20 رسالة صادمة ومؤلمة من موقع «صراحة» .. طبيب نفسي يحذر من عواقبها الحادة

«اجعل رسالتك بناءة»، ثلاث كلمات فقط وابتسامة صغيرة، تجدها أمامك عند الدخول إلى موقع «صراحة»، الموقع الذى دشنه المبرمج السعودي، زين العابدين توفيق، والذى تفاعل معهُ روّاد مواقع التواصل الاجتماعي في مختلف الدول العربية، كمّا اعتُبرت مصر أكثر الدول تفاعلاً مع «صراحة»، إذ وصل عدد الزوّار إلى نحو 7 ملايين ونصف شخص، حسب تصريحات مؤسس الموقع الصحفية.

ورغم استمرار انتشار تداول الموقع بين روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الرسائل السلبية وجدت حيزًا بين الرسائل التى تحمل كلمات إيجابية ولطيفة، مما سبّب للبعض آثارا نفسية سيئة، بعكس هدف الموقع والذى خصّص صاحبه جملة «اجعل رسالتك بناءة»،  لكّي يكون محطة للنقد الإيجابي دون تجريح.

«اللي بيرسلوا رسائل سلبية دول أشرار، ده مش مرض نفسي»، هكذا يرى الطبيب النفسيّ، هاني الزغندي، الأشخاص الذين يرسلون رسائل سلبية إلى أصدقائهم عبّر الموقع، مؤكدًا أن من يقومون بتشويه معارفهم وأصدقائهم نفسيًا «أشرار».

«لماذا نلجأ لصراحة؟»، سؤالٌ جاوب عليه «الزغندي» من خلال سببين، الأول هو الفضول، والذى يجعل الشخص ينتظر آراء الناس حوله، وعادةً ما ينتظر الشخص ردود الأفعال الإيجابية، كمّا قال «الناس بيبقى نفسها تسمع كلام حلو».

Capture

أما العامل الثاني هو دراسة السلوك، حيث يستغل مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي فُرصة مثل موقع «صراحة» لكى يُذيبوا الحواجز بينهم وبين جمهورهم من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، وبشكل مُبسط «اللي نفسه في حاجه يقولها».

«كُل إنسان بيبقى شاكك إنه عرضه للرفض أو الهجر من الآخرين»، هكذا رأى «الزغندي» الرسائل السلبية والتى قد تكون مؤلمة للبعض عند استقبالها عبّر الموقع، رغم غياب هوية المُرسل، يعتبر الشخص تلك الرسالة هى رسالة من القدر.

وفي حالة استقبال الرسائل السلبية، يتعامل معها الشخص بُناءً على درجات سلامه النفسي، حيثُ يصنف «الزغندي» أغلب البشر إلى نوعين، الأول من يمتلك تماسُك داخلي، يجعله يتعامل مع الرسائل السلبية بشكل أفضل، فهو يعلم أن من أرسل تلك الرسالة الحادة، لا يمتلك شجاعة المواجهة أو «شرير» يطعن بخنجر حاد من وراء ستار لا يكشف هويته.

أما النوع الثاني، يصفه «الزغندي» قائلاً: «اللّى معندوش تماسك نفسي داخلي بيقع في الفخ»، كمّا يؤدي ذلك إلى اختلال ثقة الشخص بنفسه تمامًا، وفي حالة وجود أعراض أو بدايات اكتئاب، ستؤدي تلك الرسائل السلبية إلى إصابة الشخص بأمراض نفسية حادة.

وتابع «الزغندي» كلماته بالحديث عن الأشخاص الذين يقومون بإرسال الرسائل السلبية لأنفسهم، ثُم يعرضونها على صفحاتهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، واصفًا إياهم بـ«مُحبي دور الضحية»، فهُناك أشخاص يتغذوّن على دور الضحية، لجذب انتباه الآخرين وتعاطفهم.

20.

16402487_1341306229261630_7503184322686039265_o

19.

16640620_1341226809269572_1581403426032860947_n

18.

16640655_1341152192610367_3540797995741567418_n

17.16640743_1341218309270422_153933069390301265_n

16.16640746_1341572969234956_3451113288723311181_n

15.16641022_1341152215943698_3824173581857685451_n

14.16649006_1341310275927892_5099643861905681236_n

13.16649378_1341172619274991_2392349673071889449_n

12.16649417_1341342415924678_5872159180832091768_n

11.16711950_1341187839273469_2011633308303138488_n

10.16730088_1341373699254883_2567483466086648342_n

9.16730378_1341162649275988_5501276848925037325_n

8.16806782_1341152179277035_3676018949308807663_n

7.16807219_1341152209277032_5285807687555925666_n

6.16807274_1341573049234948_8910073011086571898_n

5.16807454_1341813162544270_6367652281217888758_n

4.16807664_1341813169210936_1242030610077614944_n

3.16830752_1341278189264434_6032757871398634598_n

2.16830865_1341358679256385_3729705284742363769_n

1.16831039_1341181049274148_5463383635869149900_n

المصدر: المصري لايت

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك