قومية ، ولا يزعم الكتاب أن هذه الحركات متماثلة ولكنه يذهب إلى أنها تشترك في صفات رئيسية تخلق بينها نوعاً من الشبه العائلي ، تولد كل الحركات الجماهيرية في نفوس أتباعها استعداداً للموت وانحيازاً إلي العمل الجماعي ، وجميعها ، بصرف النظر عن المذهب الذي تدعوا إليه ، أو البرنامج الذى تعنيه ، تولد التطرف والحماسة والأمل المتقد والكراهية وعدم التسامح وجميعها قادرة على تفجير طاقات قوية من الحراك في بعض مناحي الحياة وجميعها تتطلب من اتباعها الإيمان الأعمى والولاء المطلق.

3- ألف ليلة وليلة

 حكايات تُسرد في عالم مليء بالجمال والفتنة والسحر والغرابة… يعتبر بعض النقاد أنّ واضع الكتاب ليس شخصاً واحداً ويُجمعون على أن نواة ألف ليلة وليلة فارسية. ويميل البعض إلى الجزم بأن أصل الكتاب هندي مع إقرار ببعض الفضل للفرس فيه. أمّا الحكايات فنُسبت إلى الهند وبلاد فارس وبغداد والكوفة والبصرة.

4- هاملت – شكسبير

هي مسرحية تراجيدية تاريخية لهامليت , أمير الدنمارك , وهي مأساة لويليام شكسبير. وتعتبر واحدة من أفضل أعماله المعروفة،  وقد اعتبرها الكثيرون أعظم أعمال شكسبير. بل هي مصنفة ضمن أفضل الأعمال في العالم، وتعتبر من أكثر روايات شكسبير شهرة، فهي تتصدر القائمة في شركة رويال شكسبير منذ عام 1879.
5- المريض الوهمي – موليير

 من أعمال الكاتب المسرحي الفرنسي موليير الذي يصعب تحديد أهمّ أعماله لأنّ كلّ المسرحيات التي قدّمها بكل ما تحمله من كوميديا سوداء ونقد مبطّن للأطباع البشرية السيئة مثل البخل والغباء والتسلّط والإستبداد لاتزال تعيش بيننا ونرجع.

6- رواية 1984 – جورج أورويل

الرواية التي صورت بطريقة تنبؤية مجتمعا شموليا يخضع لدكتاتورية فئة ، تحكم باسم “الأخ الكبير” الذي يمثل الحزب الحاكم ، ويبنى سلطته على القمع والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ ، باسم الدفاع عن الوطن والبروليتاريا. حزب يحصي على الناس أنفاسهم ويحوّل العلاقات الأنسانية والحب والزواج والعمل والأسرة إلى علاقات مراقبة تجرد الناس من أي تفرد وتخضعهم جميعا لنظام واحد ، لا ينطبق على مسؤولي الحزب.

7- الذباب – جان بول سارتر

كتب سارتر مسرحية الذباب حول موضوع الأسطورة اليونانية المعروفة، وهو وأن التزم فى معظم الأحيان بأشخاص الأسطورة وأحداثها الأصلية، إلا أن التزامه وولاءه الفعلى إنما هو لفلسفته الوجودية، والتى قصد أن يجعلها تحيا فى أشخاص المسرحية وأحداثها، وأن تكون المسرحية مختبراً تتفاعل فيه الأشخاص من خلال الأحداث مع فلسفة سارتر ومبادئه، ويبدو كما لو أن سارتر فى كتاباته الأدبية، جعل أدبه أداة لخدمة فلسفته وشرحها وتعميقها وخلع الحياة عليها، وكأنما يريد سارتر من خلال ذلك أن يبين أن فلسفته ليست محض افتراضات وتجريدات، ولكنها وقبل كل شىء مذهب إنسانى قابل للحياة، وأن هذه هى قيمتها العظمى.

8- الغريب – ألبير كامو

نوان الكتاب من العناوين التى قد تشد كثيرا منا ، لأن كل شخص يعتبر نفسه غريبا أينما حل. تبدأ هذه الرواية بافتتاحية غريبة كما هو اسمها، حيث يقول كامو: اليوم ماتت أمي أو لعلها ماتت أمس، لست أدري، وصلتني برقيه من المأوى .. تقول الأم ماتت، الدفن غدًا، احتراماتنا.. وهذا لا يعني شيئا !

9- مهزلة العقل البشري – علي الوردي

كتب الدكتور علي الوردي هذا الكتاب فصولاً متفرقة في أوقات شتى وذلك بعد صدور كتابه “وعّاظ السلاطين” وهذه الفصول ليست في موضوع واحد، وقد أؤلف بينها أنها كتبت تحت تأثير الضجة التي قامت حول كتابه المذكور، وقد ترضي قوماً، وتغضب آخرين. ينطلق الدكتور الوردي في مقالاته من مبدأ يقول بأن المفاهيم الجديدة التي يؤمن بها المنطق الحديث هو مفهوم الحركة والتطور، فكل شيء في هذا الكون يتطور من حال إلى حال، ولا رادّ لتطوره، وهو يقول بأنه أصبح من الواجب على الواعظين أن يدرسوا نواميس هذا التطور قبل أن يمطروا الناس بوابل مواعظهم الرنانة.

10- سمرقند – أمين معلوف

تبدأ تفاصيل هذه الرواية من هذه البدايات التي كان مع إصرار صاحبها على تقصي سيرة عمر الخيام باعثاً أتاح له الحصول على هذه المخطوطة التي من ثناياها نسج أمين معلوف نسجاً روائياً خلاباً من خيال حلق في أجواء المخطوطة التاريخية ليلقي على الأحداث في تلك الآونة الزمنية التي أرخ لها عمر الخيام، والتي تناقلها القيمون على المكتبة في (ألموت) أباً عن جد والتي من خلالها تسنى لنا معرفة أثر الخيام بعد موته فيما نال الحشاشين من تحول… وتسنى التعرف على “رباعيات الخيام” بعد أن غدا مستحيلاً في غياب المخطوط حيث اختلطت مئات الرباعيّات المنحولة و”رباعيات الخيام”.

تلك سمرقند التي ارتحلت مع بنجامين ع.لوساج في مخطوط انتزعه من مسقط رأسه آسيا، وأبحرت في أمتعته على متن التيتانيك… في رحلته الأبدية… لتغرق في حضن الزمان… وتكون حاضرة بعد حين بسطورها بين يدي خيال مترع ألبسها حللاً فغدت سمرقند الخيام حاضرة في الأذهان… وبعد… رباعيات الخيام على الـ”تيتانيك” زهرة الشرق تحملها زهيرة الغرب… ليتك ترى يا خيام اللحظة الحلوة التي كتب لنا أن نحياها.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك